أيام الانتصارات .. الاثنين 18/9/2017

2
0

نغفوا على انتصار ونصحوا على انتصار .. لنفرش هذا العام طريق تاج انتصاراتنا .. تحرير كل فلسطين*

الموقع العسكري العراقي قرب قرية بونكينة في قضاء مخمور والذي يعسكر به قوات أميركية تعرَّض صباح أمس الأحد لهجوم انتحاري ثلاثي! لم يتضح بعد من قام بهذا العمل، ولا إن يكون الوجود الأميركي في العراق هو المقصود عينياً، آخر ما وصلني يؤكد أن القاعدة المستهدفة هي قاعدة أميركية بحراسة قوات من البشمركة التابعة لكردستان العراق، إذن الهجوم مقصود!
كنَّا قد أكدنا سابقاً وفي أكثر من مقال على نقطة رئيسية ترسَّخت في الذهن العربي والإيراني بأن لا قبول لوجود عسكري أميركي في سوراقيا، وأستطيع أن أقول بملء الفم أن فرض وجود عسكريين أميركيين في العراق سيُقابل بعمليات عسكرية، كما أستطيع التأكيد على أن لا حكومة عراقية قادرة على إعطاء العسكريين الأميركيين الحصانة التي يتطلبها القانون الأميركي للسماح بانتشار عسكريين في بلد ما، فقد تأكد العراقيين من الذي جلب الدواعش، ومن هو الذي ينقل قادتهم من وسط حصار إبادتهم، كما يعيش العراقيون الدَّمار الهائل للوطن والذي تسبب به ذات الأميركي! أو ذات المساند للعدو الإسرائيلي!
بيانات عسكرية تصدر عن قائد غرفة عمليات قوات حلفاء الجيش العربي السوري وكأنها غرفة عمليات رديفة لغرفة عمليات الجيش العربي السوري! عملية "والفجر3" كلفت قوات حلفاء الجيش العربي السوري تطهير منطقة الحدود العراقية-السورية من الدواعش وصولاً لبلدة البوكمال!
الذي أقرأه من فحوى الإعلان عن غرفة العمليات هذه وتوقيته مع الإعلان عن جنسية المجموعات التي تكون قوات حلفاء الجيش العربي السوري أنه لإخراج الوجود الإيراني ووجود حزب الله في سورية من التداول على إعلام الزفتوريال والغرب عموماً! وذلك تبديد تام لوهم الإدارة الأميركية ووهم أدواتها بأنها تضع يدها على جزء من النصر السوري الذي صنعه الجيش العربي السوري وحلفاؤه معاً! والاعلان من ثمَّ تثبيت أن من صنع الانتصار وحده يجني تبعاته! سرقة الانتصارات ممنوع، وبقاء قوات أميركية في سوراقيا ممنوع كذلك!
وأربط هذا إعلان غرفة عمليات حلفاء الجيش العربي السوري بما سبق وقاله سيد المقاومة السيد حسن نصرالله من أن هناك 500 ألفاً من المقاتلين المدربين والجاهزين لمحاربة إسرائيل في حالة قامت باعتداء على محور المقاومة، فأقرأ أن الموجود على الأرض السورية وحدات طليعية من النصف مليون المستهدفة، وأنها تتواجد في سورية للتدريب على معارك علي جغرافية محددة، والتدريب على لغة ميدانية واحدة تجري بسلاسة على ألسنة مختلفة! وأقرأ أن هناك سبباً جوهرياً ليس فقط لوجود قلق إسرائيلي بل لتناميه حتى بات رعباً،

تجليات:
• رويترز: قوات روسية هاجمت هدفا بشرق الفرات قرب ديرالزور ما أدى لإصابة قوات تدعمها أميركا!
• آفي ديختر رئيس الشاباك ووزير أمن إسرائيل سابقاً: علينا أن نعي بأن الخطأً سيتسبب في اختفاء إسرائيل عن الخارطة!
• أميركا ليست راضية أن تكون إيران أحد الضامنين الثلاثة لمسار أستانا! ليس مهماً أن ترضى أو لا ترضى!
• كل من يتواجد في الأجواء السورية أو على أرضها دون موافقة الدولة السورية يخرق القوانين الدولة! سيرغي لافروف!

فايز إنعيم
zedony.com/fayezeneim

 

إضافة منذ 3 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy