أيام النصر .. الأحد 16/12/2018

1
0

قدر الله أن تُحَرَّر فلسطين .. وهو وشيك الوقوع
لن أدَّعي بأن جميع المغردين اليمنيين قد اطلعوا على مقال أمس السبت، لكني أُسجل هنا أن تغريدات المقاومين لعدوان التحالف العربي بقيادة السعودية كان في أغلبها الغالب مقتنعة بأن مخرجات مؤتمر ستوكهولم جاءت في مصلحة جناح مقاومة العدوان، أي في مصلحة مؤيدي أنصار الله الذين اجتهدوا لإراحة المدنيين دون تفريط في تضحيات شهداء الدفاع عن الأرض اليمنية ووحدة التراب، قصف التحالف للحديدة يوم الجمعة لم يهز القناعة هذه عندهم! وهو ما طمأنني بأن الثقة في ذكاء قيادة حكومة صنعاء وبوفد الحوار راسخة!
غرد البعض بأن السعودية ستدفع باتجاه استمرار العدوان حيث استدلوا بكثافة غارات مساء الجمعة، وكذلك بالاستهداف المدفعي لمنازل مدنيين في بعض أحياء مدينة الحديدة، وباتساق تام مع إشاراتي سواء في مقال أمس أو المقالات السابقة والتي أكدت فيها على رضوخ التحالف السعودي لوقف الحرب، ليس فقط تحت الضغط الدولي الذي لا أنكره، بل تحت وطأة تفوق جيش اليمن ولجانه الشعبية على عسكريتاريا ما يقرب من 20 دولة على رأسها عسكريتاريا البنتاغون، فقد استنزفت قوة تمشي على أرجلها وبسلاح الكتف قوات أرتال برية مميكنة، وبوارج تطوق بحور اليمن، وفوقها الأحدث من مقاتلات وقاذفات أميركية! هذا الاستنزاف المادي والمعنوي لمجمل الـ 20 جيش جاء يقاتل في اليمن مأجوراً للزفتوريال! وأستطيع أن أؤكد بأن أي عمل عسكري يقوم به التحالف السعودي يدخل ضمن الحملة الإعلامية التي تغطي على رضوخهم، بل وأستطيع التأكيد على أنه لم يعد لدى دول التحالف العربي العدواني أنهم لو استمروا بالحرب فلن يحققوا أي تقدم، فإخفاقات وخيبات السنوات الأربع -تقريباً- كانت أكثر من كافية لإقناع الحمقى بأنهم فعلياً حمقى!
إعلام المملكة لا يزال يشكك في التزام أنصارالله بما تم التفاهم عليه في ستوكهولم وهو ما قد يوحي بأن السعودية ستكون عائقاً أمام التفاهم الذي تم في السويد برعاية أممية، وأعود للتأكيد بأن التحالف العربي بقيادة السعودية لم يعد لا بمصلحته ولا بقدرته الاستمرار في هذه الحرب، خاصة بعد أن صوت الشيوخ الأميركي على قرار غير ملزم بوقف الخدمات الإسنادية العسكرية لقوات التحالف العربي العدواني على اليمن، وما بات يتردد أن التوافق على وقف حرب اليمن قد تم بين صبي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في بيونس آيريس عاصمة الأرجنتين خلال قمة الـ 20، كما تردد أن المبعوث الأممي لليمن مارتين غريفيث قد طالب بسرعة انشاء فرق المراقبة لتطبيق أطراف اتفاق ستوكهولم ما جاء فيه من بنود! العدوان على اليمن سينتهي!
الويلات -الولايات- المتحدة الأميركية تعلق في رقبة السلطان الأزعر المكفهر المحبط المنكوس الموكوس رجب طيب أردوغان حبلاً طويلاً نوعاً ما، والسلطان يدرك أن برقبته طوق أنيق تخرج عنه سلسلة أنيقة طرفها الآخر في يد أميركا، ويدرك كذلك أنه حر التصرف طالما لم تشد أميركا السلسلة، والسلطان ومعه تركيا لا يختلف عن باقي أدوات أميركا الرئيسيين والذين بمقدورهم التملص بعض الشيء من محظورات مفروضة على كافة أدوات أميركا، لكن تركيا السلطان وبقدرة قادر سرعان ما تعود صاغرة للتمرغ تحت أقدام السيد الأميركي! السلطان يهرب من عجز تركيا عن تنفيذ ما تعهدت به بخصوص جماعات إدلب المسلحة إلى مسرحية جبهة شرق الفرات السوري، قناعتي بأن تهديداته بالونات هواء لكني بذات الوقت لا أمانع بأن يتقاتل الحمقى معاً فيعفوننا من ثقل القضاء عليهما!
سرعان ما ستعود الجغرافيا السورية لتكون بورة الأحداث، وأتفق مع استقراء ناصر قنديل بأن 2019 سيكون عام رسم التسويات الكبرى والتي سينتج عنها إعادة رسم خرائط المنطقة،

تجليات:
• من سيرحل قبل الآخر؛ أزعر البيت الأبيض دونالد ترامب أو رئيس فرنسا ابن روتشيلد إيمانويل ماكرون؟ والأسد باقٍ!
• قطار إنهاء عدوان التحالف العربي العدواني على اليمن قد بدأ بالسير الهادر!
• هناك مناقشات جارية بين أقطاب 8 آذار بأن سعد الحريري ليس بالاختيار الصحيح لقيادة حكومة لبنانية بعد نتائج انتخابات لبنان!
• لله درُّ محور المقاومة في غزة واليمن ولبنان! بضع مئات من جلاميدهم يهزمون عشرات الألوف من أعدائهم الغشوم!
• إنكم ملاقون أعظم نصرٍ لأعظم صبرٍ في التاريخ، قالها الزعيم أنطون سعادة في الشعب الفلسطيني في جُمَع مسيرة العودة!

فايز إنعيم
zedony.com/fayezeneim

 

إضافة منذ 1 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy