أيام حصاد الانتصارات .. الثلاثاء 09/04/2019

1
0

قدر الله أن تُحَرَّر فلسطين .. وعام 2020 ليس ببعيد
أزعر البيت الأبيض دونالد ترامب أقر بأنه لم يستخدم ذكاءه الفذ في اتخاذ قرار اعتراف بالجولان السوري للكيان المحتل، بل أخذ القرار بعد أن عرض عليه أحدهم مختصر تاريخي لفترة لم يفصح عنها الأزعر، والمؤكد أنها فترة قصيرة محدودة بعشرات السنين خلال المائة عام أخيرة والتي تتناسب مع عقل الأزعر ترامب الصغير والساذج، أو أن تكون عشرات السنين هذه هي تلك التي بقي شعب إسرائيل مسبيين لدى نبوخذنصر، أو قد تكون عشرات السنين هذه هي تلك السنين التي كان لقارون في مصر خزائن المال التي ناء بحمل مفاتيحها ذوو القوة، قد تكون كذلك فترة مكوثهم في المدينة المنورة انتظاراً للمسايا -المسيح- الذي سيبزغ نوره الذي يضيء الدنيا على جبين أحد منهم وساءهم أن كان من فرع إسماعيل، الفترات كثيرة لكنها كانت جميعها قصيرة، بل التكرار متوقع ومنطقي!
لذلك لا أتصور أن يكون ما عُرض على الأزعر ترامب شيئاً من فلسفة صناعة التاريخ الذي يترك بصمة تراثية دالَّة على ازدهار مُدَّعى، فقد فشل باحثوهم المحدثون من إيجاد أثر يحول الأساطير المسطورة في كتب الصهاينة إلى واقع، بل بقيت جميعها أساطير وهمية تضطر الواهمين منهم الإمعان في سرقة تواريخ الغير، وآثار الغير، ونسبتها لهم، ومن المؤكد أن لا يكون مصدر مختصر التاريخ ما كتب المفكر التاريخي أرنولد توينبي صاحب نظرية "نهضة شعب ما وتطوره مرتبط وثيقاً بقدرته على تحدي ظروف قاهرة"، فنظرية توينبي يستعصي فهمها على من يحمل عقل سمسار صفقات!
الحرس الثوري الإيراني إرهابي، التوصيف قد أعلنه مايك بومبيو سكرتير الدولة الأميركية -وزير الخارجية- حيث كان الرد الإيراني جاهزاً، والذي أقر بأن الجيش أميركي يساند الإرهاب الدولي الذي ضرب عدة دول في العالم، كما تقدمت خارجية جمهورية إيران الإسلامية وعلى لسان وزيرها محمد جواد ظريف باقتراح تصنيف القوة العسكرية الأميركية الموجودة غرب آسيا في دول شعوبها لا تتقبل الوجود الأميركي بأنها قوة إرهابية، حيث عاثت تلك القوى العسكرية الأميركية وخلال عملياتها العسكرية قتلاً وتشريداً لتلك الشعوب، فقد قصفت طائرات أميركا الحربية تجمعات شعبية على شاكلة أعراسٍ أو مناسبات أعياد وأفراح،
انتخابات الكنيسيت تبدأ اليوم، النتن ياهو قد أُعطي هدايا تفضيل فوز على غيره، نؤجل الحديث إذن عنها للمقال التالي، سيكون كلامي موجه أكثر لأفراد طابور متسولي حماية الكيان الإسرائيلي لكراسيهم، الذليل لا يرى حقيقة هدايا المانحين لذليلهم الكيان الإسرائيلي الغاصب لحقوقنا، والتي تُقرأ بسهولة وجلاء على محيا النتن ياهو سواء كان المانح أميركياً أو روسياً،
مجزرة طالبات سعوان الجسدية والنفسية كانت آخر حلقات إعادة الأمل لليمنيين بقيادة المملكة، طبقاً لما صدر عن وزارة الصحة في حكومة الإنقاذ في صنعاء فقد امتنعت بعثات الأمم المتحدة المتواجدة في صنعاء عن زيارة مواقع قصف طيران التحالف العربي العدواني على اليمن، هذه المجازر تزيد اليمنيين صلابة، ويقربهم أكثر من الانتصار!

تجليات:
• السعودية تهدد أميركا بالتوجه لبيع زفتها بعملات مختلفة بعيداً عن الدولار الأميركي، يالطيف!
• الأزعر ترامب يقترح على زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ اون نقل السلاح النووي الذي في حوزته إلى أميركا!
• وزير خارجية بلغاريا العضو في الناتو رفض نصب قواعد صواريخ أميركية على الأراضي البلغارية!
• ڤنزويلا تعود بالعالم لمشهد أزمة الصواريخ الكوبية،
• نأخذ من عودة النازحين السوريين إلى سورية فألاً حسناً لاقتراب عودة الفلسطينيين إلى أراضيهم،
• تعود القضية الفلسطينية إلى واجهة الوجدان العربي العام، القضية كطائر الفينيق قد انبعث من تحت الرماد!
• إنكم ملاقون أعظم نصرٍ لأعظم صبرٍ في التاريخ، قالها الزعيم أنطون سعادة في الشعب الفلسطيني، نراها في جُمَع مسيرة العودة!

فايز إنعيم
zedony.com/fayezeneim

 

إضافة منذ 8 شهر
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy