أيام الحصاد السوراقية .. الأثنين 05/03/2018

1
0

عام قدر الله أن تُحَرَّر فلسطين .. عالقدس -عاصمة فلسطين الأبدية- رايحين .. شهداء بالملايين

أزعر البيت الأبيض دونالد ترامب يأمل أن تكون فترة الرئاسة في الويلات -الولايات- المتحدة الأميركية غير محددة الفترة الزمنية، بل تكون مفتوحة كالصين! غاب عن الأزعر أن طريقة وأسس اختيار المرشحين في الصين لم تكن لتسمح لشخص على عجرفة وسذاجة وحماقة الرأسمالي دونالد ترامب من وضعه على قائمة المرشحين! ومما لا شك فيه أن أميركا فقط هي البلد الوحيدة على ظهر البسيطة التي قد يرأسها جهلة أو حمقى حيث قدمت لرئاستها رؤساء كرولاند ريجان وجورج بوش الابن، وأتحفتنا أخيراً برئيس مهرج!
جاء مغرب أمس على عاجل الميادين أن تيريزا ماي قد اتفقت مع أزعر البيت الأبيض على ضرورة أن تضغط روسيا على دمشق لوقف حملتها على الغوطة! ما قرأته من هذا الخبر أمرين؛ أولهما اعتراف أميركا وبريطانيا بالعجز عن وقف التقدم الميداني المتسارع الذي يحققه الجيش العربي السوري وحلفاؤه، والذي بات جلياً في تسارع قدرة قوات النصر المبين على كسر خطوط دفاع عمرها أكثر من 6 سنوات شارك في إنشائها أميركان وإسرائيليين وأوروبيين مع مشاركة الوهابيين، أما الثاني فهو الاعتراف الأميركي-البريطاني بأن لروسيا الاتحادية وقيصرها فلاديمير بوتين اليد الأطول في المنطقة!
كما بدأت أمس مناورة كبرى في الكيان شارك فيها الجيش الأميركي بكثافة ملحوظة بافتراض قيام حرب إقليمية ما في المنطقة بات من المعروف أن إسرائيل ستواجه أكثر من جبهة ستمطرها بالصواريخ، المجتمع الإسرائيلي بات في حاجة ماسة لتثبيت الأقدام على أرض باتت رخوة تحته بعد أن وصلته نيران محور المقاومة على صهوات صواريخ غزاوية لم تستطع العديد من القبب الحديدية والباتريوتية أن تحجب عنه أكثر من 20٪ مما يطلق عليها من قطاع غزة! كما بات في حاجة لها بعد أن رأى الإسرائيليون بعيونهم سام5 السوري يحول واحدة من الإف16 في سماء الكيان -وقد كان الظن أنها دخلت أجواء آمنة- إلى كتلة من اللهب تحولت إلى حطام، حتى السماء لم تعد آمنة!
كما انعقد في أبوظبي ندوة بحثية تحت عنوان فهم شيفرة حزب الله! حضر هذه الندوة لفيف من باحثين ومحللين وصحفيين وأكاديميين من دول الخليج وبعض اللبنانيين المعروفين بعدائهم لظاهرة حزب الله التي أعادت كرامة لبنان إلى لبنان واللبنانيين، ومكنت اللبنانيين من استثمار كل موارده في الجنوب بعد أن حماها من أطماع توسعية إسرائيلية! كما شارك في الندوة باحثون يتبعون معهد واشنطن المعروف بأنه ذراع إيباك الإسرائيلية في أميركا! العديد من المراكز البحثية في أميركا وأوروبا وإسرائيل لم يعد كافٍ لتفهم شيفرة حزب الله كرمزية ألهمت الكثير بمنجزاتها العسكرية والسياسية والاجتماعية والثقافية والعلمية! وقد عجزت إسرائيل ومن ورائها الغرب بقيادة أميركا عن وقف تنامي قوة الحزب ليصبح قوة إقليمية وازنة! لو سأل القارئ إن كان بمقدور ندوة أبوظبي أن تضيف قوة معرفية ما إلى ما تنتجه العديد من بحثيات أميركية وإسرائيلية توظف العديد من العقول وأصحاب النظريات!
السؤال الكبير المطروح عن جدوى كل هذا في تثبيت أقدام دولة إسرائيل على أرض باتت رخوة قد تتحول إلى رمال متحركة! وما أراه أن كل هذا موجه للفرد الإسرائيلي الذي جاء إلى أرض أمان له ولعائلته! فماذا سيفعل لو وجد نفسه وعائلته وسط نار وحروب؟

تجليات:
• د. أمين حطيط: اتقنت ‎سورية و حلفاؤها إدارة المعركة -الغوطة الشرقية- سياسيا و استراتيجيا و عسكريا والنتيجة ملحمة مجد!
• متحدثة خارجية روسيا ماريا زخاروفا أعلنت عن أسلحة وذخائر إسرائيلية الصنع في حوزة الإرهابيين في سورية!
• وتضيف بأنه لا مفر من تطهير الغوطة الشرقية من المجموعات المسلحة الموجودة فيها!
• مشروع قرار جمهوري-ديموقراطي في الشيوخ الأميركي بوقف مشاركة أميركا العسكرية للتحالف السعودي في الحرب اليمنية!
• أي اعتداء استراتيجي على روسيا أو أي من حلفائها سيتم الرد الروسي الفوري عليه! سورية في مظلة حماية روسيا!
• قد يعود الحريري من زيارته للسعودية أكثر قناعة بأن قوة لبنان في ضعفه لتأمين ثروة لبنان من القضم الإسرائيلي!
• نقلاً عن إن بي سي أخبار المحقق موللر يحقق فيما لو كان هناك تأثير للأزمة المالية لجاريد كوشنير على قرارات البيت الأبيض!

فايز إنعيم
zedony.com/fayezeneim

 

إضافة منذ 2 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

محمد عبد المنعم منذ 2 عام
أيام ريجان كان عمري صغير على إني أفهم .... بس اللي أعرفه دلوقتي إنه كان من أكثر الرؤساء شعبية.
هل الشعبية دي كانت مزيفة مثلا بسبب مواقفه في مصلحة إسرائيل مثلا؟
Fayez Eneim منذ 2 عام
ريجان اكتسب شعبية من تنشيط اقتصادي على فكرة تطوير حرب النجوم والذي أوقع أميركا في ارتفاع مذهل في ديون الحكومة الفيدرالية، يعنى قريب مما صنع السادات بانفتاحه الاقتصادي! كما كان له كاريزما الممثل!
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy