أيام الانتصارات .. الأربعاء 6/9/2017

2
0

نغفوا على انتصار ونصحوا على انتصار .. لنفرش هذا العام طريق تاج انتصاراتنا .. تحرير كل فلسطين

ما تعودت أن يكون اللابتوب بعيداً عني لعدة أيام، وكانت وطأة البعد أشدَّ وأنا أستلم إشعار كسر الجيش العربي السوري وحلفائه لطوق داعش على دير الزور، لُذتُ لهاتفي الذكي الذي اخترته بعناية كي يكون البديل المستقبلي للابتوب، وفي هذا المقال أخوض تجربة إنجاز المقال ورفعه من الهاتف!
لم يطل انتظارنا، ومنذ الأحد الماضي نتابع هرولة قوات النصر المبين نحو عروس الفرات ديرالزور لفك أسر أميركا لها باسم داعش وجُهَّال الوهابية ليتحقق بعد ظهر يوم سعد كأحد أيام انتصارات سوراقيا الموقت له خلال عامنا هذا، بعد تطهير كافة أحياء عروس الفرات -والذي لن يتأخر عن أيام- سنكون على موعد مع تلاقي وحدات محاور قوات النصر المبين على كافة خطوط الحدود والذي يعني تطهير البلدية ومحافظات الشرق السوري، بيانات الدفاع الروسية تحدثت عن استكمال الجيش العربي السوري وحلفائه لتحرير أحياء المدينة وهو ما سيدفع بسلسلة من الإنجازات المتتابعة طوال يوم أمس القضاء.
أل 59 توماهوك الترامبية التي استهدفت قاعدة الشُّعيرات الجوية تاه منها 36 سرَّعت في تطهير مزيد من البادية السورية لتصل أمس لكسر حصار ديرالزور وبدء تطهير أحيائها -كأحياء حلب الشرقية- من الإرهاب خلال شهور قليلة! وبالمثل كانت "أم القنابل" الترامبية حافز كوريا الشمالية لإنجاز الهيدروجينية! كنا نشعر تجاه خيبات أوباما بالشفقة حيناً وبالشماتة في أحايين أخرى! أما خيبات البزنيسمان دونالد ترامب فقد جعلتنا نقهقه بأعمق من قهقهات كيم جونغ أون التي طبعت كافة المشاهد والصور التي تصدر عن كوريا الشمالية بعد كل تجربة صاروخية! حتى أعمق من قهقهته بعد نجاح صناعة هيدروجينية صغيرة يمكن لصاروخ فضائي كوري شمالي أن يقوم بالهوم ديليفري لأي مكان في عالم أميركا ومن تدَّعي حمايتهم!
مسكين هذا الترامب! كنت أخفي سذاجته الاستراتيجية خلف ستارة نجاحه كبزنيسمان، لكنه كشف عن حماقة غريبة في إصراره على استفزاز كوريا الشمالية بإصرار غريب على إقامة المناورات المشتركة رغم تمرير قرار العقوبات إضافية المغلَّف بتحذيرات روسيا والصين من استمرار استفزاز بلدٍ ليس أمامه إلا تطوير رادع دفاعي، وبتلميحات أن الحرب في شبه الجزيرة الكورية ممنوعة منعاً باتّاً، بحماقة ظاهرة ينحدر بنفسه لدرجة رئيس فاشل وبأميركا لدرجة تبدد ردعها تماماً، بات حال أميركا في شرق آسيا كحال إسرائيل في منطقتنا، وللإنصاف حال إسرائيل تصل للتشكك في قدرتها على ضمان مستقبلها ككيان ودولة!
أمام انتصارات فريق وانكسارات وخزي الفريق المقابل تحتار قنوات الزفتوريال في صياغة أخبارها، فهناك ما يجب حجبه، وهناك ما يجب فبركته، وهناك ما يجب تقديم عكس ما يعنيه!

فايز إنعيم
zedony.com/fayezeneim

 

إضافة منذ 3 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

محمد عبد المنعم منذ 3 عام
طال انتظار هذا المقال ... حمد الله على السلامة
Fayez Eneim منذ 3 عام
الله يسلمك.
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy