حياتنا الآن

0
0
حياتنا حياة مزدحمة بلا معنى
عزلة اجتماعية ..
انشغال بلا فائدة ..
همجية أطفال ..
تقصير بحق القرابة ..
انعدام المواهب ..
ندرة القرّاء ...
تقليد أعمى ..
إسراف و تبذير و بذخ بالعيش ..
قلة عبادة ..
أهل لا يتحدثون مع أبنائهم .
أبناء لا يطيقون الحديث مع أهاليهم ..
إنفتاح مفرط لم نتخيله في بلاد الإسلام ..
تبرج و قلة حياء ..
انعدام السيطرة الأخلاقية ..
أمنيات واهية تتمثل فى :
سفر
جهاز جديد
شنطة ماركة
قوام مثير
إباحيات و فجور
و تهاون بزنا العين و السمع
كل ذلك و أكثر جائتنا من الأجهزة الذكية المتبلدة و جعلتنا نحن البشر أغبياء ..
عندما يأتى الأب بجهاز لفلذة كبده الذى لم يتجاوز الرابعة من عمره ،
هذا فى حد ذاته مصيبة ..
عندما تكون فتاة في السادس ابتدائي
و تملك جوالا ، ولديها جميع برامج التواصل الاجتماعى فقد ضاعت ..
و أنت من أجرمت فى حقها ، فأنت تساعدها على إطلاع على كل ما تتخيله و ما لا تتخيله ..
إذا لم يملك طفلك جهازاً ، فلل تعتبره محروماً..بل تأكد أنك قد منحته الحياة الصحيحة ..
أيتها الأم ...
إنشغالك عن أطفالك بجهازك سيأتى اليوم الذى تندمين على طفولتهم التى لم تستمتعى بها..لم تستمتعى باللعب معهم أو منحهم حنانك أو علمتيهم كيف يكونوا أشخاصاً مميزين ..
هل طفلك يقرأ كتب ؟
هل له موهبة غير ألعاب الفيديو ؟
هل أنتِ تتحدثين معه بشكل مستمر ؟
لقد إنعدمت هذه الصفات فى النسبة الأكبر من أمهات هذا الجيل ..
ماذا سيتذكر أطفالنا منا غير أننا كنّا على الأجهزة و نصرخ فيهم ، و حياة فوضوية ، و قطيعة رحم !!!!
حياتنا مأساوية بالرغم من النعم العظيمة..فلم نستثمر الأجهزة الإستثمار الأساسى والصحيح لحياتنا بل جعلناها نقمة و جحيم علينا..
شبابنا ...أصبح أقصى طموحهم إمتلاك جهازاً فاخراً و عدد من الأصحاب الإفتراضيين أكثر ..
سبعون بالمئة من أصدقائنا بهذه البرامج لا نعرفهم أو لم نرهم..
تركنا من هم أحق بالصحبة :
الوالدين
و الأخوة
و الأرحام
و الجيران
و أصدقاء الدراسة
و من علمونا
فلنصحوا و نفيق من غيبوبتنا التى طالت لسنين و تفاقمت عواقبها لتصل الى أبنائنا و أعراضنا..
مع أنى أتمنى أن تكون هذه الأجهزه كابوسا و ينتهى .. فلا أقول ألغوا أجهزتكم و لكن أرجعوا لحياتكم و أبنائكم و أسركم و لا تحرموا أنفسكم هذه النعم العظيمة ..
حددوا أوقاتا معينة لها و استثمروا حياتكم فيما ينفعكم ، وأرشِدوا أبناءكم و زوروا أحبابكم و أرحامكم و العبوا مع أطفالكم و ربوهم التربية الصالحة كى لا تندموا و يندموا و تذهب حياتكم هباء ..

✅ تعليقى المختصر على المقال :
مقال فى الصميم يحكى واقعنا الأليم و
يستحق القراءة من الجميع *وو به وصف حقيقى يستحق القراءة من الجميع الكبير و الصغير.
أُنشروه للمجموعات عندكم و كذلك للأصدقاء ( و الأقارب )( و الأبناء )( و الزوجات )( و الآباء )
جعله الله فى موازين حسناتكم..
فكلنا نتفق مائة بالمائة على ما جاء بالمقال و أن هناك مشكلات أخرى و تمثل أيضاً كوارث مرعبة و مدمرة و هى الكمبيوتر نفسه والذى أصبح لا غنى عنه و بالذات فى التعليم و منذ الصغر و كذلك الستالايت فماذا سيكون التصرف فى مثل هذه النوافذ المنفتحة على كل ما هو سيئ و إباحى و غير مفيد و من المفترض أن يكون ممنوعاً و بالتالى فهو للأسف مرغوب من صغار السن و الشباب ..
و من وجهة نظر الفقير فكل هذه المستحدثات التى بدأت منذ أوائل الثمانينات هى سبب تفشى ظاهرة الطلاق بين المتزوجين من الشباب حتى أصبحنا من أعلى نسب الطلاق فى العالم..
و الحل الوحيد من وجهة نظرى إجتهاد و تركيز و متابعة و رقابة غير مستفذة من الأباء و الأمهات قدر الإستطاعةو زيادة الجرعات الدينية و التقارب الأسرى قدر المستطاع و الباقى على الله ﷻ " ليس لها من دون الله كاشفة "
و هذا هو الزمان الذى حدثنا عنه الحبيب العدنان ﷺ حيث قال : يأتى زمان على أمتى القابض فيه على دينه كالقابض على جمرة من النار
" صدق رسول الله ﷺ
" فالله خيرٌ حافظاً و هو أرحم الراحمين " ..
نبيل حلمى خليل --وتساب

 

المصدر

مقال صحفى منقول بقلم الصحفى الدكتور / على ( و باقى الإسم غير مكتوب ) ..

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy