8 نصائح لغرس القيم الأخلاقية في الأطفال

0
0

غرس القيم الأخلاقية في الأطفال مثل، الأمانة، الصدق، والنظافة، أمور تبدو في ظاهرها سهلة، ولكنها في الواقع ليست كذلك فهي مهمة مليئة بالتحديات والصعوبات حتى تتم تنشئة الأطفال بطريقة إيجابية تنتج المستقبل أشخاصا أسوياء، ولن يتحقق ذلك ما لم يكن الوالدان على قدر عال من الوعي والمعرفة بتربية الأبناء.

وعن أفضل الطرق لغرس القيم المختلفة في نفوس الأطفال تقول استشارية علم النفس الإكلينيكي إنصاف عبدالكريم التعامل مع الطفل يتطلب درجة عالية من الحساسية والهدوء حتى تصل له الرسالة التربوية بصورة سليمة ولا تأتي بنتائج عكسية، وهناك عدة قواعد أساسية يمكننا اتباعها في هذا الأمر.

أما عن سبل غرس القيم في الأطفال في المدرسة، وهي المسؤول الثاني عن تربية النشء بعد البيت فيقول المرشد الطلابي بالمرحلة الابتدائية عدنان بخش، هناك العديد من الأساليب والنقاط الأساسية التي لا غنى عنها في العملية التربوية.

داخل الأسرة
1 تقديم القدوة الحسنة:
يتلقى الأطفال أول دروس القيم في حياتهم من خلال التقليد، فلذلك يجب أن يتجنب الأهل قول شيء وفعل عكسه.

2 التحدث عن القيم من خلال طبيعة الحياة التي عاشها الوالدان عندما كانوا أطفال:
فيتناقش الوالدان معهم في الصعوبات والنجاحات التي حققوها في حياتهم.

3 استغلال النشاطات اليومية:
اقرأ لأطفالك الكتب التي تناقش القيم والأخلاق عن طريق قصص مشوقة، أو قدم لهم كتبا تعلمهم القيم التي تحاول غرسها فيهم.

4 تشجيع الطفل على خوض التحديات:
التحديات جزء لا يتجزأ من الحياة. يمكن أن يؤدي تشجيع الطفل على خوض تحديات مفيدة مثل زراعة حديقة مع أطفالك حتى يتعلموا قيمة الحفاظ على الزرع وعدم تقطيعه.

5 المناقشة وتجنب أسلوب النصيحة الصريحة:
معظم الأشخاص وخاصة الأطفال يكونون أكثر تقبلا للمعلومات التي يتم مشاركتها خلال النقاش عوضا عن المعلومات التي توجه إليهم بصيغة الأمر.

في المدرسة
1 التعزيز بالتحفيز:
هي من أفضل الطرق المستحدثة لصغار السن، حيث تعتمد على تعزيز القيم لديهم بالتحفيز عن طريق الهدايا والمدح.

2 عمل برامج وتطبيقها على الطلاب:
وفيها يكون على المعلم عمل برنامج على شكل جدول مثلا للمحافظة على الصلاة أو النظافة.

وتوضع علامة صح أمام اسم الطالب الذي يواظب على النظافة وإلقاء التحية وعدم التلفظ بألفاظ بذيئة ويتم تكريمه أمام زملائه وذلك يشجعهم على أن يفعلوا مثله.

3 البيئة:
للمدرسة أثر واضح في جوانب نمو الأبناء الفكرية والوجدانية والبدنية والروحية والسلوكية وذلك من خلال النظام التعليمي والإداري وفريق العمل بالمدرسة ومحتوى المنهج الدراسي والأنشطة وما تهدف إليه من قيم، كل هذه العناصر تعمل مجتمعة داخل المدرسة لبناء شخصية الطفل.

ولا يجب أن ننسى أيضا أن المسجد يحتل مكانة بارزة في تربية الأبناء باعتباره من معالم الدين البارزة فصلاة الجماعة تكسب الابن قيمة الترابط والطاعة، وحفظ القرآن يكسب الابن قيما إيمانية إصلاحية علمية.

 

إضافة منذ 6 شهر
غير محدد

المصدر

حياتنا: أمل الحامد - مكة المكرمة

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy