أيام حصاد الانتصارات .. الأربعاء 20/03/2019

2
0

قدر الله أن تُحَرَّر فلسطين .. وعام 2020 ليس ببعيد
في مقابل اجتماع أركان جيوش إيران والعراق وسورية في دمشق التقى وزير دفاع الويلات -الولايات- المتحدة الأميركية بنظيرته الفرنسية في باريس لبحث أمن والاستقرار في سورية! وكان جلياً أن التحرك الأميركي_الفرنسي يهدف إلى إجهاض قرارات ثلاثي أركان جيوش إيران والعراق وسورية والتي لم تكتف بالتأكيد على وحدة الأراضي السورية بل والعمل على عودتها للسيطرة السورية حصرياً، وهو ما يعني مباشرة طرد كافة الجيوش التي لم تُعطى السماح بالدخول إلى الأراضي السورية، وهي بالاسم القوات الأميركية والتركية،
في مقابل هذا التحرك الأميركي_الفرنسي جاءت زيارة وزير دفاع روسيا الاتحادية سيرغي شويغو لدمشق والتقاه بالرئيس الرجل بشار الأسد وسلمه رسالة شخصية من رئيس الاتحاد الروسي فلاديمير بوتين، فكما يتحرك الغرب البعيد ليدس أنفه في شأن سوراقي صرف جاء التحرك الروسي ليزيد من ثِقَلِ قرارات ثلاثي أركان جيوش إيران والعراق وسورية،
الخاطر الأول المتمثل بتأجيل حسم إدلب هو الذي سيطر على تفكيري حين عرفت بزيارة شويغو لدمشق ولقاء الرئيس بشار الأسد وتسليمه رسالة من بوتين، لكني تنبهت إلى حقيقة هامة وهي الشخصية العسكرية لناقل الرسالة، فلو كانت الرسالة سياسية أو دبلوماسية لحملها وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرغي لافروف، وأما وقد نقلها وزير دفاع روسيا فالأمر إذن عسكريٌّ بامتياز، وهو ما يستحضر إلى الواجهة اتفاقية غرفة العمليات الرباعية التي أُنشئت في بغداد وتضم أركان جيوش روسيا الاتحادية وإيران والعراق وسورية، وهذا الاستحضار لغرفة العمليات الرباعية يشير إلى أن ثلاثي أركان جيوش إيران والعراق وسورية قد باتوا رباعي أركان جيوش بالتأكيد الروسي بأن مركبنا واحد، وكانت إشارة فيتسشلاف ماتازوف الدبلوماسي الروسي السابق بأن المواجهة مع أميركا قد توسعت جبهتها لتشمل العالم بأجمعه، وبأن روسيا لن تترك فرصة وجود شركاء أقوياء تسقط من يدها، بل تدعم توحدها معاً لحماية دول العالم من بلطجة أميركا الترامبية وأدواتها وسقوطها في اختراق القوانين الدولية، وسقوطها في جريمة تدمير الدول! حيث يصبح درع سوراقيا مثلاً يحتذى في أميركا اللاتينية كي تتمكن شعوبها من حماية مجتمعاتها وثرواتها من سطو الويلات -الولايات- المتحدة الأمريكية عليها وعلى قرارها!
ارتدت عملية كرايست تشيرش الإرهابية على أزعر البيت الأبيض دونالد ترامب، رئيس وزراء النمسا صرَّح بأنه قد آن الأوان للتوقف عن الرقص على إيقاعات ترامب! الحصار حول أزعر البيت الأبيض يزداد قسوة، والمُلاحظ بوضوح أنه في مقابل انحسار وهج أميركا الترامبية يسطع وهج جمهورية إيران الإسلامية، ووهج الصين وروسيا، ووهج لبنان، ووهج باقي دول المحور المقابل لأميركا وأدواتها!
بعد اختراق هاتف بيني غانتس الشاباك تعلن أن الاستخبارات الإيرانية قد اشترت المعلومات التي تحصل عليها هاكر ما تمكن من اختراق هاتف رئيس وزراء حكومة الهروب من الجنوب اللبناني إيهود باراك، الشاباك باتت تخشى من أن تستغل الاستخبارات الإيرانية المعلومات الشخصية الموجودة في هواتف القيادتين الإسرائيليتين لابتزازهما وتوظيفهما في التجسس على الكيان، وقد تلجأ إسرائيل لمجلس الأمن الدولي بشكوى ترغم إيران على الكشف عن نياتها الخبيثة التي تركز في عملاء فقط على مستوى وزراء، ولا تستكفي بعملاء بدرجة أقل! بل وكأنها -أي إيران- تصر على أن تستقطب رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي القادم ليكون جاسوسها على إسرائيل!

تجليات:
• مركز راند يؤكد في تقريره الأخير على تراجع النفوذ الأميركي أمام تمدد نفوذ روسيا والصين!
• تعود القضية الفلسطينية إلى واجهة الوجدان العربي العام، القضية كطائر الفينيق قد انبعث من تحت الرماد!
• بشأن اليمن أقول ربَّ ضارَّة نافعة، وزير خارجية بريطانيا يبحث عن بيع ذخائر وأسلحة للمملكة،
• حملة راجعين ونص على قناة الميادين، الجملة التي يرددها الفلسطينيون من كافة الأعمار،
• جماح أميركا الترامبية ضد ڤنزويلا قد تم كبحه! ويزداد عجزها عن شن حرب على ڤنزويلا واجتياحها،
• إنكم ملاقون أعظم نصرٍ لأعظم صبرٍ في التاريخ، قالها الزعيم أنطون سعادة في الشعب الفلسطيني، نراها في جُمَع مسيرة العودة!
فايز إنعيم
zedony.com/fayezeneim

 

إضافة منذ 8 شهر
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy