أقباط المهجر ينتجون فيلم يسخر من النبى ومحمد حمدى يفتح النار عليهم

0
0
/www.youtube.com/watch?v=lnM_NuW0r9M&feature=youtu.be

 

إضافة منذ 11 عام
Shady Taha
3653
غير محدد
تعديل منذ 11 عام

التعليقات

safaa منذ 11 عام
ليه بس بيعملوا كدة 🙂
Shady Taha منذ 11 عام
مش عارف ، بس ممكن يكون عشان احداث 11 سبتمبر قربت ، او ممكن تلاقيه مريض نفسي و عاوز يفشي غله و خلاص او يمكن نظام حقد ، ما تفهمش عمل كده ليه

اقل حاجه ممكن نعملها هو اننا نعمل ازمه اقتصاديه لامريكا ، بما انه اتعمل في هوليود ، بمعنى اننا نعمل مقاطعه للمنتجات الامريكيه سواء بقه بترول او ما نشتريش سلعهم او اي حاجه ، ساعتها امريكا هتمنع الفيلم
محمد عبد المنعم منذ 11 عام
بس أنا شايف إننا بعرض المقطع ده عندنا بنبقى بنروج لهم السلعة بتاعتهم
عمرو منذ 11 عام
حسبنا الله ونعم الوكيل
Fayez Eneim منذ 11 عام
أنا مع محمد وأضيف على سببه أننا نستثير غضباً على جميع المنتمين للطائفة بينما فقط السفلة من يقومون بأعمال كهذه. علينا دائماً الترفع فهو الأرقى والألصع جواباً. تلك الأعمال تنتهي عندما لا تجد ليس فقط ردة فعل بل لا تجد أية مبالاة.
Fayez Eneim منذ 11 عام
وأوضح أنني علقت لكني لم اشاهد المقطع.
زغباوية منذ 11 عام
انا كمان مع ان احنا نشيل الفيديو ونكتبه كخبر علشان فعلا مانكونش ساهمنا فى نشره ونحطه كخبر......
ويارت الموضوع مايتعممش يعني مش كل الاقباط كدا زى مافيه مسلمين متطرفين وبيسيئوا للاسلام فيه كمان مسيحين متطرفين وبيسيئوا للمسيحية يعني ماناخدش الكل بذنب بعض الاشخاص المرضى والمسيئين
محمد عبد المنعم منذ 11 عام
وهو ده اللي قصده د فايز وفاتني إني أقوله وكان لابد يتقال في معرض الكلام
زغباوية منذ 11 عام
4/ لاحظت الأمانة العامة للهيئة أن بعض المسلمين ساهموا - عن غير قصد - في نشر هذا الفيلم المُفترى ، من خلال تداول روابطه أو عرضه في القنوات الفضائية والمواقع الإلكترونية ، وفي هذا تحقيق لأحد أهم مقاصد منتجيه وهو انتشاره وترويجه ، إضافة إلى أنه خطأ واضح ، وفيه إشاعة لقالة السوء والافتراء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وتهيب الهيئة بعموم المسلمين بالامتناع عن مشاهدة هذا الفيلم وما شابهه ، والكف عن تداوله نهائياً ، وتذكِّر بما وعظ به المؤمنين في قوله سبحانه: (إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ () وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ () يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) [النور: 15 - 17].

للمزيد ارجو الاطلاع على:
http://www.mercyprophet.org/mul/ar/content/بيان-من-الهيئة-العالمية-للتعريف-بالرسول-عليه-الصلاة-والسلام-ونصرته-بشأن-الفيلم-المُفترى-ضد-ر
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy