أيام حصاد الانتصارات .. الأحد 10/03/2019

1
0

قدر الله أن تُحَرَّر فلسطين .. وعام 2020 ليس ببعيد
قد يكون الصاروخ الذي ضرب خميس مشيط يوم أمس الخميس الدافع وراء قرار التحالف العربي العدواني على اليمن الاكتفاء بـ 7 لدغات ومن ثمَّ وقف الانزالات اللوجستية على حجور في محافظة ميدي، ليس ذلك فحسب، بل وأقرَّ التحالف العربي العدواني على اليمن بسيطرة الجيش اليمني واللجان الشعبية التامة على منطقة حجور واستسلام من بقي حياً من المتمردين، وأستدرك بأن التحالف العربي العدواني لم يقر بالهزيمة بشكل مباشر لكني قرأت بين سطور خبر بثَّته قناة العربية-الحدث مفاده أن الحوثيين أطلقوا المتخلفين عقلياً عرايا يجوبون شوارع حجور وهو ما يعني بالضرورة انتقال السيطرة الميدانية من جهة إلى أخرى، وقد أهملت استطراد القناة بالقول أن شيوخ قبائل حجور قد تعاهدوا على استمرار مقاومة الحوثيين لطردهم من بلداتهم وقراهم،
كلمة سيد المقاومة السيد حسن نصرالله التي ألقاها يوم الجمعة الماضي بمناسبة ذكرى إنشاء هيئة دعم المقاومة الإسلامية تركزت على استنهاض مناصري المقاومة على الجهاد بالمال وضرورته في ظل العقوبات الأميركية المفروضة على محور المقاومة عموماً، كما ركز في كلمته على تصميم الحزب على تحقيق انتصار في معركة الفساد المالي الحكومي في لبنان، وكما توقعنا فقد اجتزأت قنوات الزفتوريال من كلمة سيد المقاومة ما يدعم ما تصدره مراكز أبحاث أميركية من تقارير عن أزمة مالية تعاني منها إيران وحلفاؤها جراء إنسحاب أزعر البيت الأبيض دونالد ترامب من الاتفاق النووي الإيراني وإعادته للعقوبات عليهم، وهذا الأزعر وأدواته من عرب وعجم قد وقعوا في وهم سقوط نظام الحكم في إيران وكأنه قد غاب عنهم أن حصار الـ 40 عاماً قد أخذت إيران إلى إنتاج تكنولوجياتها في الهندسة والطبابة والطاقة والتسليح، فقد استضافت قنوات الزفتوريال عقب كلمة سيد المقاومة عدداً كبيراً من المحللين اللبنانيين من توجُّه معين اتفقوا على تعظيم التأثير على حزب الل، وكذلك عل ما سيصيب الاقتصاد اللبناني على العموم، وكلهم يتوهمون عظم قدرة الأزعر الأحمق ترامب!
قد يكون "لاعب الشطرنج" التمثيل الأقرب لطبيعة أو منهجية الأزعر ترامب في اتخاذ قراراته، منهجية منحت فترة رئاسته الأولى الصبغة الترامبية، الأزعر ترامب تفوق في ملاعبة سماسرة الصفقات وهو ما دفعه لملاعبة الساسة بترفع المتفوق على السماسرة، وكأن الأزعر ترامب قد بيَّت الملك بنقلتين؛ أولهما انسحاب أميركا من اتفاقية المناخ ليقول بأن مصلحة أميركا أولاً وأخيراً، وثانيهما لقاء سنغافورة مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ اون والتي أخرجتها هوليوود بأنه تحقق عقب تهديد الأزعر لكوريا الشمالية بضربة نووية، وهذا التبييت للملك أوهم الأزعر بأن يقوم بنقلات مقدامة لحجارته ملتهماً مقدرات المنافسين، وليكتشف سريعاً أن تبييت الملك على رقعة الشطرنج تعنى حصاره في مربع جعل موته أسهل، فمن الملاحظ بوضوح أن تصريحات ترامب قد خفَّت وخفَت وهجها خاصة بعد لطمتين على وجهه؛ اللطمة الأولى تمثلت في نجاح إيران بتكوين شرخ بين أميركا وشركائها الأوربيين ورفضها بدء مباحثات مع أميركا قبل العودة عن الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني ورفع العقوبات الأميركية، واللطمة الثانية تمثلت في انهيار مباحثات نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية وشرط كوريا الشمالية برفع أميركا للعقوبات الاقتصادية عنها قبل البدء في تفكيك سلاحها النووي، ولن أستطرد بذكر مأزق مستقبل الوجود العسكري لأميركا في العراق وسورية!

تجليات:
• بشأن اليمن أقول ربَّ ضارَّة نافعة، وزير خارجية بريطانيا يبحث عن بيع ذخائر وأسلحة للمملكة،
• المشروع الأميركي لقرار عن مجلس الأمن الدولي ضد ڤنزويلا سقط بڤيتو مزدوج روسي_صيني!
• حملة راجعين ونص على قناة الميادين، الجملة التي يرددها الفلسطينيون من كافة الأعمار،
• جماح أميركا الترامبية ضد ڤنزويلا قد تم كبحه! ويزداد عجزها عن شن حرب على ڤنزويلا واجتياحها،
• إنكم ملاقون أعظم نصرٍ لأعظم صبرٍ في التاريخ، قالها الزعيم أنطون سعادة في الشعب الفلسطيني، نراها في جُمَع مسيرة العودة!

فايز إنعيم
zedony.com/fayezeneim

 

إضافة منذ 9 شهر
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy