قصه فى منتهى الروعه

5
0
يحكى أن ....

في مدينة البندقية وفي ناحية من نواحيها كنا نحتسي قهوتنا

في أحد المطاعم

فجلس إلى جانبنا شخص وقال للنادل إثنان قهوة من فضلك واحد
... ...
منهما على الحائط!

فأحضر النادل له فنجان قهوة .

وشربه صاحبنا لكنه دفع ثمن فنجانين!!!

وعندما خرج الرجل قام النادل بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب

فيها فنجان قهوة واحد!

وبعده دخل شخصان وطلبا ثلاث فناجين قهوة واحد منهم على الحائط!

فأحضر النادل لهما فنجانين فشرباهما ودفعا ثمن ثلاث فناجين وخرجا


فما كان من النادل الا أن قام بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيها فنجان قهوة واحد!

وفي أحد الأوقات كنا بالمطعم فدخل شخص يبدو عليه الفقر فقال للنادل فنجان
" قهوة من على الحائط "

أحضر له النادل فنجان قهوة فشربه وخرج من غير أن يدفع ثمنه

ذهب النادل الى الحائط وأنزل منه واحدة من الأوراق المعلقة

ورماها في سلة المهملات

تأثرنا طبعاً لهذا التصرف الرائع من سكان هذه المدينة والتي

تعكس واحدة

من أرقى أنواع التعاون الإنساني .

فما أجمل أن نجد من يفكر بأن هناك أناس لا يملكون ثمن الطعام والشراب

ونرى النادل يقوم بدور الوسيط بينهما بسعادة بالغة وبوجه طلق باسم

ونرى المحتاج يدخل المقهى وبدون أن يسأل هل لي بفنجان قهوة بالمجان

فبنظره منه للحائط يعرف أن بإمكانه أن يطلب

ومن دون أن يعرف من تبرع به .

 

التعليقات

محمد عبد المنعم منذ 10 عام
عظيم!
safaa منذ 10 عام
+1 قصة فعلا جميلة
زغباوية منذ 10 عام
+1
زغباوية منذ 10 عام
حلوة اوى
الباشمهندسة منذ 10 عام
+1 فكرة حلوة فعلا.... بس المشكلة يجي حد ويستنصح وياكل ويشرب من علي الحائط وهو لا يستحق
Eng Ahmed منذ 10 عام
مهو اللى واقف فى المطعم المفرض بقى يخلى بالو لو خد بالو ان اللى بيطلب ميستحقش يدفعه
مها شاهين منذ 10 عام
ياريت فية في زمنا كدة ماكنش فيةحد محتاج
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy