هل تعلم:

3
0
يا ترى الشيطان عندما عصى الله من كان شيطانه؟

 

إضافة منذ 11 عام
غير محدد

التعليقات

hesham helmy منذ 11 عام
يا ريت كله يجاوب ع السؤال ده
Ahmed Hussien منذ 11 عام
سؤال جميل جدا جدا يا هشام
loleta1 منذ 11 عام
+1 بجد سؤالك ده خلاَني ابحث لما وصلت للإجابه ربنا يبارك فيك ويقدرنا عى ردع انفسنا.

الإجابات

4
الكبر كان سبب غضب الله-عز و جل- على إبليس، وهناك الكثير من الآيات فى القرآن الكريم و كذلك الكثير من الأحاديث الشريفة فى ذلك، مثلا:

قال تعالى : (إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين)(غافر/60)
قال - صلى الله عليه وسلم - : "يقول الله تعالى : الكبرياء ردائي ، والعظمة إزاري ، فمن نازعني واحدًا منهما ألقيته في جهنم ولا أبالي " (رواه مسلم).

و الله أعلى و أعلم..
إضافة منذ 11 عام

التعليقات

loleta1 منذ 11 عام
+1
loleta1 منذ 11 عام
الكبر ده صفه من صفات معصية النفس ياأحمدبس مش السبب الحقيقي.
Ahmed Hussien منذ 11 عام
إجابتي اجتهاد مني، وقد تحتمل الخطأ بصورة كبيرة
loleta1 منذ 11 عام
والله جدع وحياتك انا حتى الإجتهاد عندي ضايع مابفتكرهوش غير لما حد يسأل كده:-(
safaa منذ 11 عام
بارك الله فيك
Ahmed Hussien منذ 11 عام
و إياكم
2
الجن طوائف واجيال ومواليد وقد كان ابليس لعنه الله اخر من تبقى من قومه عندما فسدوا واباد بعضهم البعض حتى لم يبقى الا هو فيقال انه سجد سجدة اربعة الاف سنه لم يقصد بها عبادة الله حقا بل انه كان يردد لااطيق الوحدة فرفعة الله مع الملائكة ليريه ان سجودة وتضرعة لم يكن عبوديةلله بل غاية شخصية حتى لايكون وحده
وبذلك فإن ابليس جن بنص القران الكريم (الا أنه كان من الجن ففسق عن أمر ربه)ولكنه كان جني صالح فترقي الي مرتبة الملائكه ولإختبار صلاحه وجه الله له الأمر بالسجود لأدم عليه السلام ولكونه جني غلبت عليه نفسه المعصيه وتكبر وتذكر اصله الناري ونسي رقيه بين الملائكه فسجد الملائكه كلهم لأنهم لايعصون الله ويفعلون ما يؤمرون اما هو فغلب عليه اصله الناري فلعنه الله وأخرجه من الجنه)


الاعراف (آية:16): (قال فبما اغويتني لاقعدن لهم صراطك المستقيم )
الحجر (آية:39): ( قال رب بما اغويتني لازينن لهم في الارض ولاغوينهم اجمعين )




انها"النفس"
كيف تحارب النفس ..
إن كلمة ( نفس ) هي كلمة في منتهى الخطورة ، وقد ذكرت في القرآن الكريم في آيات
كثيرة ، يقول الله تبارك وتعالى :
في سورة ( ق )
(ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ماتوسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد )

إن هناك مجموعة من الناس ليست بالقليلة تحارب عدو ضعيف جداً إسمه (الشيطان )
والناس هنا تتسائل : نحن نؤمن بالله عز وجل ، ونذكره ، ونصلي في المسجد ،
ونقرأ القرآن ، ونتصدق ، و ..... و...... و .... الخ
وبالرغم من ذلك فما زلنا نقع في المعاصي والذنوب ! ! !
والسبب في ذلك هو أننا تركنا العدو الحقيقي وذهبنا إلى عدو ضعيف ، يقول الله تعالى في محكم كتابه {{ إن كيد الشيطان كان ضعيفا }}
إنما العدو الحقيقي هو ( النفس )،
نعم ... فالنفس هي القنبلة الموقوتة ،واللغم الموجود في داخل الإنسان احبتي في الله , يقول الله تبارك وتعالى :
سورة ( الإسراء ) :{ اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا }


وقوله تبارك وتعالى :سورة ( غافر ) : { اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب }}وقوله تبارك وتعالى :سورة ( المدثر ) : { كل نفس بما كسبت رهينة }
وقوله تبارك وتعالى :
سورة ( النازعات ) : { وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى }
وقوله تبارك وتعالى :
سورة ( التكوير ) : {علمت نفس ماأحضرت }


لاحظوا يا أيها الأحبة أن الآيات السابق ذكرها تدور حول كلمة( النفس ) ، فما هي هذه النفس


يقول العلماء : أن الآلهة التي كانت تعبد من دون الله
(( اللات ، والعزى ، ومناة ، وسواع،وود ، ويغوث ، ويعوق ، ونسرى ))
كل هذه الأصنام هدمت ماعدا إله مزيف مازال يعبد من دون الله ، ويعبده كثير من المسلمين ،يقول الله تبارك وتعالى : {{ أفرأيت من اتخذ إلهه هواه}} , ومعنى ذلك أن هوى النفس إذا تمكن من الإنسان فإنه لا يصغي لشرع ولا لوازع ديني ولا لآمر ولالناهي ولا لداعية ولا لعالم ولا لشيخ ، لذلك تجده يفعل ما يريد


لو نظرنا إلى الجرائم الفردية المذكورة في القرآن الكريم
كجريمة ( قتل قابيل لأخيه هابيل )
وجريمة ( امرأة العزيز وهي الشروع في الزنا)
وجريمة ( كفر إبليس)
لوجدنا أن الشيطان برئ منها براءة الذئب من دم ابن يعقوب
ففي جريمة ( قتل قابيل لأخيه هابيل ) يقول الله تبارك وتعالى :
( فطوعت له نفسه قتل أخيه )


عندما تسأل إنساناً وقع في معصية ما وبعد ذلك ندم وتاب ، ما الذي دعاك لفعل هذا سوف يقول لك : أغواني الشيطان ، وكلامه هذا يؤدي إلى أن كل فعل محرم ورائه شيطان فيا ترى الشيطان عندما عصى الله ، من كان شيطانه
إنه مثلما يوسوس لك الشيطان ، فإن النفس أيضاً توسوس لك ، نعم ...
(إن النفس لأمارة بالسوء )

إن السبب في المعاصي والذنوب إما من الشيطان ،وإما من النفس الأمارة بالسوء ، فالشيطان خطر .. ولكن النفس أخطر بكثير ... لذا فإن مدخل الشيطان على الإنسان هو النسيان فهو ينسيك الثواب والعقاب ومع ذلك تقع في المحظور
قال الله عز وجل في محكم كتابه الكريم :
(( وَمَا أُبَرِّىءُنَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ))
سوره يوسف(53 )
إضافة منذ 11 عام
loleta1
14181

التعليقات

Ahmed Hussien منذ 11 عام
ما شاء الله إجابة كاملة وافية واعتقد فعلا ان اجابتك هى الاجابة الصحيحة
لو ينفع إني اقيمك +1 اكتر من مرة كنت عملت 😞
loleta1 منذ 11 عام
والله ماانا:-pانتوا بس تستفزوني وانا بأبحث لحد ماألاقي إجابه تقنع مخي وقلبي فبرتبها وأكتبها :-)لو عليا انا قول يارحمان يارحيم 😃
Ahmed Hussien منذ 11 عام
مفيش مشكلة، ده برده ما يمنعش انك بذلتي مجهود فى البحث وتنظيم الإجابة و وصلتيها لينا بصورة رائعة، و أكيد طبعاً استفادتي.. وهو ده المطلوب
loleta1 منذ 11 عام
هو ده معنى زيدوني.
1
الجابه الصحيحه هى بتاعت
loleta1
فعلا الاجابه هى النفس لان النفس لاماره بالسوء
إضافة منذ 11 عام

التعليقات

loleta1 منذ 11 عام
ميرسي هشام
يلزم أن تقوموا بتسجيل الدخول حتى يتسنى لكم إضافة إجابة لهذا السؤال
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy