أيام الانتصارات .. الجمعة 21/4/2017

2
0

نغفوا على انتصار ونصحوا على انتصار .. لنفرش هذا العام طريق تاج انتصاراتنا .. تحرير كل فلسطين

الحشد الشعبي وحده يستطيع تحرير كامل تراب العراق من الإرهابيين! بهذا صرَّح رئيس وزراء العراق حيدر العبادي! إعلام الزفتوريال تجنَّب هذا التصريح الأهم وسلَّط الضوء على تصريح زيادة مخصصات الحشد الشعبي واستحضر له عدداً من محللي الزفتوريال الذين خاضوا في المذهبية! آخر زيارة للعبادي لأميركا نتج عنها توقف الانتقادات والانتقاصات الأميركية للحشد الشعبي العراقي! بالمقابل تراقص البلهاء السُذَّج على تصريح وزير دفاع أميركا جيم ماتيس "أينما تظهر مشكلة تجد إيران" وفهموها بأنها عودة الانتقادات والاتهامات لإيران التي تساند المليشيات، فقد ردَّد ماتيس مقولة "مشهد حزب الله في اليمن" دون تفصيل كيف، وعلى الرغم من ذلك الإبهام والإيهام يعيش إعلام الزفتوريال ومحلليه وجمهوره على وهم أنه قائم!
الغريب أن يسهو فريق الزفتوريال عن وقائع أميركية ليست بعيدة تتلخص في؛ 1. تأتي أميركا إلى مناطق أشعلت فيها فتنة ما باستدعاء من طرف عميل لها، 2. تُضرَب أميركا، 3. تهرب أميركا من المكان على وقع صراخ يُسَكِّن آلام جرحها الغائر! حدث هذا في فيتنام، وفي لبنان، وفي العراق، وفي أفغانستان! ولا أتردد في أن أقول أن القواعد الأميركية والغربية الثابتة وأساطيلها البحرية والمصالح الاقتصادية الأميركية والغربية وكذلك وجود إسرائيل في المنطقة هي نقاط ضعف لأميركا وليست نقاط قوة طالما باتت في متناول الاستهداف من قبل محور المقاومة! هؤلاء العميان لم يروا أن قصف الشُّعيرات وأم قنابل أفغانستان قد انقلبتا سلباً على أميركا! كما لم يلحظوا تراجع أميركا عن كل تهديداتها لكوريا الشمالية! على النقيض هؤلاء العميان ومذ صباح أمس يهللون لتصعيد أميركي ضد إيران! إنَّها مجرد تصريحات عبارة عن كلام في كلام، لكنهم لا يعقلون!
سكاي نيوز عربية استضافت أحد المحللين المنسوب للأهواز في إيران والذي قال أن عودة أميركا للعقوبات الاقتصادية والحصار على إيران لن توقف إيران عن تسليح المليشيات ولا عن الاستمرار في التسليح والتطوير النووي حيث لم تمنعها العقوبات عن الوصول للتطور الحالي! وأضاف بأنه مالم تقوم أميركا بحرب مباشرة على إيران فسوف تستمر إيران على خطها! وأقول بأن لو كان بإمكان أميركا أن تضرب بدون ردٍّ إيراني عليها لضربت!
منظمة حظر الأسلحة الكيماوية رفضت طلب روسيا وإيران بالقيام بتحقيقات جدية حول استخدامها من الموقع المزعوم خان شيخون بريل إدلب، الخارجية الروسية أعربت عن اندهاشها من اكتفاء المنظمة بالعينات المنقولة لها وهو ما سيؤثر سلباً على مصداقية هذه المنظمة! كما لم تستجب المنظمة لدعوة الدولة السورية لزيارة قاعدة الشُّعيرات والتحقق من مزاعم أميركية قالت بأن الطائرة التي قصفت قد جُهِّزت وانطلقت من القاعدة المذكورة! لم يختلف موقف المنظمة المتخاذل في كيماوي خان شيخون عن موقفها المتخاذل في واقعة كيماوي خان العسل عام 2013! كلهم في الكذب والتلفيق غرب!
انعقدت أمس جلسة مجلس أمن لمناقشة مشاكل الشرق الأوسط! صادف أن استمعت إلى كلمة المندوب السعودي عبدالله المعلمي الذي بدأ بمشكلة فلسطين وحل الدولتين طبقاً للمبادرة العربية وتكلَّم كلاماً -كلاماً- عن فلسطين بما يبدو وكأنَّه سوف يُغضِب إسرائيل، ونعرف أن إسرائيل لا تلتفت مطلقاً لكلام عجزة عن امتلاك قرارهم ناهيك عن انعدام قدرتهم على حماية حدودهم أمام جلاميد اليمن التي تحطُّ على جنودهم ومواقعهم وعتادهم من عَلٍ! وركَّز المعلمي على دور إيران في زعزعة استقرار المنطقة ومساندتها للميليشيات العراقية واللبنانية واليمنية موضحاً بأن الاتفاق النووي قد شجَّعها أكثر على زعزعة استقرار المنطقة، ثم انتقل إلى الطلب من أميركا تكرار قصف سورية عقاباً لها على جرائم قتل الشعب السوري بالكيماوي وغيره! المفوَّه نسي وجود الإرهاب في المنطقة، أنه تعمّد ذلك للكيك لا يضطر للكلام -كلام- عن إرهاب إسرائيل ضد الفلسطينيين ولا عن إضراب الأسرى عن الطعام!

كلمة مندوب فرنسا في مجلس الأمن امتلأت اتهامات للرجل الأسد بالتسبب في ظهور الإرهاب .. عمل إرهابي في الشانزليزيه ..
كما فشلت الـ 59 توماهوك في مهمتها في سورية .. فشلت أم القنابل في كوريا الشمالية .. الفشل بالمرصاد للحمقى ..
ترشُّح بعبع أميركا والغرب والسعودية محمود أحمد نجاد لانتخابات الرئاسة الإيرانية القادمة .. مقابل ترامب ..
إعلان مصر الكامل لأسماء الدول الممولة للإرهاب سينهي الإرهاب في مصر .. لا يقتصر الأمر على قطر ..
مساء أمس انطلقت طائرات سورية من مطار الشعيرات الحربي قبل مرور 24 ساعة على قصفه بـ 59 توماهوك مجنح ..
منذ حرب الأيام الستَّة .. لم تتذوق إسرائيل طعم انتصار صريح .. عن تقرير مراقب الدولة الإسرائيلي ..
بات السؤال الهام .. هل نفض المسلمون السنَّة أيديهم من الأقصى والقدس وفلسطين؟ .. ومن شعب فلسطين السنّي؟ ..
لافروف يدعو المجتمعين في ألمانيا لبحث أمن وسلامة العالم إلى نظام عالمي جديد أسماه "نظام ما بعد الغرب" ..
لا روابط بين الفلسطينيين وأرض فلسطين .. هذا هو مفهوم سفير أميركا الجديد للكيان .. ومفهوم العربان كذلك ..
الفاتيكان يعتمد سفارة لفلسطين .. وتصاعد مخاوف إسرائيل من جبهة عالمية مناهضة لها كناتج مؤتمر باريس ..
الإمام موسي الصدر: الأخطر من ولادة دولة إسرائيل هو استقرارها ودخولها في جغرافية وتاريخ منطقتنا ..

فايز إنعيم

 

إضافة منذ 4 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy