أيام الانتصارات .. السبت 21/10/2017

1
0

نغفوا على انتصار ونصحوا على انتصار .. لنفرش هذا العام طريق تاج انتصاراتنا .. تحرير كل فلسطين*

استكمالاً لموضوع مقال أمس أستدرك بأن وزير الأمن الإسرائيلي -الدفاع- أفيغدور ليبرمان قد طار لواشنطن بعد مغادرة وزير دفاع الاتحاد الروسي سيرغي شويغو للأرض المحتلة مباشرة والغرض واحد وهو تسوُّل إسرائيل لضامن ما ليس فقط للحد من تنامي ردع قوات النصر المبين السوراقية بل وكذلك ما يمنعها من بدء تحرير الأراضي العربية التي لا تزال تحت سيطرة إسرائيل بعد حرب الـ 67، ومن ثمَّ فرض البدء بتنفيذ إسرائيل القرارات الدولية الخاصة بحل القضية الفلسطينية حلاً تاماً وعلى رأسها حق العودة للفلسطينيين! القيادة الإسرائيلية الحمقاء التي أسقطت حلَّ الدولتين ساندها رئيس أميركي أحمق بإسقاطه ستواجه الآن التلاشي في حقيقة غلبة الديموغرافيا الفلسطينية والتي حذَّر منها نخبة من حكماء من أمثال أبا إيبان الذي وضعها في كتاب في ثمانينات القرن الماضي! وهي ذات المقاربة التي اغتيل على مذبحها إسحاق رابين!
الحقيقة الجديدة -وهي ليست الوحيدة- التي نتجت عن انتصار سورية في الحرب الكونية أن قوات النصر المبين في الشام قد تجاوزت ردع العدو إلى فرض التراجع عليه! ولا أقتصر بالعدو على إسرائيل وأذنابها بل أعني كذلك الرأس الكبير أميركا! المبدع ناصر قنديل كتب مقالا في عدد أمس الجمعة من صحيفة البناء التي يرأس تحريرها بعنوان "تعاون سوري-إيراني للردع" يتناول فيه ذات موضوع مقال الجمعة واستدراكاً بمقال اليوم السبت، أي التسول الإسرائيلي لضامن ما لتحافظ على مغتصباتها! في ردّه على تهديدات إسرائيلية قال الخبير العسكري د. أمين حطيط في تغريدة على التويتر صباح أمس الجمعة: الحرب القادمة ستكون الحرب الأخيرة لإسرائيل! لأنها لن تبقى -أي إسرائيل- بعدها!
ريكس تيليرسون وزير الخارجية الأميركي يتهم دول حصار قطر بالتسبب في تعطيل حل الأزمة الخليجية! إذن الرجل يحمل مسؤولية الأزمة واستمرارها لدول الحصار حصراً، بالمقابل إذن هو يبرئ ساحة قطر، تيليرسون وصل الرياض وسيتوقف سريعاً في بعض دول الخليج في خطوة لم تكن على جدول نشاطاته الحالي والذي كان يستهدف زيارة الهند والباكستان ليتباحث في كيفية وضع عراقيل وعقبات أمام القطار الصيني السريع في خطوته الأخيرة الجلوس على كرسي الاقتصاد الأول عالمياً!
لم يعد يمر يوم على أميركا الترامبية إلا وتفقد مزيداً من الاحترام أو يتدهور تأثيرها على أدواتها التي فقدت الثقة بسيدها، وأتجرأ هنا بالإعلان عن تزايد مخاوف تيليرسون من احتمال انهيار مجلس التعاون المفترض أن يكون متراس محاصرة أيران خاصة بعد انهيار البرزانية السريع، وكذلك تسارع تبدد داعش في سورية والعراق!
في قمة بروكسل تم اتفاق دول أوروبا الغربية الموقعين على اتفاق النووي الإيراني على التمسك بالاتفاق كما هو وبكافة بنوده، وصرح مانويل ماكرون رئيس فرنسا بأن الممكن هو فتح مباحثات جدية مع إيران بخصوص القضايا العديدة التي تقلق دولاً سواء في المنطقة أو في العالم! إذن فقد ترامب المتراس الآخر الذي تعتمد عليه استراتيجية محاصرة إيران!

تجليات:
• الجنازة الشعبية التي جرت للواء الشهيد عصام زهرالدين أظهرت بجلاء المعدن الشامي يغني يا مرحباً بالشهادة!
• خبر طرد وفد الكنيسيت بمداخلة مرزوق الغانم لم يأخذ المساحة التي يستحقها على قنوات الزفتوريال!
• المثل العربي "المؤمن لا يُلدغ من جحرٍ مرتين" لا ينطبق على دول الاعتدال العربي!
• في فنزويلا استعاد حزب تشافيز غالبيته ودستورية رئاسة مادورو خليفة تشافيز! الفنزويليون حموا مكتسباتهم!

فايز إنعيم
zedony.com/fayezeneim

 

إضافة منذ 3 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy