أيام الانتصارات .. الخميس 17/8/2017

2
0

نغفوا على انتصار ونصحوا على انتصار .. لنفرش هذا العام طريق تاج انتصاراتنا .. تحرير كل فلسطين
بدء أيام معرض دمشق الدولي، عادت دمشق لبهائها بمعرضها بعد 6 سنوات من الغياب! المعرض أيام من عام الانتصارات!

بعض نقاط مخافر ريف دمشق الجنوبي الشرقي الحدودية السورية-الأردنية بدءً من نقطة 156 حتى النقطة 160 باتت في يد الجيش العربي السوري وحلفائه! واجري استكمال السيطرة على باقي النقاط الحدودية شرقاً وحتى النقطة 212! نشمي خارجية الأردن لا زال يردد بأنَّه لن يقبل -ومعه كل نشامى الحكم في الأردن- لن يقبلوا وجود ميليشيات مذهبية على حدودها الشمالية في توافق تام مع المطالب الإسرائيلية! الفرق الوحيد بينهما كان في شجاعة مسؤولي إسرائيل حيث ذكرت الحرس الثوري وإيران بالاسم بينما اكتفى النشامى بتغليف الأمر بالمذهبية المتعصبة التي لا يعرفها النشامى في الأردن!
تجنبت إثارة نقطة الهجرة المعاكسة قبل التأكد منها في مقال أمس والخاصة بموضوع الوصول الهوليوودي الاستعراضي للأرض المحتلة لعدد 233 يهودياً أميركياً، إشارات مختصرة ومدونة ظهرت صباح يوم أمس الأربعاء على موقع عنيان مركازي الإسرائيلي تعرضت لظاهرة الهجرة المعاكسة والتي تمثلت بارتفاع أعداد المغادرين لإسرائيل الذين يقيمون بالخارج بصفة دائمة وتفوقها على أعداد القادمين للاستيطان، وعليه سيكون مفترضاً -بناء على هذا- أن الـ 233 يهودياً أميركيا يهدفون لتعويض استنزاف الهجرة المعاكسة من الكيان الصهيوني بعد أن بات أوهن من بيت العنكبوت!
رئيس الموساد ورئيس أمان الإسرائيليان في زيارة مشتركة لواشنطن! إشارات عديدة تكشف أن الزيارة مرتبطة بانتصارات محور المقاومة الميدانية المتسارعة في سورية وهو ما سيعيد قوة هذا المحور للتماس المباشر مع الجيش الإسرائيلي على حدود تمتد من رأس الناقورة وحتى التقاطع مع الأردن! نستطيع أن نؤكد أن الزيارة ترتبط ارتباطاً وثيقاً باتهامات نتنياهو المبطنة لأميركا الأوبامية إهمالها رعاية الحاجات الاستراتيجية الإسرائيلية، ومن ثمَّ الطلب من أميركا الترامبية الانخراط الدائم والمباشر في حماية إسرائيل! ونشر الموساد صوراً جوية لموقع جبليٍّ قرب مدينة بانياس مفترضٌ لإنشاء مصنع لصواريخ سكود تقيمه إيران هو لإقناع أميركا الترامبية بأن تدخل إيران المباشر في سورية يتطلب تدخلاً أميركياً مباشراً في سورية حيث لم يعد بمقدور إسرائيل التصدي منفردة لتنامي وتطور قوات محور المقاومة النوعي! وأستطيع أن أؤكد أن المشكلة الإسرائيلية المستجدة لن تكون الوحيدة على قائمة التحديات التي تواجهها أميركا الترامبية حالياً! بل لن تكون مشكلتها بحال على رأس القائمة إن لم تذيِّلها! هناك تحدي للوجود الأميركي في شرق آسيا، وهناك عودة للتحدي البوليفاري في أميركا اللاتينية، وهناك التحدي الداخلي المتصاعد ضد ترامب، وهناك عجز ترامبي حتى عن الثبات على فريق العمل!
الصمت السعودي الذي صمد لثلاثة أيام أمام تداول الإعلام لإشارات وساطات طلبتها المملكة للتقارب مع إيران! هذا الصمت انكسر يوم أمس الأربعاء بتصريح مسؤول سعودي -لم يُذكَر اسمه- ينفي وجود أي طلب سعودي لتحسين العلاقة مع إيران، بل والتأكيد على إبقاء السعودية على الخصومة مع إيران لدواعٍ عديدة حسب الزعم السعودي! يمكننا رصد عدد من عوامل دفع المسؤول السعودي للتراجع عن مسار حكيم ومتعقل والعودة للتمسك بالحماقة؛
السبب الأعظم -برأيي- للنفي السعودي كان كشف متحدث الخارجية للمستور الذي أرادته المملكة أن يبقى مستوراً، فقد أكَّد متحدث خارجية إيران أن الطلب قد بُحِثَ مع وزير داخلية العراق قاسم الأعرجي، فعلَّقت الخارجية الإيرانية بأن الطلب السعودي لا يدعمه أي مظهر لحسن النوايا، وضرب متحدث الخارجية الإيراني مثلاً بأن العدوان على اليمن لازال مستمراً رغم كل المآسي الإنسانية التي جلبها العدوان لليمن! وكنت قد أشرت في مقالات عدَّة سابقة إلى أن المنهج السعودي عوَّدنا على الرضوخ بصمت! فهو يخبئ تحت صراخ إعلامي عال هزائمه ثم يلوذ بصمت عميق وكأن شيئاً لم يكن!
زيارة بريت ماكفورك مبعوث الرئيس الأميركي الخاص لدى التحالف الدولي لمعبر عرعر الحدودي مع العراق بصحبة ثامر السبهان بالذات تحمل -في رأيي- دلالات عديدة؛ الدلالة الأولى تشي بأن اندفاع السعودية للتقارب مع العراق كان بتوجيه أميركي يصل لدرجة الأمر! واصطحابه السبهان الذي طُرِدَ من العراق لتصريحاته المذهبية أن التوجيه -الأمر- الأميركي قد تضمن كذلك طيَّ السعودية للتأجيج المذهبي الذي أتى بنتائج عكس ما تشتهي السفن! والإعلان هذه المرة عن مناورة جوية مشتركة أميركية-سعودية في أميركا بمشاركة كوادر جوية سعودية عادة ما تقام دورياً دون إعلان يهدف في رأيي إلى بثِّ قليل من الروح قد يُذهب بعضاً من الانحطاط النفسي والمعنوي الذي تمر به مملكة الرمال بعهدها السلماني وابنه!
وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرغي لافروف أكَّد على عدم تقبل روسيا للتهديدات الأميركية بالتدخل في فنزويلا، وكرر تحذيراته من إجراء مناورة جديدة مشتركة مع جيش كوريا الجنوبية وذلك قريباً من سواحل كوريا الشمالية! وأعرب كذلك عن تفهمه لرفع إيران ميزانية الصواريخ واصفاً إيَّاه بأنَّه شأن إيراني داخلي بحت! جاء هذا في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير خارجية بوليفيا بعد انتهاء اجتماعهما في موسكو ظهر يوم أمس الأربعاء!

تجليات:
لافروف يحذر من قيام أميركا وكوريا الجنوبية بمناورات جديدة ستستفز كوريا الشمالية بمناورة صاروخية قرب جزيرة غوام!
تهديدات البزنيسمان ترامب الحمقاء بعمل عسكري ضد فنزويلا وحَّد زعماء دول أميركا اللاتينية ضد أميركا! ترامب وش مسحة!
من يستدرج التفريع والتوبيخ والازدراء والإهانة من البشر بالجعجعة ويعتاد عليها نطلق عليه في قطاع غزة صفة "وِشْ مَسْخَة"!
شعب الجبَّارين كسر عناد بنيامين نتنياهو واستعاد الأقصى من الإسرائيليين ومن السُرَّاق العرب والمسلمين!
عندما يَجبُنُ أحد عن المواجهة يلوِّح للسفهاء للقيام بأعمال قذرة لا طائل استراتيجي للجبان منها! والسفهاء لا يقدرون إلا على أعمال سفيهة!

فايز إنعيم

 

إضافة منذ 3 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy