أيام الانتصارات .. الثلاثاء 22/8/2017

2
0

نغفوا على انتصار ونصحوا على انتصار .. لنفرش هذا العام طريق تاج انتصاراتنا .. تحرير كل فلسطين

إثارة قضية إجراء فحص أهلية عقلية على البزنيسمان الأميركي دونالد ترامب في الكونجرس شكَّلت كِش ملك حقيقية ليس على البزنيسمان ترامب بل وكذلك على أميركا التي ثبت بما لا يدع مجال للشَّك في أنها ضائعة استراتيجياً! ولأن فاقد الشيء لا يعطيه فإن أدوات أميركا الأيتام قد وقعوا في حيص بيص يتناسب عكسياً مع القدرات العقلية لكل منها في إيجاد المخارج! ويتناسب طردياً مع ما يملك أي منهم من حماقة وسذاجة! أدوات أميركا اليتامى يتوجهون لموسكو باحثين عن أمان لمستقبلهم!
وزير الخارجية المصري سامح شكري ظهر أمس في موسكو! أظن أن من أهم أسباب زيارته هو الفشل المتوقع في جمع كافة منصات المعارضات السورية في مؤتمر الرياض2 لإعادة هيكلة وفد واحد للمعارضة وذلك لمواصلة مسار جنيف، الإدراك السعودي لفشل مؤتمر الرياض2 دفعها لمناولة كرة معارضات منصفة الرياض للأيدي المصرية وهو ما كنت قد توقعته في مقال قبل أيام ضمن إشارات الانقلاب السعودي على المواقف المعلنة! لو صدق ظني فإن أولوية أجندة سامح شكري ستكون الطلب من لافروف الضغط على منصة موسكو لحضور مؤتمر الرياض 2 واعداً لهم بحصة وازنة! من المعروف أن رئيس منصة موسكو قدري جميل قد أيد لقاء المنصات للخروج ليس فقط بوفد واحد بل ووفد موحد الرؤية لكن في جنيف برعاية الأمم المتحدة وليس في الرياض بالرعاية السعودية! وعلى ذلك أُرجّح أن تصر منصة موسكو عل جنيف! قناة المنار اتفقت مع ما ذهبت له بأن سامح شكري ناقش الوفد الواحد!
الرئيس الرجل بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية والقائد الأعلى للجيش العربي السوري حدَّد في كلمته أول من أمس أن المعارض السوري هو السوري الغير مختوم العقل واللسان بختم الدولة التي تموله، أي المعارض حر القرار الذي لا ينتظر إملاءات أو مصادقة من أحد! بهذا المقياس المحدد سيرسب كل المعارضين في الخارج والذين أثروا على سفك الدم السوري وتدمير الوطن السوري!
رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو -كباقي الأدوات العربية- أدرك التراجع الملموس في دور وتأثير أميركا خاصة بعد أن باتت الرئاسة الترامبية على محك فحص الأهلية النفسية والعصبية والعقلية لقيادة أقوى دولة وأقوى جيش وأقوى اقتصاد! نتنياهو سارع بحجز زيارة يقابل فيها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سوتشي يوم غدٍ الأربعاء! ليس غير عودة سورية بقيادتها كدولة قوية وعلى جانبيها إيران القوية وحزب الله القوي على جدول مباحثاته مع الرئيس بوتين، لا أعتقد أن يكرر نتنياهو ذكر الماضي اليهودي وهو منتفخ كما فعل في آخر لقاء له مع الرئيس بوتين لكي لا يصفعه بوتين للمرة الثانية! بل أظنُّه سيراقب لوكان في يد الرئيس بوتين هاتفه الجوال وهو يستمع إلى طلباته! أعتقد أن نتنياهو سيواجه في هذه الزيارة قضية إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل النووية وغيرها، روسيا أثارت القضية هذه مع مصر أثناء زيارة عسكرية روسية لمصر، كما أشار سامح شكري في المؤتمر الصحفي المشترك في موسكو أمس إلى نزع السلاح النووي وربطها بحل عادل -بالنسبة لإسرائيل فقط- وشامل للقضية الفلسطينية!
سيقول بوتين لنتنياهو أن عليه أن يعود للقانون الدولي وأن يكفَّ بطشه في حق الفلسطينيين، وأن المستقبل القريب يحمل الكثير مما يزيد من قلق إسرائيل، وأن على إسرائيل أن تفهم أن إصرار الدولة السورية على موقفها العروبي والوطني من حقوقها وحقوق الفلسطينيين لا يمكن إغفال بعد الآن!
ووزير خارجية روسيا الاتحادية سيرغي لافروف يتوجه للخليج في مسعى جاد لحلحلة أزمة أشقاء مجلس التعاون الخليجي، والأهم برايي مسعى إنتاج وفد معارض واحد مقبول وإظهار كأنه بأيدٍ سعودية! وفد قادر على مواجهة تحديات وكفاءة وفد الحكومة السورية وقبول الحكومة السورية! لافروف سيكرر ما جاء في كلمة الرئيس الرجل والتي حدد فيها خطوط سورية المستقبلية وكذلك ثوابتها الاستراتيجية وكان منها تعريف المعارض المقبول للتحاور معه!

تجليات:
أخاف على صلابة شعب اليمن من هذا الشقاق!
قناة المنار عنونت خبر زيارة نتنياهو لموسكو في نشرت أخبار منتصف ليل أمس بـ "نتنياهو يستنجد بالرئيس بوتين من انتصار الأسد"!
سيُكتَب في التاريخ فصولٌ عن دعم الصين وروسيا وإيران وحزب الله لصمود الجيش العربي السوري! الرئيس الرجل بشار الأسد!
كبير المستشارين الاستراتيجيين للبيت الأبيض ستيف بانون يقول أن رئاسة دونالد ترامب لأميركا والتي قاتل اليمينيون من أجلها قد انتهت بالفعل!
المتعوس العربي ينتظر الفرج في المشكلة الفلسطينية من خائب الرجاء الأميركي!
د. مضاوي الرشيد حذرت الملك سلمان وصبي العهد من مغبَّة خلق انشقاقات عائلية ضمن آل ثاني، فبيت آل سعود من زجاج!
من يستدرج التفريع والتوبيخ والازدراء والإهانة من البشر بالجعجعة ويعتاد عليها نطلق عليه في قطاع غزة صفة "وِشْ مَسْخَة"!
شعب الجبَّارين كسر عناد بنيامين نتنياهو واستعاد الأقصى من الإسرائيليين ومن السُرَّاق العرب والمسلمين!
عندما يَجبُنُ أحد عن المواجهة يلوِّح للسفهاء للقيام بأعمال قذرة لا طائل استراتيجي للجبان منها! والسفهاء لا يقدرون إلا على أعمال سفيهة!

فايز إنعيم

 

إضافة منذ 3 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy