أيام الانتصارات .. الأحد 7/5/2017

1
0

نغفوا على انتصار ونصحوا على انتصار .. لنفرش هذا العام طريق تاج انتصاراتنا .. تحرير كل فلسطين

احتفالات الجيش العربي السوري والشعب السوري بذكرى الشهداء قد انعقدت يوم أمس السبت في عدة أماكن وبلدات وقواعد عسكرية في ظل راية سورية الخفَّاقة، وفي كل الاحتفالات ظل علم فلسطين خفاقاً يرفرف في ظل علم سورية العربية وقيادة سورية العربية!
خفض التصعيد أو تخفيف التوتر تعبير ميداني مبتكر يصف الحالة الميدانية والسلوك العسكري أفرزته القيادة السورية -وأنا مصرٌّ على أنَّه سوري المنشأ- للحد أو التقليل من الخسائر البشرية بين المدنيين وكذلك في أملاك ومقومات حياة المدنيين في حالة انتشار المجموعات الإرهابية المسلحة بين المدنيين! التسمية جديدة لكنها انبثقت من خطط الجيش العربي السوري وحلفائه في تجزئة المساحات التي سيطرت عليها المجموعات السورية المسلحة إلى جزر معزولة عن بعضها البعض أو على الأقل تعاني من صعوبة التواصل بينها والدفع والمسلحين إلى أطراف سورية تأميناً للقلب المتمثل في العاصمة دمشق ومعها المدن السورية الرئيسية! هذه الجزر المعزولة تشجَّعت على التصالح مع الدولة بعد مرور فترة حصار كان في الواقع حالة تخفيف التوتر التي برزة للعلن الآن، عندما يرتاح الناس ويعودوا إلى الحياة العادية فقد أرغموا المسلحين في حالات عديدة إما على المصالحة مع الدولة أو المغادرة!
ألكسندر لافرنتيف رئيس وفد روسيا الاتحادية لمؤتمر أستانا نشر خرائط للمناطق الـ 4 التي سيطبق فيها تخفيف التوتر في أول يوم من تطبيق الاتفاق، كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن عودة العمل باتفاق التنسيق الروسي-الأميركي لتأمين سلامة العمليات الجوية بين طيران الدولتين! وبأن الإعادة تم الاتفاق عليها بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والبزنيسمان الأميركي دونالد ترامب خلال المباحثات الهاتفية الأخيرة التي تمت بينهما الجمعة الفائتة! وزارة الدفاع الروسية أوضحت بأن اتفاق تخفيف التوتر لا يعني إطلاقاً التوقف عن محاربة الإرهاب في سورية سواء كان داعش أو نصرة أو توابعهما!
كما جامل كذلك وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرغي لافروف أميركا عندما صرَّح بأن اتفاق مناطق تخفيف التوتر قد أخذ في اعتباره الملاحظات الأميركية بالاهتمام بسلامة المدنيين! لافروف باع المجاملة للبزنيسمان فالعرب عايشوا حرص أميركا على سلامة المدنيين فقتلت فقط حوالي المليونين منهم في العراق وسورية وليبيا واليمن والصومال، ناهيك عن مئات ألوف قتلى اليابان وفيتنام من المدنيين وباستخدام أسلحة الدمار الشامل! ناهيك عن ملايين من قتلى الهنود الحمر أصحاب البلاد الأصليين! إنها قصص أخرى، يقول أدوات أميركا الإقليميين!
ورغم أن المعارضات السورية الخارجية قد شككت في سريان الاتفاق إلا أن قنوات الزفتوريال فقد وزعت نظرتها على وجهتين! الوجهة الأولى تمثلت باعترافها بالانخفاض الكبير في حدة القتال والذي شمل كافة المناطق الـ 4 المشمولة بالاتفاق المحدد بمدة 6 شهور قابلة للتمديد الزمني والجغرافي تبعاً لنجاحه في عزل المجموعات الإرهابية بعيداً عن مناطق تخفيف التوتر! وقد عبَّرت عن الاتجاه الأول بعرضها -قناتا العربية-الحدث وسكاي نيوز عربية- مشاهد لبعض المدنيين من هذه المناطق عبَّرت جميعها عن رضى الناس عن التهدئة وامنياتهم باستمرارها! الاتجاه الآخر الاتهام المباشر للجيش العربي السوري بخرق الاتفاق في قصفه لبلدة اللطامنة في ريف حماة، وريف حماة ليس من ضمن المناطق الـ 4 المتفق عليها من ناحية، ومن ناحية أخرى فهي معقل مهم لجبهة النصرة انطلقت منه عمليتها "وقل اعملوا"! ومن هنا أستطيع التأكيد على أن ريف حماة خارج أي اعتبار لتخفيف التوتر!
تسريب المراسلات الإلكترونية لحملة معكرون مع يوم الصمت الانتخابي الفرنسي سيخلط الأوراق والتوقعات التي تستقرئ الفائز المتوقع بدورة الرئاسة الفرنسية الحالية! تطبيق الصمت الانتخابي في فرنسا لا يشمل الإعلام غير الفرنسي مما سيتيح للجمهور الفرنسي الاطلاع عليها، أهم المتسربات كانت قوائم التبرعات وشخصيات المتبرعين لحملة ماكرون والتي تشير إلى الدعم الذي يتلقاه من المؤسسات المالية والرأسمالية!

حماس غيَّرت جلدها بالكامل .. تلتحق بالمهزومين ..
محاولات أميركية لإبقاء قوات أميركية في العراق بعد القضاء على داعش في العراق .. محاولات فاشلة ..
أمين عام الأمم المتحدة يرحب باتفاق الـ 4 مناطق تخفيف التوتر .. كثير من الدول رحبت به ..
لا يوجد مجتمع دولي .. العالم الآن محكوم بقانون الغاب .. قوتنا فقط تحمينا وتفرض مكانتنا على المجتمع الدولي .. قال سيد المقاومة ..
المبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد تحدَّث عن زيارة قريبة للمنطقة لاستئناف جهود السلام .. ليس بدون وقف العدوان ..
أنطونيو غوتيريس أمين عام الأمم المتحدة يهنئ الرئيس الرجل بشار الأسد بذكرى الجلاء ..
فشلت الـ 59 توماهوك في مهمتها في سورية .. فشلت أم القنابل في كوريا الشمالية .. الفشل بالمرصاد للحمقى ..
قد نفض المسلمون السنَّة أيديهم من الأقصى والقدس وفلسطين .. القضية شيعية المذهب ..
الفاتيكان يعتمد سفارة لفلسطين .. وتصاعد مخاوف إسرائيل من جبهة عالمية مناهضة لها كناتج مؤتمر باريس ..
الإمام موسي الصدر: الأخطر من ولادة دولة إسرائيل هو استقرارها ودخولها في جغرافية وتاريخ منطقتنا ..

فايز إنعيم

 

إضافة منذ 4 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy