أيام الانتصارات .. الخميس 27/7/2017

2
0

نغفوا على انتصار ونصحوا على انتصار .. لنفرش هذا العام طريق تاج انتصاراتنا .. تحرير كل فلسطين
نواكب أيام انتصارات تموز 2006 بتسجيل أيام انتصارات تموز 2017! داعش جرود القلمون إلى الفناء!

إطلالة سيد المقاومة السيد حسن نصرالله ليلة أمس أكدت فناء وجود جبهة النصرة في جرود عرسال على الحدود السورية-اللبنانية بشكل قاطع لا لبس فيه! كان مدهشاً ومبهجاً أن تنطلق احتفالات شعبية في بعلبك وبلدات أخرى في منطقة بعلبك-الهرمل بمجرد ختم السيد لكلمته وهو يقدم الشكر للمقاتلين كما يجب أن يقدم لأناس رفعتهم همتهم وفداؤهم وصدقهم لمصاف الصديقين والانبياء! فبهذه السريرة النقية الوفية يكون النصر ظلاً لهم وحياة للوطن ولنا! هؤلاء الصديقون الذي حبس صدقهم وتضحياتهم وعقيدتهم كلمات السيد خلف اغروراق وشيك رأيناه بوضوح فانتقل لنا نحن المتابعين لخلجاته وعذرنا معنا!
في كلمته ليلة أمس أظهر السيد للعلن تلاحم قوات حزب الله مع الجيش اللبناني في عمليات الجرود والذي وفَّر الحماية التامَّة لبلدة عرسال وأهلها، وفي كلمته أظهر السيد للعلن كذلك استجابة عناصر جديدة لمحور المقاومة وهو ما صدَّق على ما قاله في كلمته التي سبقت بأيام فقط بدء عمليات جرود القلمون، في كلمته ليلة أمس أرسل لشعب الجبارين بطاقة عرفان لموقفهم وتضحياتهم وبأنهم سيحققون النصر المؤزر! المبطن في حراك المقدسيين أنهم ينضمون بكتلتهم القوية والنقية إلى محور الانتصار، كانت رسالة تقول بأن كل المحور المقاوم يتجهَّز لاستعادة كل فلسطين! أهداهم النصف مليون! نعم فتحشيد القدس والأقصى قد تجاوز النصف مليون، وجميعهم ممن يحمل عقيدة الانتصار التي كان عليها عقله العسكري وتسليحه ومناورات، كما حملت وتحمل آلاف مقاتلي جرود القلمون، عقيدة الانتصار هذه تجعل منَّا على يقين من أن كافة معارك هؤلاء وعملياتهم لابد وأن يكون .. ختامها نصر!
أبقى السيد على ابتسامته الصافية الواثقة طوال الكلمة حتى عندما وعد بأنه سيؤجل التعليق على ما قاله البزنيسمان الأميركي دونالد ترامب في حضرة سعد الحريري الذي سكت على ما وصف حزب الله به! تبدلت البسمة إلى الاغروراق عندما خاطب القائد المتواضع جنوده ووضعهم في المكانة اللائقة بهم! الكثير من المحللين انتقد صمت الحريري بربطه بحضرة البزنيسمان! والحقيقة أن التابعية السعودية هي ما أخرس الحريري عن توضيح أن حزب الله جزء من الحكومة التي يرأسها! سعد الحريري ذو التابعية السعودية محكوم بهذه التابعية بالتبعية إن لم يكن بالعبودية! بعض قادة سُّنَّة لبنان عار لها!
رفعت سيد أحمد رئيس مركز يافا للدراسات السياسية والأبحاث بالقاهرة أكَّد أن الانتصار على إرهاب القاعدة في جرود القلمون على الحدود السورية-اللبنانية يمتد نصراً للجيش المصري الذي يقاتل إرهاب سيناء والكثير منهم عاد من الشام ومن العراق! قد يشير د. رفعت ضمناً -وهو قراءتي الخاصة لا ألزم بها د. رفعت- للتشابه الممتد من ذات منبع الإرهاب ليطالب كذلك التشابه في طبيعة التضاريس والديموغرافيا بين القلمون وسيناء!
إعلام الزفتوريال يروج لخبر أن الاستخبارات الأميركية قد بدأت بوضع خطة تستطيع من خلالها إفشال ما أسموه المشروع الإيراني! أميركا الترامبية ستفشل في إجهاض المشروع الإيراني كما فشلت أميركا بوش الصغير لفترتين رئاسيتين امتازت خلالها أميركا بانفرادها القطبي، وكذلك فشلت أميركا باراك حسين أوباما كذلك لفترتين رئاسيتين امتازت خلالهما أميركا بتوظيف الإرهاب!
ما أستطيع تأكيده هو أن أميركا الترامبية وبعد مرور سبعة شهور على بدء فترتها الأولى لا تزال بدون رأس استراتيجي، والضياع الاستراتيجي لا يستطيع رسم أو وضع خطط، كما لا يستطيع استجلاء وتقدير نواتج أعمال تكتيكية استعراضية جميعها انقلبت مهانة أكبر لأميركا!

تجليات:
حيثما يجب أن نكون سنكون، على قيادة جبهة النصرة في إدلب أن تتفهم حال المحاصرين في القلمون، يقول سيد المقاومة!
خطابُ قطر مكابرٌ ويفتقد للنفس الخليجي التقليدي! قالها وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش! قد تكون مدحاً أكثر منها ذماً!
مناطق تخفيف التوتر هي مناطق تعود لسيطرة الجيش العربي السوري دون قتال لحقن الدماء السورية! هل فهم القوم؟
منظمة التعاون الإسلامي بدورة القيادة السلطانية العثمانية تدعو إسرائيل لإبقاء وضع الأقصى على ما كان! وإسرائيل تساوم!
إسرائيل تُغلِق سفارتها في تركيا لأسباب أمنية! قد تلحقها سفارتها في الأردن بعد مقتل أردنيين غير مسلحين!
عندما يَجبُنُ أحد عن المواجهة يلوِّح للسفهاء للقيام بأعمال قذرة لا طائل استراتيجي للجبان منها! والسفهاء لا يقدرون إلا على أعمال سفيهة!
محكمة بريطانيا العليا تؤيد استمرار تزويد السعودية بالذخائر بحيثية أنها الزبون الوحيد التي تعمل له مصانع الأسلحة البريطانية!
آخر سفير لأميركا في سورية روبرت فورد: الإيرانيون هم الأذكى، طردونا من إيران ولبنان وسيكملون طردنا من سورية والعراق!

فايز إنعيم

 

إضافة منذ 3 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy