أفكار خاطئة عن التغذية في رمضان وزيادة الوزن

9
3
أفكار خاطئة عن التغذية في رمضان وزيادة الوزن بعد 30 يوما من الصيام:
ماذا نأكل في رمضان؟ وكيف نأكل خلال هذا الشهر؟ وهل يمكن تعويض الوجبات الثلاث العادية بوجبة واحدة ممثلة في الفطور؟ هل من شأن هذا الأخير أن ينقص وزن الإنسان؟ وما دور وجبة السحور لميكانيزم الجسم خاصة وأن كثيرين يستغنون عنها؟

أول ما يجب أن يعلمه الصائم حول تغذيته خلال هذا الشهر يتمثل في طريقة تناول الأكلات والأطباق، والتي يجب أن تكون سوية؛ إذ لا يجب أن يتناول الصائم وقت الإفطار أكثر من طاقته ويزيد بالتالي في الوزن.فهناك أفكارا خاطئة تسود عند الكثير من الصائمين، مفادها أن تخزين أكبر كمية من الأكل في البطن تقي من الجوع في اليوم التالى. ''رغم أن ذلك هو الخطأ بعينه، لأنه يكفي أن يمنح الإنسان جسمه الكمية التي يستحقها من التغذية ليكون في صحة جيدة. علما أن التنويع في الأكل يلعب دورا هاما كذلك في صحة الجسم، خاصة مع التركيز على تناول الخضر بتنوعها، إلى جانب الفواكه، حيث إن 5 خضر في اليوم إلى جانب عدد مماثل من الفواكه يعتبر قمة الغذاء المثالي''.


الحرص على تناول السحور يقيك من الزيادة في الوزن:
ساد عند غالبية الناس أن الصوم الذي يعني الامتناع عن الأكل خلال النهار وبالتالي اختزال معه الوجبات الغذائية التي كان يتناولها الشخص في الأيام العادية، يعني نقصان وزن الصائم.. لكن ما يستنتج في الكثير من الحالات هو زيادة وزن الصائم بكيلوغرامين أو ثلاث بعد انقضاء شهر رمضان. ولتفسير ذلك،هو ما يجب أن يعرفه كل شخص هو أن ''ميتابوليزم'' الكائن البشري أو ما نعني به تحوله الغذائي من قوة التجدد والبناء والهدم في الجسم البشري يتوقف خلال شهر رمضان، بفعل صيام الإنسان عن الأكل، وبالتالي لا تتم عملية احتراق الشحوم بجسمه أثناء الصيام، ويمتد ذلك طيلة 30 يوما. وهو ما يعني أن الصوم لمدة طويلة يقابله حرق بطيء للشحوم. وعليه يتفاجأ الصائم بازدياد في الوزن بعد انتهاء شهر رمضان، خاصة أولئك الذين يعتمدون وجبة واحدة خلال 24 ساعة، وهي وجبة الإفطار ويهملون وجبة السحور رغم أهميتها الكبيرة. هذه الأخيرة تلعب دورا فعالا في ''ميتابوليزم ''جسم الإنسان.اى أن ما يعنيه بوجبة السحور تلك التي يتناولها الصائم قبيل الفجر وليست ما يأكل عند منتصف الليل وقبل اللجوء إلى النوم، مما يزيد من تراكم الشحوم لا غير. فتناول السحور في وقت مبكر من يوم الصيام ''أي قبل الفجر''، يجعل عملية التحول الغذائي تستمر لغاية الساعة الـ11 أو منتصف نهار ذات اليوم. وهو ما يعني استمرار احتراق الشحوم حتى تلك الساعات، عكس توقفها في حالة عدم تناول وجبة السحور في موعدها المحدد أي قبل أذان الفجر. حيث التجارب العلمية أثبتت فرضية زيادة الوزن عند تناول الإنسان لوجبة واحدة في الـ 24 ساعة. ومنها التجربة التي أجراها مجموعة من أخصائيي التغذية الغربيين على مجموعتين من الناس أعطيت للأولى كمية من الحريرات وزعت على 3 وجبات، حيث وزعت خلال كل وجبة 200 حريرة، في حين أعطيت لأشخاص المجموعة الثانية نفس الكمية ولوجبة واحدة. كما تم وضعهم تحت الملاحظة لمدة سنة كاملة، ليلاحظ أن أوزان أفراد المجموعة الثانية زادت من 5 إلى 6 كلغ، في حين لم يلاحظ تغيّر على أفراد المجموعة الأولى الذي اعتمدوا نظام الوجبات الغذائية المتعددة.
ومن هذا المنطلق،ينصح باعتماد الحمية الغذائية قصد التقليل من الوزن بعدم الاستغناء عن أية وجبة غذائية لليوم بل التركيز على كيفية تناولها. مؤكدا أن ما يطبق على سائر أيام السنة يعني كذلك شهر رمضان، ويخص وجبة السحور التي لا يجب تجاهلها وتجاوزها، بل تناولها في وقتها لضمان فوائدها الإيجابية على صحة جسم الصائم.

 

إضافة منذ 10 عام
Reem
1722
غير محدد
تعديل منذ 6 عام
safaa
50498

التعليقات

محمد عبد المنعم منذ 10 عام
كلام جميل
safaa منذ 10 عام
فعلا جميل+1
MaDa منذ 10 عام
ايه الحلاوة دي .. +1 عن جدارة 😞
Reem منذ 10 عام
كويس انها عجبتكوا
زغباوية منذ 10 عام
+1 حلو اوى الكلام ده
زغباوية منذ 10 عام
+قلب احمر وهو يعنى انى حقظتها فى مفضلتى
الاستاذة منذ 10 عام
+1
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy