أيام الانتصارات .. الجمعة 22/12/2017

2
0

قدر الله أن فلسطين سوف تُحَرَّر .. والقدس عاصمتنا الأبدية

انتفاضة "عالقدس رايحين شهداء بالملايين" مستمرة في الأراضي الفلسطينية طبقا لخارطة طريق التحرير كما وضعتها غرفة عمليات واحدة موحدة وتحت قيادة عسكرية واحدة، وتحت استراتيجية واحدة، والميادين موزعة على تكتيكية محددة لفصيل محدد! أظن بأن هذا ما سنصل له لتحرير الأراضي العربية من المحتل الأميركي بأداة إسرائيل! المحللون الإسرائيليون أجمعوا على أن خطاب سيد المقاومة السيد حسن نصرالله يوم الاثنين الماضي يشكل نقطة تحول في الصراع مع إسرائيل! ستبقى بداية كل مقال على هذه طالما استمرت انتفاضة "عالقدس رايحين شهداء بالملايين"!
دكتور عقيد أمين حطيط فسَّر في مقاله المنشور في عدد أمس الخميس لصحيفة البناء اللبنانية سبب مسارعة ملك الرمال سلمان بن عبدالعزيز بالاتصال بأزعر البيت الأبيض دونالد ترامب بعد كل صاروخ يمني يتوغل في عمق الأجواء السعودية! حيث أرجعها لمسؤولية أميركية المدفوعة الأجر عن سلامة أجواء المملكة من أي هجوم خارجي! متحدث التحالف السعودي ردَّ على استفسار أحد الصحفيين عن سر عدم مواجهة الصواريخ بالباتريوت بعيداً عن أجواء العاصمة الرياض بتوضيح فني بالغ الأهمية يخص الباتريوت وهو أنها منظومة حماية موضعية مداها قصير! ستظهر مع مرور الوقت وتباعاً الفوائد الـ 7 لصاروخ قصر اليمامة! فقد أُشيع بأن المملكة تقدم التبريرات للسيد الأميركي لشراء منظومات دفاع جوي روسية ثبت جدواها في سورية بعد مواجهتها الناجحة لصواريخ التوماهوك وصواريخ أرض-أرض إسرائيلية! ورغم ذلك فإن مبرر إلغاء النية السعودية سيكون أقوى بعد التلويح الأميركي بلائحة اتهامات ستوجه لصبي العهد تتعلق بجرائم حرب وقعت في اليمن بأمر شخصي، أو بمصادقته الشخصية على تنفيذ على عمليات عسكرية لها خصوصية ما!
زيارة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للسعودية وما نتج عنها من تصريحات ملكية سياسية تخص القدس والدولية الفلسطينية قد تكون واحدة من الفوائد الـ 7 لصاروخ قصر اليمامة، حيث لوحِظ ليس فقط التباطؤ في اندفاع سعودي نحو التطبيع مع العدو الإسرائيلي، بل في عودة السعودية للتحدث عن أهمية القدس للمسلمين والمسيحيين المشرقيين! والمؤكد أن لا تأثير لموقف كهذا على مسار تهويد القدس!
كما يمكن أن يكون أحد الفوائد الـ 7 لصاروخ قصر اليمامة كان إعلان متحدث التحالف عن ليس فقط الابقاء على ميناء الحديدة مفتوحاً أمام المساعدات الإنسانية وأمام التجارة بل وكذلك السماح بإدخال أربع رافعات لتطوير قدرة الميناء على تفريغ الشحنات عن السفن!
128 دولة صوتت ليلة أمس الخميس ضد قرار أزعر البيت الأبيض دونالد ترامب بخصوص القدس! 9 دول معه، و 35 ممتنعون عن التصويت! القرار الترامبي لن يغير شيئاً في وضع القدس القانوني، لكنه يحط من مكانة أميركا العالمية ويخرجها من دور الوسيط! هذا ما قاله وزير خارجية السلطة الفلسطينية رياض المالكي في الجمعية العامة للأمم المتحدة! كما قاله أغلب المتحدثين في الجلسة! نعم القضية الفلسطينية كسبت سياسياً وقانونياً! وهو مكسب ليس بسيطاً كما سيردد البعض ليعود بالجماهير إلى إحباط! أؤكد بأن الجماهير العربية والإسلامية قد خرجت من إحساس الاستسلام لقوة أميركا العظمى الوحيدة وترى عودة العالم لتعدد القطبية، وترى كذلك أن من سرَّع بالتعددية القطبية كان محور المقاومة الذي أرغم أميركا وإسرائيل على أن تكبحا جماحهما بتوازن ردع! وتقدم محور المقاومة إلى موقع القوة الإقليمية التي باتت تمتلك الاعتراف بها وبدورها في تحقيق الأمن الاقليمي!
الحكمة اليمانية تتجلى في قرار حكومة الإنقاذ العفو العام عن الذين شاركوا في فتنة علي عبدالله صالح والذين لم تتلطخ أياديهم بجرم قتل ولم يكونوا عملاء لأعداء اليمن أو تعامل مع مخابرات الأعداء! اليمن ينتصر!

تجليات:
• أنطونيو غوتيريش أمين الأمم المتحدة صرَّح في مقابلة مع قناة العربية بأنه يستنكر تزويد طرفي حرب اليمن بالصواريخ!
• 2018 عام ترجمة انتصارات الأعوام السابقة لفتح أبواب تحرير من الصهيوأميركي!
• إيمانويل ماكرون رئيس فرنسا قال بأن العالم مضطر للتكلُّم مع الرئيس الأسد بعد شباط/فبراير 2018!

فايز إنعيم
zedony.com/fayezeneim

 

إضافة منذ 3 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy