أيام الانتصارات .. الجمعة 7/4/2017

2
0

نغفوا على انتصار ونصحوا على انتصار .. لنفرش هذا العام طريق تاج انتصاراتنا .. تحرير كل فلسطين

تصريح صحفي من داخل طائرة الرئاسة الأميركية يفيد بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يطلب من أحد تقديم أية خيارات عسكرية! جاء هذا على عواجل الميادين التاسعة من مساء أمس الخميس، قد ختمت مقال أمس على هبوط الغرب وأدواتهم على الفاشوش! لكن تفاجأت على التصعيد المتزامن في إسرائيل وفي تركيا والإعلام التابع لهم بالتأكيد على اتهام سورية! وتولى الإعلام نقل تصريحات أو افتراض نوايا أميركية باستنهاض عمل عسكري ضد سورية في استعادة ممسوخة لأجواء تموز/يوليو 2013!
العجيب في الأمر أن أغلبية المحللين مقتنعون باستبعاد أن تلجأ الدولة السورية التي حققت وتحقق على كافة الأصعدة العسكرية والميدانية والسياسية إلى استخدام كيماوي لا يحقق أي هدف استراتيجي لها، بل هي تعلم علم اليقين أن استخدامه -في حالة وجوده أصلاً فيد سورية- سيوفر لأعداء سورية ذخيرة يقذفونها بها، وكان من المفروض على صحافيين وإعلاميين عرب وعايشوا وتعايشوا مع الحرب على سورية طوال السنوات الست السابقة ألا يعودوا لترديد ما سبق ومجّوه عام 2013، حيث لو يذكرون اضطر رئيس أميركا في حينه باراك حسين أوباما لبلع لسانه وسحب أساطيله! وكان لدى أميركا حقيقة وجود مخزون من السلاح، ومصانع تصنعه، وقدرات صاروخية تحمله للهدف! بينما الآن والعالم كله في يده توثيق أممي يفيد بنظافة سورية من أي سلاح كيماوي أو جرثومي! وأكرر ما قلته في مقالي السابق على هذا! على فاشوش سيجلسون وينتهون له!
لقد ظن هؤلاء السُذَّج أن اتهام كيماوي خان شيخون سيدفع الجيش العربي السوري وحلفاءه إلى وقف العمليات العسكرية يتيحوا لأدواتهم من المجموعات المسلحة من لملمة شعثها بعد سلسلة الهزائم سواء حول دمشق أو في ريف حماة، وعندما وجدوا أن بالونة الكيماوي دفعت الجيش العربي السوري وحلفاءه ليس فقط لتسريع امتداد العمليات في دمشق وحماة بل وتمددت العمليات على محور دير الزور وعلى محور حي المنشية بدرعا! وهذا في الواقع يفسر هذا التصعيد الكبير والمتسارع والمتصاعد، وأعود للتأكيد على أن القصة تهويل في تهويل!
المتاح الوحيد لهؤلاء الكذبة تمرير قرار أممي مختصر ينص فقط على سرعة تشكيل لجنة تحقيق تتكوَّن من شخصيات نزيهة وذات خبرة مشهودة من خارج موظفي الأمم المتحدة والذهاب إلى خان شيخون ومعها أجهزة الفحص والتوثيق للوقوف على ما حدث وكيف حدث، ونوع الغاز ومن أين انتشر، مع الأخذ في الاعتبار الأحوال الجوية وسرعة الرياح واتجاهها! مدير مكتب الميادين في واشنطن منذر سليمان لا يرى أن الخيار العسكري مطروحاً، وكل ما يصدر هو كلام في كلام، ورأيه أن الكونجرس لن يذهب لعمل عسكري بدون إثباتات، وأوضح أن سكرتير خارجية أميركا ريكس تيليرسون سيكون في موسكو الأسبوع القادم حيث سيتم وضع أمور كثيرة على أجندة التفاهم بحيث لا يُترَك أي مجال للتصادم المباشر!
المعلم وليد المعلم عقد مؤتمراً صحفياً ظهر أمس الخميس ووضع مجموعة الضوابط السورية مؤكداً على أن سورية قد أبلغت الأمم المتحدة بمعلومات استخباراتية عن حصول المجموعات المسلحة وعن طريق تركيا على أسلحة كيماوية! وكانت سورية وروسية قد وقتا معاً تقريراً عن مخزونات من الكيماويات وأدوات تصنيع غاز الكلور وتعبئته في المقذوفات والتي وجِدَت في أحياء شرق حلب!
صحيفة معاريف الإسرائيلية تقول بأن بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الكيان تلقى توبيخاً شديداً من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على اتهامه لسورية باستخدام الكيماوي في خان شيخون قبل التحقيق! وهو بالتالي الموقف الروسي الذي بادر بنفي الاتهام عن سورية جملة وتفصيلاً، وكذلك تأكيده على استمرار الأعمال العسكرية ضد الإرهاب على كامل التراب السوري،

فيصل المقداد نائب وزير الخارجية طالب بعقلانية المبعوث الأممي لسورية ستيفان دي مستورا وحياديته وجديته لأداء دوره ..
فرنسا وبريطانيا تحاكيان أميركا .. مصير الرئيس الأسد يقرره الشعب السوري .. من التالي؟ ..
منذ حرب الأيام الستَّة .. لم تتذوق إسرائيل طعم انتصار صريح .. عن تقرير مراقب الدولة الإسرائيلي ..
البأس الشديد قرار لغالبية الشعب اليمني .. والتعاسة الشديدة ستلبس حمقى لم يتعلموا خلال عامين أن المستحيل لا يعني إلا مستحيلاً!
بات السؤال الهام .. هل نفض المسلمون السنَّة أيديهم من الأقصى والقدس وفلسطين؟ .. ومن شعب فلسطين السنّي؟ ..
لافروف يدعو المجتمعين في ألمانيا لبحث أمن وسلامة العالم إلى نظام عالمي جديد أسماه "نظام ما بعد الغرب" ..
لا روابط بين الفلسطينيين وأرض فلسطين .. هذا هو مفهوم سفير أميركا الجديد للكيان .. ومفهوم العربان كذلك ..
الفاتيكان يعتمد سفارة لفلسطين .. وتصاعد مخاوف إسرائيل من جبهة عالمية مناهضة لها كناتج مؤتمر باريس ..
الإمام موسي الصدر: الأخطر من ولادة دولة إسرائيل هو استقرارها ودخولها في جغرافية وتاريخ منطقتنا ..

فايز إنعيم

 

إضافة منذ 4 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy