أيام الانتصارات .. الثلاثاء 23/5/2017

2
0

نغفوا على انتصار ونصحوا على انتصار .. لنفرش هذا العام طريق تاج انتصاراتنا .. تحرير كل فلسطين

روبرت فيسك وصف خطاب البزنيسمان الأميركي دونالد ترامب في قمة الرياض العربية الإسلامية بأنه زائفٌ واستعلائي! شهد شاهدٌ من أهلها! الأقزام في المكانة والعقل يستعلى عليهم قزم وحتى ولو كانت بقزامة البزنيسمان الذي لم يتوقف حتى عن احتقار مُضِيفِه وضيوفه الآخرين!
غادر البزنيسمان الأميركي دونالد ترامب وعائلته وصحب زيارة السعودية الرياض صباح أمس الاثنين متجهين جميعهم إلى تل أبيب! وفي مقال الاثنين أشرت إلى الاتفاق الاستراتيجي مع أمريكا والذي سوّقه إعلام الزفتوريال بأنه اتفاق استراتيجي أمريكي-خليجي فينكشف الاتفاق فيما بعد على أنَّه فقط اتفاق أميركي-سعودي! كما أشرت إلى بيان الرياض والذي رُوِّجَ له بأنه ناتج عن القمة الأميركية-العربية-الاسلامية والذي يؤسس حلفاً استراتيجياً للمحافظة على أمن واستقرار الشرق الأوسط، وقلت بأن جثة هذا الحلف سرعان ما تُدفن بين جثتي التحالف العربي والتحالف الإسلامي،
قنوات الزفتوريال رددت وفصَّلت طوال يوم أمس الاتفاق الاستراتيجي الأميركي-السعودي، واستجلبت للتعليق عليه محللين خليجيين وزفتورياليين استفاضوا في توهيم ذوي التابعية السعودية بأنه كفيل بتحجيم إيران وتحجيم نمو علومها وتسليحها واقتصادها! هذا في الوقت الذي اختفى عن الإعلام الزفتوريالي بيان الرياض تماماً ذكراً وتحليلاً! وجدير بالذكر أن السعودية قد سحبت البيان من التداول بعد النفي الإعلامي لست دول أن لا علم لها ببيان كهذا وبأنها لم تتطلع عليه من الأساس، وكذلك خوفاً من تنامي عدد الدول التي تنفي علمها بها، وبالتالي فإن استقراء دفن جثته كان صحيحاً ولم يفاجئني! لكن المفاجأة كانت في سرعة الدفن بعد بضع ساعات على ولادته الافتراضية! فقد فاقت سرعة وفاته وفاة التحالف الإسلامي وإنَّا لله وإنا إليه لراجعون! لم تعلن السعودية عن إقامة عزاء جرياً على العادة الملكية "مات الملك .. عاش الملك"!
إذن كانت نتيجة زيارة البزنيسمان الأميركي دونالد ترامب أن أخذ المال الكثير والكثير مقابل تأكيده أن أميركا لن تحارب إيران ولا حزب الله ولا الحوثيين ولا داعش، وعلى الخليجيين أنفسهم محاربة أعدائهم، واعداً إياهم؛ أولاً بفتح سوق بيع السلاح على مصراعيه، وثانياً بدهم بالمستشارين والمدربين!
عند اليهود المساكين -كما وصفهم مؤسس الدولة السعودية عبدالعزيز آل سعود- ضاق عرض البساط الأحمر عن استيعاب مصفوفة الصف الواحد بعناصره الأربع ترامب وزوجته ميلانا ونتنياهو وزوجته مريم! ميلانا الملتصقة بالبزنيسمان زوجها دفعت بنتانياهو للسير في صف ثاني خلفهما، حاولت مريم وايزمان إصلاح الخلل وفشلت، وضعوا قطعة مستعرضة من البساط الأحمر في نهاية البساط الطولي ليستوعب الأربعة في صفٍّ واحد! كان على إسرائيل الاستعانة لمخرج هوليوودي أفضل خاصة وأن الضيوف قادمون من احتفاليات الرياض المبهرة وعلى مدى يومين!
ترامب أبلغ اليهود المساكين الذين يحكمون إسرائيل بأن نظرة السعوديين تجاههم إيجابية إحياءً لوعد عبدالعزيز آل سعود! وأكاد أؤكد أن غيلارد كوشنير قد اطَّلع على الوثيقة بخط ابن سعود وبلغته الفقيرة والتي قدمها لروزفلت على ظهر مدمرة أميركية في بحيرات قناة السويس لينال الاعتراف بإمارته! رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو ردَّ على بلاغ ترامب بأنَّه بات يتطلع لليوم الذي يقلع فيه بالطائرة من تل أبيب والذهاب مباشرة للرياض!
خارجية اليمن المخلافية استنكرت إطلاق الحوثيين النار على المبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، والأمم المتحدة تنفي بالكلية حادثة تعرض مبعوثها لإطلاق نار! قنوات الزفتوريال لا تزال تبثُّ خبر محاولة الاغتيال، ولا تذكر نفي الأمم المتحدة الرسمي لا من قريب ولا من بعيد! صور ومشاهد محرقة قوة كاملة من الجيش السعودي حاولت التغلغل في الأرض اليمنية من ناحية صحراء ميدي تثبت أن السلاح الأميركي مهما بلغت ملياراته لن يجعل من السعودية الدولة الأقوى عسكرياً في المنطقة! وكلما طالت حرب اليمن كلما انكشف جلياً الجيش الكرتوني السعودي!

الخميس القادم يُطل علينا سيد المقاومة .. ثبت أن بيت إسرائيل أهون من بيت العنكبوت .. فكيف بيت السعودية ..
لافروف وعدد من أقطاب الدبلوماسية الروسية يدعون إدارة البزنيسمان ترامب للتصرف باستراتيجية واضحة والكفّ عن التخبط ..
يبدو أن الأميركي قد استقر على أن يكون جنوب اليمن المركز الرئيس لداعش والقاعدة بعد تبدد حلم ليبيا .. وسيناء في خطر ..
إبق فأنت حبيب الشعب .. كل الشعب .. الحلقة الخامسة من وثائقي جمال عبدالناصر على الميادين مساء الأحد ..
البزنيسمان الشيخ دونالد ترامب "نصير السُّنَّة" سيشرح يوم الأحد لقيادة الدول الإسلامية والعربية الإسلام المعتدل ..
الكيان يجهز لزيارة البزنيسمان دونالد ترامب لخطوات عملية .. والسعودية تجهز الأموال للاحتفال بالزيارة ..
فشلت الـ 59 توماهوك في مهمتها في سورية .. فشلت أم القنابل في كوريا الشمالية .. الفشل بالمرصاد للحمقى ..
الفاتيكان يعتمد سفارة لفلسطين .. وتصاعد مخاوف إسرائيل من جبهة عالمية مناهضة لها كناتج مؤتمر باريس ..
الإمام موسي الصدر: الأخطر من ولادة دولة إسرائيل هو استقرارها ودخولها في جغرافية وتاريخ منطقتنا ..

فايز إنعيم

 

إضافة منذ 4 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy