أيام الانتصارات .. الجمعة 5/5/2017

2
0

نغفوا على انتصار ونصحوا على انتصار .. لنفرش هذا العام طريق تاج انتصاراتنا .. تحرير كل فلسطين

مع إشراقة شمس يوم أمس الخميس صدر تصريح خارجية كازاخستان بعدم التأكُّد من مشاركة وفد المجموعات السورية المسلحة، بدا من التصريح أن قيادات هذه المجموعات ومشغليها قد مُنِحوا اختبارين اثنين؛ إما أن يحضروا الجلسات مع الوفود الأخرى وإما ألا يحضروها! الأمران سيَّان حيث بات أمر مناطق تخفيف التوتر -الترجمة السورية الذكية لمناطق خفض التصعيد- لكي يستعيد السوريون حياتهم الطبيعية الإنسانية والاقتصادية وكأنهم في ظل الدولة السورية ثانية، تُسَيطر عليَّ فكرة أن المشروع سوري ذهب عالمياً براية روسية كي يتجاوز المناكفات الغربية وخاصة الأميركية التي رفعت مستوى مشاركتها في جنيف4، فقد أوضح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للبزنيسمان دونالد ترامب أن الحرب على سورية طالت أكثر من اللازم! مع إشارة من القيصر أن ترامب وخلال المهاتفة قد اقتنع بفكرة 4 مناطق تخفيف التوتر والتي تم اعتمادها من مثلث الضامنين! يبدو أن تركيا بعد استراتيجية إبقاء الاتحاد الروسي على حظر استيراد البندورة التركية قد جعلت تركيا تضغط على وفد المسلحين للرجوع عن تعليق المشاركة، كما ورد ظهر أمس بتوقيت دبي على لسان إعلامي العربية-الحدث محمد أبوعبيد بأن وفد المجموعات السورية المسلحة قد عاد للمشاركة بعد تحقيق بعض مطالبه! عادوا بدون شيء!
إذن انتهت أمس أستانا4 بتوقيع روسيا-إيران-تركيا المشكلة لثلاثي الدول الضامنة على وثيقة مناطق تخفيف التوتر الـ 4 في حضور وفد الدولة السورية ووفد الجماعات السورية المسلحة اللذين لم يوقعا على شيء! المبعوث الأممي لسورية ستيفان دي مستورا كان شاهداً على التوقيع! الدول الثلاث اتفقت على مساعدة الدولة السورية والجماعات السورية المسلحة في محاربة داعش وجبهة النصرة والإرهابيين في هذه المناطق الـ 4 المتواجدة فيها أو حولها! وستساعد الدول الثلاث في فتح المجال أمام عودة السوريين إلى بيوتهم وممتلكاتهم ومزارعهم في هذه المناطق وإطلاقهم العودة النشطة لدورة الاقتصاد فيها، وكذلك عودة الحياة المدنية للخدمات التعليمية والصحية! الاتفاق ساري المفعول لـ 6 أشهر قابلة للتمديد الزمني وللتمدد الجغرافي! ومن المفترض أن تبدأ لجنة مشتركة من الدول الثلاث العمل على إنتاج الخرائط المحددة لمناطق خفض التوتر لاستبعادها من القصف الجوي، وقد تحدد الـ 22 من أيار/مايو للانتهاء من وضع هذه الخرائط!
هناك موافقة أميركية متحفظة على فكرة مناطق تخفيف التوتر وهو ما يشكل خطورة على الاتفاق، جاء ذلك في بيان صريح عن الخارجية الأميركية قالت فيه أنها لم تكن طرفاً في هذا الاتفاق! أدوات أميركا الزفتورياليون سيستندون على موقف مشغلهم المتردد ليخلقوا عقبات أمام إنجاح الاتفاق الذي سينتهي إلى سقوط مشاريعهم تماماً، بل ومن المتوقع أن تسعى هذه الأدوات لإفشال الاتفاق وهي التي حاولت قبل أسابيع إسقاط أستانا من أساسه عندما دفعت بعمليتي "وقل اعملوا وياعباد الله اثبتوا" في جوبر وريف حماة،
قنوات الزفتوريال عبَّرت عن عدم الرضى عن الاتفاق والتشكيك به عن طريق استضافة أقطاب من الائتلاف أو محلليهم، فأحمد رحَّال وهو العسكري السوري الفار من الجيش العربي السوري وحالياً هو محلل عسكري واستراتيجي يعارض الاتفاق، واجهته إعلامية سكاي نيوز عربية بأن ما يعترض عليه في بيان أستانا4 وافقت عليه تركيا وأميركا مما دفع وفد المجموعات السورية المسلحة للتراجع عن تعليق المشاركة! ردَّ عليها بأن تركيا لا تمثل الشعب السوري وبلع لسانه عن أميركا! زفتوريالي أصيل! ذات الموقف عبر عنه القلاب صالح القلاب! المعارض السوري بسام الملك من القاهرة لا يثق بروسيا وإيران كدول ضامنة بحكم أنهما يعتدون على الشعب السوري، وبسام الملك يريد ضمانة أميركا وتركيا اللتين لم تعتديا على الشعب السوري!

يقف محمود عباس بين وعد البزنيسمان ترامب بإيجاد حل وبين نائب البزنيسمان بينس الذي أكَّد ثبات الموقف من إسرائيل ..
لا يوجد مجتمع دولي .. العالم الآن محكوم بقانون الغاب .. قوتنا فقط تحمينا وتفرض مكانتنا على المجتمع الدولي .. قال سيد المقاومة ..
إيران دولة أيديولوجية ولا فرصة للحوار معها .. قال المفكر الاستراتيجي ووع محمد بن سلمان .. السعودية ليست أيدولوجية وهابية ..
البزنيسمان ترامب وفي لقاء مع قناة البزنيس بلومبيرغ يصرِّح بأنَّه يتشرَّف بلقاء رئيس كوريا الشمالية .. لو كان ذلك مناسباً ..
في الغوطة الشرقية صراع مسلَّح شديد بين جماعاتها الإرهابية المسلحة .. كلهم ميتون .. ومن يعيش منهم سيذهب لأستانا ..
المبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد تحدَّث عن زيارة قريبة للمنطقة لاستئناف جهود السلام .. ليس بدون وقف العدوان ..
أنطونيو غوتيريس أمين عام الأمم المتحدة يهنئ الرئيس الرجل بشار الأسد بذكرى الجلاء ..
فشلت الـ 59 توماهوك في مهمتها في سورية .. فشلت أم القنابل في كوريا الشمالية .. الفشل بالمرصاد للحمقى ..
قد نفض المسلمون السنَّة أيديهم من الأقصى والقدس وفلسطين .. القضية شيعية المذهب ..
الفاتيكان يعتمد سفارة لفلسطين .. وتصاعد مخاوف إسرائيل من جبهة عالمية مناهضة لها كناتج مؤتمر باريس ..
الإمام موسي الصدر: الأخطر من ولادة دولة إسرائيل هو استقرارها ودخولها في جغرافية وتاريخ منطقتنا ..

فايز إنعيم

 

إضافة منذ 4 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy