أيام الانتصارات .. الاثنين 27/11/2017

1
0

وَعْدُهُم بلفور .. ووَعْدُنا خطوات قد بدأت المسير على طريق التحرير .. تحرير فلسطين

صبي العهد السعودي وفي كلمة افتتاح اللقاء الأول لوزراء دفاع التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب الذي ترأسه صرَّح بأن الإرهابيين قد شوهوا الإسلام وهو لن يسمح باستمرار هذا بعد الآن! صبي عهد مملكة الوهابية لم يحدد إن كان يقصد مسح الوهابية عن الوجود في مملكة الرمال! فالتحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب ولد ميتاً حيث لم يدخل معركة واحدة منذ إنشائه في عتمة ليل قبل أكثر من عامين! وكان من الغريب والشاذ أن يغيب عن اللقاء الأول له وزراء دفاع دول إسلامية رئيسية! وعلى سبيل المثال فقد غاب وزراء دفاع تركيا وباكستان ومصر ونيجيريا وغينيا والإمارات! وهو ما عنى التحفظ على طروحات صبي العهد السعودي من تجمُّع كهذا بالتهييج ضد إيران وحزب الله والمقاومة الفلسطينية! غياب وزراء دفاع الدول الإسلامية الرئيسية حوَّل اللقاء إلى منتدى لكلمات رؤساء وفود البعض لا تقدم ولا تؤخر مما اقتضى انتهاءه بعد ساعات قليلة من بدايته ببيان باهت واضح أنّه خضع التنقية الشديدة فصار بصفاء ماء الوضوء الطهور! حيث بين أن التحالف لن يحارب دولاً ولا منظومات مقاومة فقط يحارب الإرهاب!
فرئيس وفد تركيا حيث لم يحضر وزير الدفاع التركي -وبلده ما زالت بازار بيع النفط المنهوب وقطع الآثار، وبلد مطارات استقبال مجرمي 85 دولة، وبلد التدريب والتسليح وتمرير الإرهابيين- قصر هجومه على التمويل المالي للإرهابيين وتسهيل وصوله لهم! ومن المعروف أن تركيا لم تدفع ريالاً ولا دولارا، وهذا لا يتعارض مع مكاسب مافيا أردوغان التي قدّرت بمئات الملايين من الزفتودولار! أما وزير دفاع السودان الذي انخرط جيشها في عدوان التحالف السعودي على اليمن فقد استعرض مساهمة الجيش السوداني في حماية الحرمين الشريفين من تعديات الإرهابيين، وتفاخر بأن جيش السودان قد قدَّم التضحيات الميدانية! الغريب أن جثث قتلى جيش السودان في معارك حماية الحرمين قد ظهرت على أرض اليمن دون دفن لتنهشها الكلاب والضواري، فيتولى الحوثيون دفنها في تراب أرض اليمن المعتدى عليه على بعد أكثر من ألف كم من مكة المكرمة! وأعترف بأني لم أكن على علم بأن الدواعش قد جيَّشوا جحافلهم لمحاولة السيطرة على مكة أو المدينة والذي استدعى نخوة وشهامة الزول البشير الزفتودولارية فيرسل السودانيين للموت!
الزول قد أعلن من قاعة موسكو نقل انتمائه من محور أميركا إلى محور المقاومة وروسيا! قفزة الزول جاءت كردٍ سريع على مماطلات أميركية في إلغاء المقاطعة الأميركية للسودان على الرغم من تسديد السودان المسبق لفاتورة ثقيلة مست كرامة السودانيين ووطنيتهم! هناك مخاوف من أن يؤدي انسحاب القوات السودانية من حدود السعودية الجنوبية -بعد انسحاب القوات القطرية- إلى انهيار تام في الجيش السعودي والذي قد يفتح الطريق لسيطرة اليمن على الحرمين الشريفين!
وكما سقطت ورقة الزول البشير من يد صبي العهد السعودي؛ سقطت من يده ورقة التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب فاستفاق من وهمها مما طبع كدراً ظاهراً على وجهه، ورغم كلمات المديح التي كالها له المتحدثون فقد ظهر على محياه الملل الشديد ما استدعى إلى طلب المنسق من المتحدثين اختصار كلماتهم! الرجل يعاني من تسارع إهدار ماء الوجه مرة بعد مرة! لم يبق له إن اليمن!
وزارة الخارجية السورية وافقت على حضور مؤتمر الحوار السوري في سوتشي، في ذات الوقت أبلغ د. فيصل المقداد مساعد الخارجية السورية د. رمزي عزالدين مساعد ديمستورا بأن جنيڤ8 محصور بمناقشة انتخابات برلمانية حيث يتولى البرلمان الجديد المنتخب شعبياً تعديل مواد الدستور! وكان د. رمزي عزالدين قد صرح بعد لقاء د. المقداد بأن المشكلة السورية معقدة!

تجليات:
• ذكرى ليلة الطائرات الشراعية التي أطلقتها الجبهة الشعبية-القيادة العامة والتي نجح فيها فدائي حلبي من اختراق قاعدة إسرائيلية!
• لبنان العهد العوني: أمين عام الأمم المتحدة يدين اختراقات إسرائيل لحدود لبنان وأجوائها ويطالبها بالتوقف!

فايز إنعيم
zedony.com/fayezeneim

 

إضافة منذ 3 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy