الذكرى الـ14 لأحداث 11 سبتمبر الجزء الأول

4
0


يوم الثلاثاء 11/9/2001 يوم تغيّر فيه وجه العالم

- 4 طائرات ركاب يتم أختطافها لِتُسقِط برجى مركز التجارة العالمى فى نيويورك وثالثه تصطدم بمبنى القياده العامه بالجيش الأمريكى "البنتاجون" والرابعه كانت متجه لمقر الكونجرس فى واشنطن وتم أسقاطها فى بنسلفنيا.

- عرضت قناة الجزيرة يوم الخميس 13/9/2001 فيديو يوضّح متابعة أسامه بن لادن للوضع الأمريكى أثناء العمليه فيما أسماه فى الفيديو "غزوة منهاتن" ولكن تنظيم القاعده وقتها لم يتبنى العمليه.

- تولت الـFPI والـCIA التحقيقات بالأستعانه ببعض أجهزة المخابرات فى الدول العربيه والأسيويه بالأضافه لتسجيلات شرائط المراقبه فى المطارات والصندوق الأسود الوحيد الذى ظل صامداً فى طائرة بنسلفنيا وأنتهت التحقيقات فى عام 2002 لتثبت تورط خلايا تابعه لتنظيم القاعده فى العمليه لتضع أمريكا 25 مليون دولارعلى رأس بن لادن ورمزى بن شيبه بالأضافه لخالد شيخ محمد لكلاً منهم على حدى.

- قصة الأرهاب مع أمريكا طويله وللعلم هذه ليست المره الأولى التى تحدث فيها عملية أرهابيه فى محيط برجى مركز التجارة العالميه فقد حدث أنفجار لسيارة مفخخه فى مدخل البرج الشمالى فى فبراير1993 وتسببت فى مقتل 5 أشخاص وأصابة 100 أخريين وأفزع أمريكا.

- القصه مقتبسه من حديثى رمزى بن شيبه وبن لادن مع يسرى فوده اللذين أذعتهما قناة الجزيرة عام 2003 "تم تسجيل اللقاءات فى عام 2002 وقد ذكر يسرى فودة فى تعليقه عن اللقاءين أنهما أستغرقا 3 شهور خطف فيهما مرتين مع العلم إنه لم يتقابل مع بن لادن وجهاً لوجه" وقد أكدت صحة الروايه تحقيقات المباحث الفيدراليه التى نشرها موقع ويكيليس عام 2009 فى الذكرى الثامنه لأحداث سبتمبر.

- وتحكى القصه أن شاب مصرى يدعى محمد عطا ذهب إلى ألمانيا لدراسة هندسة المعمار فى عام 1992 ونظراً لتدّينه الشديد وأختلاطه بالمجتمع الإسلامى فى هامبورج شائت الظروف أن يسكن فى شقة واحده مع رمزى بن شيبه وسعيد بالحاج وهم أعضاء بتنظيم القاعده وبعد أن تم تجنيده سافر إلى أفغانستان عام 1997 وعاد منها يحمل لقب أبو عبد الرحمن بين الإخوة حينها.

- محمد عطا كان شاباً رائعاً يحمل كل معانى الإسلام فى قلبه وتصرفاته كان إن تحدث يبهر الجميع بأسلوبه وثقافته وعلمه وكان كثير البحث والتعلم حتى سافر إلى مصر فى أغسطس 1995 لدراسة أحياء القاهره القديمه وعندما عاد إلى هامبورج وجد صديق جديد أنضم إلى الشقه وهو رمزى بن شيبه الذى جنّده.

- فكرة أختطاف الطائرات لتنفيذ العمليات الإرهابيه حدثت لأول مرة فى أمريكا 1995 عندما أكتشفت المباحث الفيدراليه أثناء القبض على بعض الإرهابيين وثائق وخطط تشرح كيفية السيطرة على طائرات الركاب الكبرى وأختطافها للمبادله بأسرى داخل السجون الإمريكيه وبرز خلالها أسم رمزى يوسف وهو خال خالد شيخ محمد الذين لم تنجح أمريكا فى القبض على أىّ منهما.

- مع أنتشار مدارس تعلم الطيران داخل أمريكا أدى ذلك إلى حدوث حالات أصطدام طائرات صغيره بمبانى سكنيه فى نيويورك عام 1998 وهذا ما فكّر فيه محمد عطا أن يوظّف علمه وخبرته الدراسيه لخدمة القضيه الإسلاميه من وجة نظره فعرض الأمر على رمزى بن شيبه الذى سهل له السفر لأفغانستان مره أخرى عام 1999 لعرض الفكره وشرحها على القياده العامه للتنظيم وكان محمد عطا قد قام بتجنيد مروان الشحى ليعود هو الأخر من أفغانستان يحمل لقب أبو القعقاع.

- فكرة الشاب المصرى كانت أختطاف طائرات ركاب كبيرة الحجم وذات مسافات طويله لضمان ملئها بالوقود لتكون قنبله موقوته فى الهواء يمكن أستخدامها فى ضرب أهداف حيويه داخل العمق الأمريكى وقد لاقت أستحسان الملا عمر زعيم حركة طالبان وقتها و أسامه بن لادن زعيم تنظيم القاعده وخاصة أن تنظيم القاعده كان وقتها مشرف على تفجير سفارتى أمريكا فى نيروبى ودار السلام فى آن واحد حيث قد أعلن تنظيم القاعدة مسئوليته عن التفجيرين فى فيديو بثته قناة الجزيرة لأسامه بن لادن.

- عاد عطا من أفغانستان وقد منحه بن لادن الأمر بتنفيذ العمليه وبمجرد عودته حصل عطا على درجة الماجستير فى الهندسه المعماريه عام 1999 ومع بداية عام 2000 سافر زياد جراح "أبو طارق" ومحمد عطا "أبو عبد الرحمن" ومروان الشحى "أبو القعقاع" إلى مدينة فينيسيا فى ولاية فلوريدا لتعلًم فن الطيران وتطّور التعلم حتى دراسوا قيادة أحدث الطائرات وقتها "بوينج 767" تزامن ذلك مع قيام تنظيم القاعده بمهاجمة المدمرة الأمريكية USS Cole فى خليج عدن الأمر الذى أدى إلى تعطلها للأبد وخروجها من الخدمه وقُتل وقتها أكثر من 17 من طاقمها وقد أعلن تنظيم القاعدة مسئوليته عن الحدث.

- بعد 8 شهور "سبتمبر 2000" أستأجر عطا والشحى فيلا فى بلدة نوكوميس مناصفتاً وبموجب عقد الإيجار يحق لهما فتح حسابات بنكيه وبعد فتح الحسابات بـ3 أيام وصلت المبالغ إلى 110 ألف دولار لحسابى عطا والشحى فى بنك صن تراست مجتمعه حولت من بنوك ومصارف متعدده كلها داخل الأمارات حولهم شخص واحد وهو مصطفى أحمد الهَوساوى محاسب سعودى مقيم فى الأمارات.


الذكرى الـ14 لأحداث 11 سبتمبر الجزء الأخير

 

إضافة منذ 8 عام
HoSSaM
2975
الكاتب الأصلي
تعديل منذ 6 عام
HoSSaM
2975

المصدر

كتاب قارعة سبتمبر د.زغلول النجارفيلم الطريق إلى أحداث سبتمبر من أنتاج الجزيرة الوثائقيهالويكيبديا

التعليقات

Menem منذ 8 عام
اى موضوع للمخابرات يد فيه لا يمكن هتعرف حقيقته !!!وستظل الحوادث مجرد قصص تروى .
safaa منذ 8 عام
ايه دا كله ياحسام بجد انت نورت الموقع تانى
أم العيال منذ 6 عام
انت فين ياحسام حمدلله على السلامة
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy