أيام النصر .. الجمعة 21/12/2018

1
0

قدر الله أن تُحَرَّر فلسطين .. وهو وشيك الوقوع
انقسم الناس في العالم على قرار أزعر البيت الأبيض دونالد ترامب الانسحاب السريع من سورية بين مؤيد ومعارض ومشدوه ومحبط ومكتئب، يمكن وضع البعض منهم ضمن تصنيفين أو حتى أكثر، الكيان الصهيوني على سبيل المثال يمكن تصنيفه ضمن قوائم المعارضين والمحبطين والمكتئبين، ويتماثل معه في تعددية التصنيف مملكة الاستخراء والتقطيع في امكانية إضافتهما إلى أكثر من تصنيف، ويمكننا إضافة قوات سورية الديمقراطية "قسد" إلى عدد من قوائم التصنيف التي أشرنا لها أعلاه، إضافة إلى قائمة "متبدد" حيث مآلها إما بأيدي تركية، أو بأيدي سورية، أمس تفتق الأزعر عن أن أميركا تترك مهمة القضاء على بقايا الدواعش على روسيا وإيران، وأضاف: لن نحارب عن الآخرين! وكتب في تغريدة له بأن روسيا وإيران وسورية لن يكونوا فرحين بهذا القرار حيث باتوا مضطرين لمواجهة داعش! يبدو أن الأزعر قد نسي أنه أرجع قرار الانسحاب انتهاء أميركا من القضاء على داعش في سورية، لكنه سيبقي على قواته في العراق، ويواجه الأزعر انتقادات من أعضاء الكونغرس والبنتاغون ومن الصحافة الأميركية كذلك،
لعلي أعود بالمتابع لما أكتب إلى عديد المرات التي أشرت فيها إلى أن الويلات -الولايات- المتحدة الأميركية لم تعد مستعدة للتضحية بجنودها في سبيل قضايا الآخرين، وكنت قد أكَّدت على أنه ليس لإسرائيل أية استثناءات عن هذه القاعدة، فقد أشرت إلى واقعة الإخبار العلني الذي قام به رئيس أميركا السابق باراك أوباما بأن أميركا لا تتدخل بشأن إسرائيل، فهي تملك من المقومات ما يمكنها من تنفيذ تهديدها لإيران بالقصف بقرارها دون انتظار لموافقة أميركا، وعلى إسرائيل أن تعرف أن أميركا لن تنجر إلى حروب الآخرين، وقد أكدت على هذه القاعدة بعد تولي الأزعر ترامب الرئاسة الأميركية رغم حماقته ومزاجيته ورعونته في انحياز منحرف على كافة القوانين الدولية طالما الأمر يتعلق بإسرائيل، وبرأيي أن إسرائيل هي أكبر الخاسرين من خروج أميركا من المنطقة، وأقول بأن لإيران الحق في الضحك الكثير بعد أن يتحقق لها ما أعلنت عنه مراراً بسعيها إخراج الشيطان الأكبر من
الوحيد الذي تجرأ وانتقد قرار الأزعر ترامب كان الكيان الإسرائيلي على المستويين الرسمي والإعلامي، رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعد الإسرائيليين بالاستمرار في استهداف المواقع الإيرانية في سورية وبالتنسيق مع أميركا الذاهبة! كيف؟ لم يستطرد نتنياهو للردّ على السؤال، لا أغالي لو قلت أن الإعلام الإسرائيلي على جميع قنواته دخل حالة حداد، فقد أجمع المحللون وكتَّاب الصحافة على أن أميركا الترامبية قد تركت الكيان ليواجه مروحة أعداء محيطة به يتيماً بائساً، نبرة الخوف لا تخفى على أي مراقب،
بعد أن تابعت جزءً من المؤتمر الصحفي السنوي المفتوح لرئيس الاتحاد الروسي القيصر فلاديمير بوتين بات على أن أضيف قائمة تصنيف "مشكك" في تعليق هادئ ورصين على استفسار أحد الصحفيين، الرئيس بوتين وصف قرار ترامب الانسحاب السريع من سورية بأنه صائب مذكراً بأن وجود قوات أميركية في سورية غير شرعي من حيث عدم وجود تنسيق مع الحكومة الشرعية في سورية، لكنه رمى قنبلة دخان تشكيكية في صدقية القرار مشيراً إلى أمرين؛ أولهما أنه لم يحدث حتى الآن تغُّيرٌ ميدانيٌّ يوحي ببدء الانسحاب، وثانيهما إشارته إلى قرار سحب القوات الأميركية من أفغانستان والذي تكرر تمديد البقاء عدة مرات، العين مسلطة على السلطان المكفهر المحبط المنكوس الموكوس رجب طيب أردوغان، فهل سيدخل بقواته لشرق الفرات؟ لا زلت أشك في ذلك!

تجليات:
• 90% من الليبيين يريدون من سيف الاسلام القذافي الترشح لانتخابات الرئاسة الليبية! هذا ما جاء في استفتاء شعبي جرى مؤخراً!
• فشل الكيان الصهيوني في الحصول على أي شيء من جلسة مجلس الأمن الدولي التي انعقدت أمس على كذبة أنفاق حزب الله!
• من سيرحل قبل الآخر؛ أزعر البيت الأبيض دونالد ترامب أو رئيس فرنسا ابن روتشيلد إيمانويل ماكرون؟ والأسد باقٍ!
• قطار إنهاء عدوان التحالف العربي العدواني على اليمن قد بدأ بالسير الهادر!
• هناك مناقشات جارية بين أقطاب 8 آذار بأن سعد الحريري ليس بالاختيار الصحيح لقيادة حكومة لبنانية بعد نتائج انتخابات لبنان!
• لله درُّ محور المقاومة في غزة واليمن ولبنان! بضع مئات من جلاميدهم يهزمون عشرات الألوف من أعدائهم الغشوم!
• إنكم ملاقون أعظم نصرٍ لأعظم صبرٍ في التاريخ، قالها الزعيم أنطون سعادة في الشعب الفلسطيني في جُمَع مسيرة العودة!

فايز إنعيم
zedony.com/fayezeneim

 

إضافة منذ 9 شهر
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy