أيام الانتصارات .. الاثنين 11/12/2017

2
0

وَعْدُهُم بلفور .. ووَعْدُنا خطوات قد بدأت المسير على طريق التحرير .. تحرير فلسطين

المشهد المتوقع هذا اليوم سينجلي على نبرات صوت سيد المقاومة السيد حسن نصرالله وكلماته! والتي سيدشن بهما سيد المقاومة خارطة طريق "فلسطين الحبيبة ستتحرر" وهي الجملة المكتوبة خلفه وهو يلقي كلمة الأربعاء الماضي بمناسبة قرارات أزعر البيت الأبيض الخاصة بمدينة القدس! زيارة أمين عام عصائب أهل الحق قيس الخزعلي الحدود اللبنانية الجنوبية وإظهارها إعلامياً دفع محللي إعلام العدو إلى التوجس من أن تهديد السيد بحشد نصف مليون مقاتل تهديدٌ جادٌ، وأعتقد أن كلمة وزير خارجية لبنان الرجل جبران باسيل المسنود ببلد خبير في هزيمة الجيش -الذي كان لا يُهزَم- قد أرسلت رسالة واضحة لأميركا وإسرائيل والاعتدال العربي بجدية لبنان في استعادة مدينة القدس لتبقى عربية، بل ولتبقى العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية! ازداد تأكدي من أنَّ "فلسطين الحبيبة ستتحرر"!
المتواتر على الإعلام أن توقيت كشف مستور كامل صفقة القرن الترامبية سيكون خلال آذار/مارس 2018، بدأ الترويج لما يُسمى بصفقة القرن التي افترضت تقديم حلٍّ نهائي لما بات الاعتدال العربي يسميه بالصراع الإسرائيلي-الفلسطيني قبل بضعة شهور! وكان ملفتاً جداً اندفاع الاعتدال العربي لدعمها وهو بالتأكيد لا يعرف عنها شيئاً عند بدء الحديث الشفاهي عنها! التوجس الذي أصاب زعماء الاعتدال خلال الاسبوعين اللذين سبقا تصديق أزعر البيت الأبيض على الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يؤكد طزاجة معرفتهم بما احتوته من بنود! ولا أشكُّ بأن إعلان القدس كان أول بند في الصفقة! وذلك لأن العربان عادة يسددون مقدماً! وأفترض أن الرأي الأميركي-الإسرائيلي قد هوَّن من ردة فعل الجمهور العربي والإسلامي الذي غُيِّبت عنه تماما سيرة القدس ودعاء منابر المساجد بعودتها لبضع سنوات، ثم من ردة الفعل على مراقبة وتفتيش عابري بوابات الأقصى دخولاً وخروجاً والتي هدأت بعد أيام قليلة بتواطؤ إخفاء الأجهزة، ويبدو أن الاعتدال العربي كان ميالاً للاقتناع! لا يبدو لي أن يهدأ حراك الفلسطينيين وجمهورها العرب والمسلمين سريعاً حتى هذه اللحظة،
اجتماع ثلاثي في القاهرة دعا له الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي كلاً من الملك الأردني عبدالله بن الحسين ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على أجندة توحيد جهود مواجهة قرارات أزعر البيت الأبيض دونالد ترامب بخصوص القدس! هناك بالونات اختبار أطلقها الإعلام الإسرائيلي استوجبت هذا الاجتماع الثلاثي! بالونات الاختبار عرضت توطين اللاجئين وإنشاء دولة فلسطينية؛ واحدة تقول على الأراضي الأردنية والأخرى على أرض سيناء! وأعتقد أنَّ رضوخاً واستسلاماً ما أبداه الاعتدال العربي الذي جهَّز نفسه لإحكام السيطرة! المجتمعون الثلاثة هم الأكثر تعرضاً للانتقاد من حيث علاقاتهم مع أميركا المانحة ومع إسرائيل المتلقية للهدية الترامبية، المتواتر أن السلطة الفلسطينية قد أخذت قراراً قاطعاً بقطع كل الاتصالات مع أميركا! لم يتضح إذا كان القطع سيطال إسرائيل وضمن التنسيق الأمني على وجه الخصوص! أجندة اللقاء الثلاثي هذا قد يكون تأييداً ودعماً لموقف السلطة، أو قد يكون ضاغطاً عليها خاصة فيما يختص بزيارة نائب الرئيس الأميركي مايك بينس المنطقة والنقاء محمود عباس به! الاختيار الآخر للثلاثي يتمثل في الاشتراك معاً والطلب من أميركا تأجيل زيارة بينس المستفزة أو حتى إلغائها! قد يؤثر على هذا اللقاء الثلاثي ما سيخرج عن مظاهرة الضاحية الجنوبية ببيروت!
التطبيع الإيراني مع السعودية يتطلب وقفها التطبيع مع العدو الإسرائيلي ووقف العدوان على اليمن، جاء هذا في تصريح للشيخ حسن روحاني رئيس جمهورية إيران الإسلامية! الرسالة العلنية هذه حملها وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون!

تجليات:
• جمهورية إيران الإسلامية باتت من الدول المعدودة التي تملك تكنولوجيا البطاريات النووية!
• المقدسيون يطردون الوفد الرسمي البحريني من أمام الأقصى ومنعوهم من الدخول! سيُتهمون بالصدِّ عن بيت الله!
• البابا الأنبا تواضروس يعتذر عن لقاء نائب أزعر البيت الأبيض مايك بينس أثناء زيارته لمصر الشهر الجاري!
• أزعر البيت الأبيض قرر الاعتراف بالقدس عاصمة أبدية لإسرائيل! ماذا بعد؟
• كوريا الشمالية أعلنت أنها قد حققت حلمها التاريخي في أن تكون دولة نووية! وقادرة على ردع أميركا!

فايز إنعيم
zedony.com/fayezeneim

 

إضافة منذ 3 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy