اسماء الله الحسنى ومعانيها .. (2)

2
0
31- الحكيم (جل جلاله):
المتصف بكمال الحكمة في الأقوال والأفعال والأحكام والخلق والأمر سبحانه، فلا يقول ولا يفعل إلا الحق والصواب الذي لا يدخل في تدبيره وخلقه خلل، ولا زلل ولا نقص ولا عيب.

32- الملــك (جل جلاله):
33- المليك (جل جلاله):
هو الملك الحقيقي له الملك كله، أَزِمَّة الأمور بيده مصدرها منه، ومردها إليه، ينفذ أمره في ملكه، يتصرف فيه كيف يشاء، يحيي ويميت، يعطي ويمنع، يفرج كربًا، ويكشف غمًا، يؤتي الملك من يشاء وينزعه ممن يشاء.

34- الحميد (جل جلاله):
هو المحمود في شرعه وأمره ونهيه، وهو المحمود في كل المخلوقات بلسان الحال والمقال في كل الأحوال.

35- المجيد (جل جلاله):
له المجد كله وأعلاه، والمجد هو كثرة الصفات وسعتها، بحيث لا تسطيع كل المخلوقات أن تحيط بواحدة منها.

36- الأول (جل جلاله):
37- الآخر (جل جلاله:
هو الأول بلا ابتداء بكمال الوجود والصفات، وهو الآخر بلا انتهاء بكمال الوجود والنعوت والسلطان، فليس لأوليته بداية وليس لآخريته نهاية.

38- الظاهــر (جل جلاله):
39- الباطــن (جل جلاله):
هو الظاهر فلا شيء فوقه، بعلو الذات والقدر والصفات وهو الباطن المحتجب عن أبصار الخلق في الدنيا، العالم ببواطن الأمور وخفايا السرائر والضمائر التي في الصدور.

40- السميع (جل جلاله):
أحاط سمعه بجميع المسموعات باختلاف اللغات على تفنن الحاجات، في كل الأوقات، فلا يشغله سمع عن سمع في الآن الواحد.

41- البصير (جل جلاله):
هو الذي أحاط بصره في جميع أقطار الأرض والسموات وهو ذو البصيرة العليم بالأشياء.

42- الخالق (جل جلاله):
43- الخلاق (جل جلاله):
هو الذي أوجد جميع المخلوقات بعد أن لم تكن موجودة على أن لم تكن موجودة على غير مثال سابق بعد أن كانت معدومة.

44- البارئ (جل جلاله):
هو الذي ميز الخلق بعضهم من بعضهم، وهو تعالى خلق الخلق بريئًا من التفاوت والتنافر.

45- المصور (جل جلاله):
هو الذي صور المخلوقات بشتى أنواع الصور والأشكال الجلية والخفية ورتبها فأعطى كل واحد صورته وما يخصه وما يميزه عن غيره.

46- العليم (جل جلاله):
هو العالم بما كان وما يكون قبل كونه، وبما يكون، ولما يكن بعد قبل أن يكون، يعلم ما في السموات السبع، وما في الأرض، وما بينهما وما تحت الثرى.

47- السلام (جل جلاله):
السالم من جميع العيوب والنقائص، وهو الذي سلم الخلق من ظلمه، وهو المسلم على أوليائه في جنات دار السلام، وهو مصدر السلام والأمانة فلا تطلب إلا منه.

48- الـرزاق (جل جلاله):
49- الـرازق (جل جلاله):
هو تعالى الرازق لجميع العالمين، من في السموات والأراضيين، وسع رزقه الخلق أجمعين، فلم يختص بذلك المؤمنين دون الكافرين.

50- الأكرم (جل جلاله):
هو أكرم الأكرمين لا يوازيه كريم ولا يعادله في كرمه أي نظير، الجامع لكل المحاسن والمحامد، المنزه عن كل النقائص والعيوب، له الفضل على كل الخلائق.

51- اللطيف (جل جلاله):
هو الذي يوصل إلى عباده المؤمنين مصالحهم ومنافعهم بلطفه وإحسانه من طرق لا يشعرون بها، وهو الذي أحاط علمه بدقائق الأمور، ومكنونات الصدور.

52- الشاكــر (جل جلاله):
53- الشكـور (جل جلاله):
هو الذي يشكر القليل من العمل، فيجازي عليه الكثير المضاعف، وهو تعالى يعطي الجزيل من النعمة، فيرضى باليسير من الشكر.

54- الرؤوف (جل جلاله):
الرأفة أعلى معاني الرحمة وأبلغها، فمن رأفته بخلقه أنه لم يحملهم على ما لا يطيقون، ورأفته لجميع الخلائق في الدنيا، ولبعضهم في الآخرة.

55- القـوي (جل جلاله):
المتناهي في القوة، التي تتصاغر أمام قوته كل قوة، فلا يعتريه تعالى عجز ولا ضعف ولا ذلة.

56- المتين (جل جلاله):
القوي الشديد المتناهي في القوة والقدرة، فلا يلحقه في أفعاله مشقة ولا كلفة.

57- الجبار (جل جلاله):
هو الذي يجبر الكسر، ويغني الفقير وييسر العسير، ويجبر القلوب المنكسرة لأجله، وهو العلي على خلقه، بعلو الذات والقهر فلا ينال أحد منه تعالى.

58- المؤمن (جل جلاله):
هو الذي آمن الناس من ظلمه، فلا يظلم أحدًا، وهو الذي يجير المظلوم من الظالم، فيؤمنه وينصره، وهو الذي يصدق رسله وأنبيائه واتباعهم، فيما ينزل عليهم من الآيات البينات والكرامات الساطعات التي تدل على صدقهم، وهو الذي يهب الأمان والاطمئنان لمن يشاء من الأنام.

59- المهيمن (جل جلاله):
القائم على خلقه بالرعاية والعناية، الرقيب عليهم بالقدرة والعلم والإحاطة وهو فوق خلقه مستو على عرشه.

المصدر:
التجمع العربى

 

إضافة منذ 8 عام
safaa
50383
غير محدد
تعديل منذ 8 عام
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy