تغريده حول أدب وسائل التواصل الاجتماعي للدكتور عصام نوفل

3
0
احاول فيما اغرد به علي صفحات التواصل الاجتماعي ان انشيء ما اسميه " أدب وسايط الاتصال الجماعي " او ببساطه اكثر " أدب الفيسبوكً " و أجذب اهتمام المستخدمين لوسائط الاتصال الجماعي مثل الفيسبوكً و التويتر و الانسجرام وباقي ما قدمته لنا تكنولوجيا المعلومات من إمكانات التواصل و اعودهم ان لا نقتصر تغريداتهم علي المشاركة او التشيير لما قد يرونه هاما والصور الشخصيه او العامه او التعليقات القصيره و تسجيل المناسبات الخاصه مابين تهنئه و مشاركه. و قد يتجاوز البعض هذا بوضع بعض المقالات الصحفيه القصيره او المتوسطه ، و يتجاوز البعض ذلك فيضع صوره غلاف كتاب او يرفق هذا بوصله التحميل ولا يكلف نفسه عبء قراءه الكتاب وتقديم ملخص في سطور حتي يقرر المتابع ما اذا كان الكتاب هاما له و يمثل أضافه لمعلوماته ام ان الموضوع خارج نطاق اهتمامه .

احاول ان اقدم في تغريداتي ومنها " حول أدب التنكيت و التبكيت" و" تغريده سلفية " و" تغريدات حول هموم و شجون مصر" ، كما حاولت في بعض التغريدات تقديم قراءه متعجله وليست مستعجله لمجموعه الكتب التي تفضل الاخ الصديق عبد القادر شهيب واهدانيها ، احاول في تغريداتي ان اقدم نوعا جديدا من الأدب اشغل به عقول المتابعين لتغريداتي قد أكون متعجلا في بعض تغريداتي وقد أكون مستفيضا لكني احاول اقدم افكاري وارجو ان يكون لها تأثير لدي القاري .

احاول ان اجعل صفحات التواصل الاجتماعي تمثل واجهه لعرض الأفكار و الاّراء و النقاش بدلا من تبادل الكلمات الحاده او تبادل الصور التي قد تكون متجاوزه حدود الأخلاق العامه ، وارجو ان يساهم في هذا النوع من الأدب من لديه أفكار يحاول ان يعرضها ولا يقول انه ليست لدي ملكه الكتابه ، كل المطلوب منهم ان يكتبوا ما يستطيعو كتابته، او حتي كتابه تعليق بسيط علي ما يقرأوه ولا يكتفوا بالإعجاب like او المشاركة share و ملكه الكتابه مثل السباحه او الابحار في بحور عميقه تحتاج الي تدريب ، المهم ان نتواصل و نففض ما في صدورنا

 

إضافة منذ 2 عام
منقول
تعديل منذ 25 يوم

التعليقات

عبد المنعم منذ 2 عام
الموضوع يحتاج آﻵف التغريدات حول سوء الادب فى وسائط الانترنت كلها!!
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy