أيام الانتصارات .. الثلاثاء 9/5/2017

2
0
نغفوا على انتصار ونصحوا على انتصار .. لنفرش هذا العام طريق تاج انتصاراتنا .. تحرير كل فلسطين

تدفقت على الإعلام حتى يوم أمس شروحات للتعبير العملاني العسكري الجديد "تخفيف التوتر أو خفض التصعيد" والذي دخل على قاموس المصطلحات العسكرية والميدانية! الخبير الاستراتيجي والعسكري اللبناني العميد أمين حطيط وفي مقاله المنشور في عدد أمس الاثنين للصحيفة السورية الثورة شرح الجديد منطلقاً من نقطة هامة وهي التحديد الجغرافي بدلاً من شخصنة الاتفاق بالمجموعات المسلحة! لكنه -وكما سبق أن شرحت في مقال سابق- بأن الاتفاق سيؤدي إلى تطهير المناطق المشمولة به من الجماعات الإرهابية!
أما الوجه السياسي لاتفاق الـ 4 مناطق تخفيف التوتر فقد تولاه ظهر أمس مُعَلّم الدبلوماسية السورية نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وليد المعلم! المعلم وليد المعلم أكَّد بطريقة غير مباشرة ما ذهبت له أن الفكرة سورية أصيلة حين ربط ولادتها بسلوك الدولة السورية تجاه المدنيين في مناطق سيطرة المجموعات المسلحة، وكذلك في الإصرار على القضاء على الإرهاب بأقل الخسائر البشرية والاقتصادية طوال سنوات الحرب على سوريا الست السابقة باستصدار مراسيم العفو والمصالحات التي جرت خلال الأزمة وتجري الآن في ظل بداية النهاية للإرهاب! وأوضح المعلم أن الـ 6 شهور المنصوص في نص الاتفاق لا تكبل يد الجيش السوري في استمراره محاربة الإرهاب، ولا تسمح كذلك لتدخل أممي يحول الوضع المؤقت إلى دائم،
وما يؤكد هذا المفهوم للاتفاق كان المذكرة الروسية التي أُرسلت للقيادة التركية يوم أمس الاثنين بأن عليها أن توعز للمجموعات المسلحة المنضوية تحت ضمانتها والموضوعية كذلك لاتفاق المناطق الأربع ألَّا تنساق خلف الإرهابيين في أي اشتباك لهم مع الجيش العربي السوري وحلفائه سواء كان الاشتباك خارج المناطق الأربع أو في أجزاء منها في معرض ردٍّ الجيش العربي السوري وحلفائه على تجاوزاتها!
ما كان متوقعاً أن يتسارع بعد اتفاق الـ 4 مناطق تخفيف التوتر قد بدأ بالوقوع! البرزة والقابون يلتحقان في اتفاق الإخلال من السلاح والمسلحين الذين لا يرغبون في تسوية أوضاعهم مع الدولة السورية! كما يستكمل اتفاق البلدات الأربع مراحله ببدء المرحلة الثانية منه أمس الاثنين! هذا يقع في ظل استمرار الهدوء في المناطق حيث بات السكان يعيشون الفرق الشاسع بين الأمن والأمان وبين عدم الاستقرار وهو ما سيدفعهم للعودة لحسن الوطن!
أما الأهم في هذا الاتفاق الذي يضمن فعاليته ثلاثي الدول الضامنة هو فرصة زيادة قوة الجيش العربي السوري وحلفائه التي تعمل في البادية السورية، ونسمي تسارع إنجازات عملية ربط مدينة ديرالزور بمطارها وكذلك فك حصار داعش البرِّي لها بوضوح ينبني على أعداد قتلى داعش المتزايدة يومياً حول ديرالزور! وكذلك زيادة في المساحات حول ديرالزور التي يتم تطهيرها وتحصينها نهائياً والتي مكَّنت وحدات الحماية من صد كافة محاولات إعادة الاختراق التي حاولتها المجموعات الإرهابية سواء من داعش أو من النصرة! العميد المنشق فايز الأسمر وعلى سكاي نيوز عربية انزلق بلسانه فعبَّر عن استيائه من أن ذهاب وفد المجموعات السورية المسلحة لأستانا قد مهد الطريق لقوات النظام والميليشيات الإيرانية -هكذا- لتوسيع سيطرتها على كامل البادية السورية حول تدمر وديرالزور وعلى طول الحدود العراقية من يد داعش! وقال أن النظام سيكون مسيطراً على أغلبية الأرض السورية مقارنة مع بؤر ضيقة ومحاصرة تسيطر عليها المجموعات المسلحة في إدلب والقنيطرة ودمشق وحمص! الرجل لا يريد لسورية الانتصار على داعش!
والأكثر أهمية في هذا الاتفاق هو تصريح جيمس ماتيس وزير دفاع أميركا بأن أميركا تدرس بعناية العودة لاتفاق تنسيق العمليات الجوية مع وزارة الدفاع الروسية! في هذا التصريح يتضح أن أميركا تتراجع عن عنترية استباحة أجواء المناطق الـ 4 المتفق على تمتعها بتخفيف التوتر ولكن دون مذلَّة! المعارضات السورية وخاصة منصة الرياض بدأت تكيل الاتهامات المواربة عن تآمر أميركي، لكنها في المقابل تكيل الاتهامات الواضحة لتركيا التي تخلت عنهم تفضيلاً لمصالحها الاقتصادية مع روسيا! كنا قد أشرنا إلى أن روسيا أبقت الحظر على البندورة التركية والسلطان الأزعر المكفهر المحبط زعلان!
مسائية الميادين قدمت ليلة أمس صوراً جويَّة لأرتال من الدبابات والمركبات على مثلث الحدود السورية-العراقية-الأردنية! سأتناوله في مقال الغد!

الكيان يجهز لزيارة البزنيسمان دونالد ترامب لخطوات عملية .. والسعودية تجهز الأموال للاحتفال بالزيارة ..
محاولات أميركية لإبقاء قوات أميركية في العراق بعد القضاء على داعش في العراق .. محاولات فاشلة ..
لا يوجد مجتمع دولي .. العالم الآن محكوم بقانون الغاب .. قوتنا فقط تحمينا وتفرض مكانتنا على المجتمع الدولي .. قال سيد المقاومة ..
المبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد تحدَّث عن زيارة قريبة للمنطقة لاستئناف جهود السلام .. ليس بدون وقف العدوان ..
أنطونيو غوتيريس أمين عام الأمم المتحدة يهنئ الرئيس الرجل بشار الأسد بذكرى الجلاء ..
فشلت الـ 59 توماهوك في مهمتها في سورية .. فشلت أم القنابل في كوريا الشمالية .. الفشل بالمرصاد للحمقى ..
قد نفض المسلمون السنَّة أيديهم من الأقصى والقدس وفلسطين .. القضية شيعية المذهب ..
الفاتيكان يعتمد سفارة لفلسطين .. وتصاعد مخاوف إسرائيل من جبهة عالمية مناهضة لها كناتج مؤتمر باريس ..
الإمام موسي الصدر: الأخطر من ولادة دولة إسرائيل هو استقرارها ودخولها في جغرافية وتاريخ منطقتنا ..

فايز إنعيم

 

إضافة منذ 3 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy