أيام حصاد الانتصارات .. الخميس 21/02/2019

2
0

قدر الله أن تُحَرَّر فلسطين .. وعام 2020 ليس ببعيد
بيرني ساندرز أعلن عن ترشيح نفسه لرئاسة الويلات -الولايات- المتحدة الأميركية لجولة انتخابات 2020 في مواجهة أزعر دونالد ترامب، الديموقراطي ساندرز تنازل لهيلاري كلينتون عن ترشيح الحزب في انتخابات 2016 رغم كونه المعبِّر الحقيقي عن توجهات الحزب الديموقراطي الاجتماعية التي تحافظ على نوع من عدالة توزيع الثروة، مرشح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية القادمة سيبقى دونالد ترامب لو استطاع البقاء في البيت الأبيض بالتغلب على قضايا أخرى عديدة ومثارة،
وكأن ساندرز بالترشح ثانية يعيد المفاضلة بين المرشحين إلى ما كان ينويها أن تكون؛ أي بين رعاية مصالح الرأسمالية بالإطلاق في مقابل تحصيل شيء من الرعاية الاجتماعية لعامة الشعب الأميركي وتنتزع من براثن الوحش الرأسمالي، وما أراه أمامي مع استفحال مأزق الرأسمالية والذي من المتوقع انفجاره خلال عام الانتخابات الأميركية القادمة أن حظوظ ساندرز مرتفعة، قد يكون الديموقراطيين أوعى في الجولة القادمة من الانتخابات!
على أميركا التخلي عن وهم التفوق العسكري، إحدى رسائل رئيس الاتحاد الروسي فلاديمير بوتين التي تضمنتها كلمته بمناسبة يوم الفيدرالية، والرسالة الأكثر حزماً حملت قول بوتين بأن الرد الروسي على أي هجوم على الأراضي الروسية فإن الرد الروسي لن يقتصر على الدول التي انطلقت منها القذائف بل ستشمل الدولة التي صدر قرار العدوان على روسيا من على أراضيها! أمين عام حلف الناتو اعتبر أن التهديد الذي أطلقه بوتين قد تجاوز كل الحدود!
حتى كتابة هذه السطور ما وردت إلى الإعلام أية انتقادات أو تعليقات أميركية، وأكاد أؤكد أن ردود الفعل الأميركي على بوتين لن تخرج عن الردود الإسرائيلية على تصريحات لسيد المقاومة السيد حسن نصرالله والتي توصف عادة رد قوة الحزب أو محور المقاومة على عدوان، وهو ذات توصيف الرئيس بوتين لردة الفعل الروسية على عدوان عسكري يقع عليه، فمن المتوقع في هذه الحالة أن يلحس أزعر البيت الأبيض كلامه عن حاجة الجيش الأميركي للتحديث تدريباً وتسليحاً وسيقول -كما قادة الكيان- بأن الجيش الأميركي هو الأقوى في العالم، ويبقى كذلك رغم الانكماش الفيزيقي في القوات الأميركية وراء البحار!
التحالف العربي العدواني على اليمن وعصابة الفار الشرعي عاتبون على تقرير مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للمساعدات الإنسانية بأنه يجامل حكومة صنعاء، ويلحون على ضرورة التحديد الصريح بالجانب الذي يعرقل تنفيذ اتفاق ستوكهولم، ومن الملاحظ بوضوح أن تتحدث قنوات الزفتوريال عن انسحابات متبادلة المتحاربين بعد أن كانت تضلل جمهورها بأن اتفاق ستوكهولم يتضمن فقط خروج الحوثيين من الحديدة وتسليمها لشرعية الفار، والتي بددت شرعيتها بجرها لمؤتمر وارسو الفاشل، وإجلاس خالد اليماني وزير خارجية الفار ملاصقاً لرئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ليصلح له الميكرفون،
فقد فقدت شرعية الفار كل ما بقي له من مساندة بين شرفاء اليمن والذين لا يتهاونون فيما يتعلق بالتفريط في القضية الفلسطينية، وهو ما وطد موقع الجيش اليمني واللجان الشعبية بين اليمنيين أكثر وأكثر، وما أود التأكيد عليه أن انتصار اليمن يدنو ويقترب!

تجليات:
• حملة راجعين ونص على قناة الميادين، الجملة التي يرددها الفلسطينيون من كافة الأعمار،
• جماح أميركا الترامبية ضد ڤنزويلا قد تم كبحه! وباتت عاجزة عن شن حرب اجتياح لڤنزويلا،
• تبقى في ذاكرة الوطنيين ذكرى استشهاد القائد عماد مغنية!
• رئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد عمَّم على جميع المشافي في ماليزيا بعلاج اليمنيين على نفقة ماليزيا!
• إنكم ملاقون أعظم نصرٍ لأعظم صبرٍ في التاريخ، قالها الزعيم أنطون سعادة في الشعب الفلسطيني في جُمَع مسيرة العودة!

فايز إنعيم
zedony.com/fayezeneim

 

إضافة منذ 7 شهر
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy