أيام النصر .. السبت 27/10/2018

2
0

قدر الله أن تُحَرَّر فلسطين .. وهو وشيك الوقوع
عالم عربي منكوس وموكوس يرتمي قادته تحت إذلال إسرائيل، عالم عربي منكوس وموكوس ليس فقط يتعامى عن رؤية إخوة انتصرت بالردع التام للعدو الإسرائيلي بل بمحاولات هدم هذه القوة التي ردعت العدو الإسرائيلي، وأعترف لكم بأنني ومنذ معرفتي بخبر وصول رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي إلى مسقط ومقابلته وزوجته سلطان عُمان الذي هتك الحجاب الذي اعتاد أن يتدارى وراءه صباح وحتى المساء قد عجزت عن أن أجد فائدة واحدة للسلطنة أو للسلطان عن إهداء عدونا هذا النصر المعنوي، لكني واثق أن هذا التهتك لن يغير شيئاً في موازين ثقل محور أميركا_إسرائيل_السعودية والذي يتهاوى وزنه وتأثيره في مقابل صعود وزن محور المقاومة ومحور محاربة الإرهاب! كل الفوائد تصب في ميزان إسرائيل المعنوي وخاصة في ميزان نتنياهو وهو المقبل على انتخابات الكنيسيت المقبلة!
السلطان الأزعر الأحمق المكفهر المحبط المنكوس الموكوس وفي كلمته يوم امس الجمعة وبعد أن خذله الأميركيون في السيطرة على منبج قال لجمهوره أن اهتمامه الأول يتركز على شرق الفرات وليس منبج! ووعد جمهوره بالقضاء على كل الأسلحة الموجه لتركيا والأتراك، وأتفق مع الجنرال محمد عباس المحلل الاستراتيجي اللبناني وهو يقول بأن من خذل السلطان في منبج سيخذله فيما يختص بشرق الفرات! المدهش أن السلطان قد أقحم الأزمة السعودية في موضوع شرق الفرات وهو موضوع أميركي بحت، والدور السعودي في شرق الفرات محصور بتغطية تكاليف مرتزقة قسد بديلاً عن أميركا والذي بدأ فعلياً مع بداية أيلول/سبتمبر الماضي،
والسلطان الذي في جعبته أوراق قتل وتقطيع أوصال جمال خاشقجي والتي تدين شخص صبي العهد السعودي محمد بن سلمان، وأزعر البيت الأبيض دونالد ترامب يحاول لفلفة موضوع المتهمين وحصرها في المنفذين لإبعاد الاتهام عن بن سلمان، فالسلطان يرى أن ورقة إسقاط بن سلمان تبقى ورقة ضاغطة على أميركا طالما أميركا ترغب أو تعمل على إبقاء محمد بن سلمان ولياً للعهد ككنز لأميركا ولإسرائيل! فقد ضمن السلطان استسلام السعودية لكل ما يطلبه منها حيث لم يعد أي طلب السلطان غالٍ! وما يغيب عن السلطان أن حسابات أميركا في حلب البقرة السعودية لا تعتمد إطلاقا على شخصية الملك وولي عهده، وهو ما قد يسقط من يد أردوغان ورقة محمد بن سلمان، بل ومن الممكن أن تتحول ورقة ضغط عليه بحيث يفهم أن حدوده محدودة، وخاصة في سورية حيث يتجه الوضع إلى وضع الجيش التركي على حافة الاشتباك مع الجيش العربي السوري وحلفائه، ولا أظن السلطان يعرف أن أميركا والناتو سيتركونه وحده كما سبق وأن وقع في ظروف سابقة! وعلى ذلك أتوقع بأن تتحدث كلمة السلطان اليوم عن منبج مرة أخرى حيث ستزجره أميركا كي يصمت!
وكما ذكرت في المقال السابق بأن العالم لم يعد يتقبل بن سلمان وصدقوني ليس لقسوته في القتل والتقطيع والسجن والإخفاء كما دأب آلـ سعود على مر العصور بل لسذاجة الحماقة التي باتت تحرج الغرب أمام شعوبهم!

تجليات:
• الرئيس الإيراني الشيخ حسن روحاني يتهم أميركا بتشجيع السعوديين على ارتكاب المجازر بشعبهم وباليمنيين!
• طرود المتفجرات التي تم اكتشافها قبل وصولها لرؤساء أميركيين سابقين يُراد منها تشتيت تركيز الإعلام على قضية الخاشقجي!
• قرار بتعليق المناورات العسكرية الأميركية- الكورية الجنوبية المشتركة التي تقام سنوياً قد اتخذته الدولتان هذا العام!
• مجلس حقوق الإنسان الأممي طلب من السلطات السعودية الإفراج الفوري عن السعوديات المعتقلات على قضايا الرأي!
• إنكم ملاقون أعظم نصرٍ لأعظم صبرٍ في التاريخ، قالها الزعيم أنطون سعادة في الشعب الفلسطيني في جُمَع مسيرة العودة!

فايز إنعيم
zedony.com/fayezeneim

 

إضافة منذ 11 شهر
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy