أيام الانتصارات .. السبت 15/4/2017

2
0

نغفوا على انتصار ونصحوا على انتصار .. لنفرش هذا العام طريق تاج انتصاراتنا .. تحرير كل فلسطين

قالت الصين من بكين: الطرف الأعلى تهديداً بشأن كوريا الشمالية لن ينتصر! والذي سيشعل حرباً سيدفع الثمن ولا أحد سيخرج منتصراً! البزنيسمان الأميركي دونالد ترامب علَّق بزهو الأطفال ورعونة البلاطجة على اكتفاء الصين بالامتناع عن التصويت ضد مشروع الثلاثي على كيماوي خان شيخون بالتصرف الحسن والحكيم! في مقالي السابق على هذا وتعليقاً على نشر خبر أول استخدام لأم القنابل الذي يقع صدفة في أفغانستان أضفت على الخطوط الاستراتيجية السطر التالي؛ "دونالد ترامب يقول بأنه هو الذي أعطى أمر قصف أفغانستان بأم القنابل الغير نووية، كان فخوراً بأنه أعطى الأمر"! قد يكون صحفي الواشنطن بوست قد وصلته الإجابة على سؤال أثاره عن سبب اختيار البنتاغون لأفغانستان بالذات لاستخدام أم القنابل! كنَّا الأقدر على طرحها!
كوريا الشمالية التي تعيش تحت وطأة تهديد اجتياح أو قصف أميركي منذ وقف الحرب الأهلية 1953 وبعد انتهاء مناورة لجيشها أطلقت التحذير من أن قواتها وفي معرض ردِّها على قصف أميركي ستبادر بقصف مواقع القواعد الأميركية في اليابان وفي شبه الجزيرة الكورية، وبأنها باتت مستعدة لضرب حاملة الطائرات الأميركية كارل فينوس في ردها على أي عدوان أميركي! هذا التحذير استبق زيارة نائب الرئيس الأميركي لكوريا الجنوبية!
وفي موسكو التأم صباح أمس الجمعة لقاء وزراء خارجية ثلاثي محاربة الإرهاب بشقي القطبية الأحادية والتكفيرية روسيا-إيران-سورية لإحكام الطوق حول حماقة ورعونة وبلطجة البزنيسمان الأميركي، كلمات وزراء خارجيَّات الدول المجتمعة في موسكو في مؤتمر صحفي مشترك قد أسقطت بالضربة القاضية بتعداد الألف وليس بالعَشَرَة لوهمين أميركيين؛ أولهما وهم استبعاد الرئيس الرجل بشار الأسد، فقد أكَّد لافروف على أن عصر تغيير أنظمة الدول بقوة عسكرية تأتي من الخارج قد ولَّى إلى غير رجعة! وثانيهما تثبيت روسيا لتحالفها مع إيران! فقد أكَّد الثلاثة أنهم واقفون معاً لصد أي اعتداء خارجي على أي من دولهم! في تغريدة العميد الركن أمين حطيط أشار فيها إلى نقطة هامة وهي التطابق التام بين بيان خارجيَّات الثلاثي مع بيان غرفة عمليات الحلفاء في سورية! وقد أضيف هنا الضربة القاضية الثالثة التي تلقاها مشروع البزنيسمان بتطويق الصين تكمل خيبات أول 100 يوم لترامب!
على عكس دول العربان حكومة إسرائيل وإعلامها فهموا تماماً ما يعنيه إعلان موسكو حول قطع الحرارة عن هاتف التنسيق بين البنتاغون وزارة الدفاع الروسية! فالفرق شاسع بين أن يُستدعى سفير إسرائيل للخارجية الروسية ويُوبخ تحت الطاولة وبدون إعلام وهو على قدر وزنها النوعي، وبين تناقل الإعلام العالمي الفعل الروسي بقطع خطوط الاتصال! فهمت إسرائيل أن سيدها قد تورط أو بالأحرى سقط في حفرة عميقة في تكرار سيّء لما وقع عام 2013! باراك أوباما لم يرتكب حماقة المبادرة بالقصف مما دفع روسيا لتغطيته باتفاق تخليص سورية من السلاح الكيماوي بينما حماقة دونالد ترامب لا يغطيها شيء، بل عليه التعهد بعدم تكرار الحماقة وهو ما يذكرنا بتعهد جون كيندي بالامتناع عن غزو كوبا -تحت الطاولة- أو المساعدة على غزوها، في حالتنا اليوم هناك تعهد أميركي عدم التكرار -تحت الطاولة- مقابل صخب إعلامي عن إعادة فتح خط تواصل البنتاغون مع وزارة الدفاع الروسية في مشابهة مع صخب إعلامي بتراجع الاتحاد السوفييتي بأن سحب الصواريخ الروسية من كوبا! أيهما يعتبر نصراً استراتيجيا؟
فإعلام الزفتوريال لم يستوعب -على ما رأيت طوال أمس- مُخرجات زيارة وزير خارجية أميركا ريكس تيليرسون لموسكو، ولا مُخرجات لقاء خارجيَّات ثلاثي روسيا-إيران-سورية في موسكو، فما زال يردد أوهام الانخراط الأميركي المباشر في اشتباكات الإقليم لردع إيران وإسقاط الأسد!
الحكومة السعودية فرحانة من كثرة طلبات أجنبية لامتلاك صكوك ديون على السعودية! أما في ملف اليمن وطبقاً لإعلام الزفتوريال فإن قاعدة خالد بن الوليد قد سقطت في يد مرتزقة الفار الشرعي منذ أربعة أيام، عاد أمس ذات الإعلام لبثِّ نبأ غارات جوية لطائرات التحالف على القاعدة! قصارى قول!

كما فشلت الـ 59 توماهوك في مهمتها في سورية .. ستفشل أم القنابل في كوريا الشمالية .. الفشل بالمرصاد للحمقى ..
ترشُّح بعبع أميركا والغرب والسعودية محمود أحمد نجاد لانتخابات الرئاسة الإيرانية القادمة .. مقابل ترامب ..
إعلان مصر الكامل لأسماء الدول الممولة للإرهاب سينهي الإرهاب في مصر .. لا يقتصر الأمر على قطر ..
مساء أمس انطلقت طائرات سورية من مطار الشعيرات الحربي قبل مرور 24 ساعة على قصفه بـ 59 توماهوك مجنح ..
منذ حرب الأيام الستَّة .. لم تتذوق إسرائيل طعم انتصار صريح .. عن تقرير مراقب الدولة الإسرائيلي ..
بات السؤال الهام .. هل نفض المسلمون السنَّة أيديهم من الأقصى والقدس وفلسطين؟ .. ومن شعب فلسطين السنّي؟ ..
لافروف يدعو المجتمعين في ألمانيا لبحث أمن وسلامة العالم إلى نظام عالمي جديد أسماه "نظام ما بعد الغرب" ..
لا روابط بين الفلسطينيين وأرض فلسطين .. هذا هو مفهوم سفير أميركا الجديد للكيان .. ومفهوم العربان كذلك ..
الفاتيكان يعتمد سفارة لفلسطين .. وتصاعد مخاوف إسرائيل من جبهة عالمية مناهضة لها كناتج مؤتمر باريس ..
الإمام موسي الصدر: الأخطر من ولادة دولة إسرائيل هو استقرارها ودخولها في جغرافية وتاريخ منطقتنا ..

فايز إنعيم

 

إضافة منذ 4 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy