أيام الانتصارات .. الخميس 20/4/2017

2
0

نغفوا على انتصار ونصحوا على انتصار .. لنفرش هذا العام طريق تاج انتصاراتنا .. تحرير كل فلسطين

كان في ضيافة برنامج آخر طبعة على قناة الميادين الدكتور خالد العبود المحلل الاستراتيجي والسياسي الرائع -وهو بذات الوقت أمين سر مجلس الشعب السوري، كان أحد محاور اللقاء بيان المكاسب التي حققها الرئيس الأميركي دونالد ترامب سواء على المستوى الشخصي أو ما حققه لأميركا! الدكتور العبود توافق تماماً مع ما ذكرت في مقالي السابق على هذا تحت مظلة المثل الغزَّاوي "راحَت السَكْرَة وإجَت الفَكْرَة" وهو أن لا ترامب ولا أميركا قد حققا أي شيء يُذكَر لهما في مواجهة خصوم أميركا! وتوافق معنا كذلك في أن ما نتج عن صبيانيات ترامب كان تنامي أوهام الأدوات الإقليمية! لكنَّه -والحق يُقال- قد طرح أوهامهم بطريقة واضحة بالقول بأن الأدوات باتت في قناعة أن قصف الشُّعيرات سيتكرر حتى إرغام موسكو على التخلي عن الرئيس الرجل بشار الأسد بينما قفزت أنا بالقول أن الوهم قد تبدد، وعموماً كانت زيارة جيم ماتيس وزير دفاع أميركا للرياض ضرورية لتأكيد ما صرَّح به بأن حرب اليمن يجب أن تتوقف بناء على الخطة الأممية، وقد غطَّى ماتيس على وجوب التخلي عن الفار الشرعي -كما جاء في الخطة الأممية- برفع الصراخ في وجه إيران وتأكيده بأنه صراخ فقط وبدون أفعال! فمن ناحية أخري أطلق متحدث البيت الأبيض وكذلك ريكس تيليرسون وزير خارجية أميركا بأن أميركا ستنظر إن كان في مصلحة الشعب الأميركي تنفيذ أميركا لقرار مجلس الأمن برفع العقوبات عن إيران طبقاً للاتفاق النووي!
وكان ضمن صُراخ ماتيس زغزغة النفس المريضة والمنحرفة بتكرار أسطوانة اتهام إيران المشروخة بالتدخل بشؤون الدول العربية ومساعدة الجماعات الإرهابية التي تحارب الكيان الصهيوني على مثال حزب الله! وهذا الوهم عبر عنه أحد المحللين السياسيين السعوديين سليمان العقيلي الذي فهم اختلاف تحرك ترامب عن أوباما أن دول المنطقة هي التي تتحمل التكاليف المالية لعودة قوات أميركية للمنطقة! لو كان تفكير فريق ترامب على مستوى سذاجة تفكير سليمان العقيلي بحيث يتصور ترامب وفريقه العسكري أن ما هزم الجيش الأميركي في العراق وأفغانستان كان نقص التمويل! وطالما سيوفر التمويل السعودي فسيعود الجيش الأميركي كما صنع الأحمق بوش الإبن! أؤكد على أن أميركا لن تعود للمنطقة!
صياغة عبارات الصراخ الأميركي على إيران بالنسبة لي واضحة جداً وأفصح عنها بأن ترجمتها على فكر البزنيسمان الأميركي دونالد ترامب وفكر بزنيسمان الخارجية تيليرسون ستميل باتجاه مصلحة الشعب الأميركي، وأغمز بما ظهر في الصحافة الأميركية من أن بوينج ونظراً لانخفاض حجم المبيعات مضطرَّة للاستغناء عن 600 من مهندسيها على مطلع حزيران/يونيو القادم! وأن صفقة إيران الضخمة المتاحة لأميركا محصورة في طائرات بوينج المدنية، فلا تتطلَّع إيران الصفقات أسلحة من أميركا ولا تراودها أي فكرة كهذه! إيران تترك صفقات السلاح الأميركي لمن يحارب طواحين الهواء!
الفكر الإيراني أعلن أمس عن خطة وصل بحر قزوين بالشرق الأوسط بحيث يصبح مطلاً على الخليج بخط برِّي للسيارات والقطارات والطاقة وهو ما سيختصر المسافة كثيراً جداً! هذا بالإضافة إلى تحديث طريق الحرير بثلاثية خطوط السيارات-القطارات-الطاقة! هكذا أقرأ الفكر الإيراني ساعياً وفاعلاً بتقدم علمي يشمل الذرة والفضاء والنانوتكنولوجيا والتصنيع بحيث أصبحت إيران رقماً عالمياً في المجالات الأكثر تقدماً! وبالمقابل لا يملك العربان من فكر إلا شهوة مريضة في التدمير أو التعطيل بهدر المليارات قد حرموا شعوبهم من أن يتطوروا كشعوب خلاقة تعمِّر ولا تدمر!
أما الفكر المقاوم فهو يكنس الآن بقايا الإرهابيين في مناطقنا على كافة الجبهات! يتمدد الجيش العربي السوري وحلفاؤه شرق تدمر في تضييق على خنتَّاق داعش في البادية الشرقية السورية! سيتلقى مع ربط دير الزور بمطارها ليبقى مجموعات القاعدة على شرذمتها الحدودية مع النشامى!

في فنزويلا خرج أكثر من مليون متظاهر يؤيد مادورو فأدهشوا باستباقهم عملاء أميركا .. ستعود البرازيل والأرجنتين ..
كما فشلت الـ 59 توماهوك في مهمتها في سورية .. فشلت أم القنابل في كوريا الشمالية .. الفشل بالمرصاد للحمقى ..
ترشُّح بعبع أميركا والغرب والسعودية محمود أحمد نجاد لانتخابات الرئاسة الإيرانية القادمة .. مقابل ترامب ..
إعلان مصر الكامل لأسماء الدول الممولة للإرهاب سينهي الإرهاب في مصر .. لا يقتصر الأمر على قطر ..
مساء أمس انطلقت طائرات سورية من مطار الشعيرات الحربي قبل مرور 24 ساعة على قصفه بـ 59 توماهوك مجنح ..
منذ حرب الأيام الستَّة .. لم تتذوق إسرائيل طعم انتصار صريح .. عن تقرير مراقب الدولة الإسرائيلي ..
بات السؤال الهام .. هل نفض المسلمون السنَّة أيديهم من الأقصى والقدس وفلسطين؟ .. ومن شعب فلسطين السنّي؟ ..
لافروف يدعو المجتمعين في ألمانيا لبحث أمن وسلامة العالم إلى نظام عالمي جديد أسماه "نظام ما بعد الغرب" ..
لا روابط بين الفلسطينيين وأرض فلسطين .. هذا هو مفهوم سفير أميركا الجديد للكيان .. ومفهوم العربان كذلك ..
الفاتيكان يعتمد سفارة لفلسطين .. وتصاعد مخاوف إسرائيل من جبهة عالمية مناهضة لها كناتج مؤتمر باريس ..
الإمام موسي الصدر: الأخطر من ولادة دولة إسرائيل هو استقرارها ودخولها في جغرافية وتاريخ منطقتنا ..

فايز إنعيم

 

إضافة منذ 4 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy