أيام الانتصارات .. السبت 6/5/2017

2
0

نغفوا على انتصار ونصحوا على انتصار .. لنفرش هذا العام طريق تاج انتصاراتنا .. تحرير كل فلسطين

لم أشِر في مقال يوم أمس الجمعة إلى انسحاب وفد المجموعات السورية المسلحة أثناء توقيع الدول الثلاث الضامنة لاتفاق الـ 4 مناطق تخفيف التوتر بحجة رفض أن تكون إيران ضمن الدول الضامنة، هؤلاء السُّذَّج ليس فقط لا علاقة لهم بالسلوك الدبلوماسي ولا بأصوله بل لم يقدروا مدى خسارتهم الشعبية وهم كالعميان ينفذون أوامر السعودية المكروهة من الغالبية العظمى من الشعب السوري والتي تستعملهم كأدوات تصعيد ضد إيران، صبي الخارجية السعودية عادل الجبير عبَّر صباح أمس عن تاريخية واستراتيجية هذه الزيارة، وهو في الواقع يظهر بجلاء تام مستوى الأوهام السعودية المعقودة على زيارة البزنيسمان الأميركي دونالد ترامب المزمعة للسعودية، ومع الساعات الأولى من اليوم يبدأ تطبيق الـ 4 مناطق تخفيف التوتر! ميخائيل بوغدانوف ينصح جميع فصائل المجموعات السورية المسلحة بالالتزام باتفاق مناطق تخفيف التوتر! وكذلك الدول الضامنة،
متابعة قنوات الزفتوريال تؤكد أن السعودية بالذات تقف ضد اتفاق الـ 4 مناطق تخفيف التوتر! أمَّا قطر فهي بالطبيعة ضد الاتفاق لأن جبهة النصرة التي تناصرها قطر قد نصَّ الاتفاق صراحة على استمرار الحرب عليها! وفد المجموعات السورية المسلحة قد أعلن رسمياً على لسان رئيسه محمد علوش رفضاً لإيران أن تكون دولة ضامنة للاتفاق وهو ما خالف يحيى العريضي مستشار قانوني الهيئة العليا للتفاوض والتي سترصد سير التطبيق وترى!
أمانة المهلهلة العربية أعلنت عن تأييد اتفاق مناطق تخفيف التوتر في سورية وهو ما سيضعها على موقف مناقض للسعودية وقطر! جاء هذا في توازٍ غريب تمثَّل في إعلان جيش الإسلام انتهاء عملياته العسكرية في الغوطة الشرقية والتي استهدفت تصفية وجود جبهة النصرة في بلدات الغوطة! الغرابة في بيان انتهاء العمليات هذا قد أشار كذلك لوجود فلول لنصرة في المنطقة وسيتم التعامل معها في وقته! هذه النقطة غير مفهومة في سياق بيان جيش الإسلام الذي في أغلبه قد حسم قضية وجود النصرة في الغوطة الشرقية! فالصياغة توحي لأنصارهم ولمدنيي الغوطة بأن الحرب انتهت وهو ما تنقض القراءة الدقيقة للبيان الذي أشار إلى الفلول!
البزنيسمان -كما صرَّح في واشنطن- سيدعو حكام دول الخليج للرياض كي يسطِّروا معاً خطط التصدي العجيبة لإيران! عجيبة حيث من المتوقع أن تختلف عما سبق لأميركا والغرب وأذيالهم الإقليمين أن قاموا به منذ قيام ثورة إيران، أعمال تراوحت بين حرب عراقية-إيرانية وحصار إقتصادي بقرار أممي مروراً بإثارة فتن داخلية وكذلك باغتيال علماء إيران! البزنيسمان الأميركي يعرف تمام المعرفة أن أميركا والغرب هم من عاد لطاولة مباحثات النووي الإيراني وليس العكس، وهو يعرف أن رئيس أميركا السابق باراك أوباما بذل الكثير من المحاولات ليخلق لقاء صدفة يصافح بها رئيس إيران حسن روحاني ولم يفلح في ردٍّ على مكالمة موبايل من روحاني حتى تعهد بالعودة الغير مشروطة لمباحثات النووي ورفع العقوبات عن إيران! هذا البزنيسمان حدد الزبائن الحمقى الذين لم يدركوا أنَّه قد بلع تهديداته لسورية وكوريا الشمالية، وأدرك هذا البزنيسمان بأنه يستطيع أن يبيع لهم أوهاماً كثيرة ومتعددة ومغلَّفة بالمسحة الإيرانية لقاء استنزافه مليارات البترودولارات من التي جاءت سهلة لتذهب سهلة!

محاولات أميركية لإبقاء قوات أميركية في العراق بعد القضاء على داعش في العراق .. محاولات فاشلة ..
أمين عام الأمم المتحدة يرحب باتفاق الـ 4 مناطق تخفيف التوتر .. كثير من الدول رحبت به ..
يقف محمود عباس بين وعد البزنيسمان ترامب بإيجاد حل وبين نائب البزنيسمان بينس الذي أكَّد ثبات الموقف من إسرائيل ..
لا يوجد مجتمع دولي .. العالم الآن محكوم بقانون الغاب .. قوتنا فقط تحمينا وتفرض مكانتنا على المجتمع الدولي .. قال سيد المقاومة ..
إيران دولة أيديولوجية ولا فرصة للحوار معها .. قال المفكر الاستراتيجي ووع محمد بن سلمان .. السعودية ليست أيدولوجية وهابية ..
البزنيسمان ترامب وفي لقاء مع قناة البزنيس بلومبيرغ يصرِّح بأنَّه يتشرَّف بلقاء رئيس كوريا الشمالية .. لو كان ذلك مناسباً ..
في الغوطة الشرقية صراع مسلَّح شديد بين جماعاتها الإرهابية المسلحة .. كلهم ميتون .. ومن يعيش منهم سيذهب لأستانا ..
المبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد تحدَّث عن زيارة قريبة للمنطقة لاستئناف جهود السلام .. ليس بدون وقف العدوان ..
أنطونيو غوتيريس أمين عام الأمم المتحدة يهنئ الرئيس الرجل بشار الأسد بذكرى الجلاء ..
فشلت الـ 59 توماهوك في مهمتها في سورية .. فشلت أم القنابل في كوريا الشمالية .. الفشل بالمرصاد للحمقى ..
قد نفض المسلمون السنَّة أيديهم من الأقصى والقدس وفلسطين .. القضية شيعية المذهب ..
الفاتيكان يعتمد سفارة لفلسطين .. وتصاعد مخاوف إسرائيل من جبهة عالمية مناهضة لها كناتج مؤتمر باريس ..
الإمام موسي الصدر: الأخطر من ولادة دولة إسرائيل هو استقرارها ودخولها في جغرافية وتاريخ منطقتنا ..

فايز إنعيم

 

إضافة منذ 3 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy