أيام الانتصارات .. الأربعاء 18/10/2017

1
0

نغفوا على انتصار ونصحوا على انتصار .. لنفرش هذا العام طريق تاج انتصاراتنا .. تحرير كل فلسطين*

وول ستريت جورنال والفورين بوليسي وضعتا سقوط البرزانية في محافظة كركوك ذات الأهمية الاقتصادية القصوى لمشروع انفصال كردستان العراق خلال أقل من 48 في خانتين؛ الأولى خانة هزيمة أميركا وحلفائها من إسرائيل إلى عرب الاعتدال، والثانية خانة انتصارات إيران ومحور المقاومة ككل، كلاهما اتفق على أن أميركا لم تخرج عن عادتها في التخلي عن حلفائها! وحلفاؤها يعرفون هذا جيداً ولديهم في الذاكرة القريبة والبعيدة ما لم يكن كافياً لهم للاعتبار والاستعبار!
الجديد في حلفاء أميركا أنهم ليس فقط يشعرون بالتوهان الاستراتيجي الأميركي بحيث لا يشعرون بثقة في مساندة عسكرية فارقة وقادرة على إخراجهم من مأزق ما، بل بإدراكهم بعجزهم عن إنجاز كل ما بدأوه وكذلك وقوعهم في حروب تنافسية وتناحرية بينية! حرب أشقاء مجلس التعاون، حرب تركيا أردوغان والأكراد، والحرب الجديدة بين حكومة العراق المركزية وجناح الكورد المؤيدين لها في مقابل البرزانية الحمقاء والجامعة!
المحللون العسكريون الاسرائيليون توافقوا على أن إصرار الدفاع الجوي السوري على شمول الأجواء اللبنانية ضمن سماء الأمان السورية قد أكَّده تكرار استهداف صواريخ سام 200 لأي مقاتلات إسرائيلية تخترق الأجواء اللبنانية وقبل تماسها للأجواء السورية! وخلال السنوات الأربع الأخيرة كان همُّ قيادات الجيش الإسرائيلي وحكومة الكيان منع وصول ما أسمياه "أسلحة كاسرة للتوازن" إلى أيادي حزب الله، وكثير من الغارات التي شنَّها سلاح الجو الإسرائيلي داخل سورية أرجعها لاستهداف شحنات صواريخ متوجهة لحزب الله، وكان معروفاً كاسر التوازن كان يعني نظام دفاع جوي متطور!
وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان لخص وضع الجبهات المواجهة بأنهما جبهة شمالية تضم الجيشين السوري واللبناني ومعهم حزب الله ورديف الحرس الثوري الإيراني، وفي الجنوب مقاومات قطاع غزة! ولعل كلمة ليبرمان في حضرة سيرغي شويغو وزير دفاع روسيا الذي يزور ارض المحتلة تعبر بوضوح عن مدى القلق وزعزعة الثقة التي تعيشها العسكريتاريا الإسرائيلية والتي باتت على يقين أن الحرب القادمة باتت حتمية، وبأنها ستجري داخل جغرافية الكيان، وبأنها قد تكون آخر الحروب! ففي الحرب القادمة يدرك الجيش الإسرائيلي أن تهديداته بالتدمير في لبنان لن يكون سهلا، هذا على أقل تقدير حيث بات يدرك أن حزب الله بات منتشراً على مساحة أوسع وقواعده وصواريخه معه مما سيدمر في الأرض المحتلة المحدودة المساحة مرافق الحياة الضرورية للإسرائيليين،
وأختم موضوع الحرب القادمة بحقيقة هامة أراها غائبة عن كثيرين، حقيقة أن قوات النصر المبين في سوراقيا عموما تخرج من حربها الكونية بانتصار بين هي تعمل عليه، فهي ليست في وضع استنزاف يوصلها للانهاك، والفرق كبير بين قوات تبذل الجهود والدم لتنتصر وهي في أوج قوتها وبين قوات أوقفها الاستنزاف عن مواصلة القتال!

تجليات:
• فكروا معنا، تخيروا الظرف العسكري الزماني والمكاني لقوات النصر المبين في سورية لبدء تحرير الأرض العربية!
• العلم العراقي بات العلم الوحيد المرفوع في سماء محافظة كركوك! بدون كركوك لا إمكانية لاستقلال كردستان!
• المثل العربي "المؤمن لا يُلدغ من جحرٍ مرتين" لا ينطبق على دول الاعتدال العربي!
• في فنزويلا استعاد حزب تشافيز غالبيته ودستورية رئاسته!

فايز إنعيم
zedony.com/fayezeneim

 

إضافة منذ 3 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy