أيام الانتصارات .. الخميس 6/4/2017

2
0

نغفوا على انتصار ونصحوا على انتصار .. لنفرش هذا العام طريق تاج انتصاراتنا .. تحرير كل فلسطين

ما يُفَسّر دخول رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو الشخصي والقوي على خط اتهام سورية وروسيا باستخدام كيماوي خان شيمون كان المشهد المصغر لقصف حاويات أمونيا حيفا، خاصة بعد إعلان متحدث عسكري الجيش العربي السوري بأن الطيران استهدف مستودعاً وصله مؤخراً أسلحة وذخائر عبر تركيا، متحدث وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف أكَّد أن الطيران السوري قد قصف في خان شيخون مستودعاً ضخماً ومصنعاً للأسلحة الكيماوية! وأشار المتحدث إلى صور الضحايا والمصابين تظهر تماثلاً جلياً مع الأعراض التي ظهرت على إصابات مدنيي حلب من قصف إرهابيين!
من على رأسه بطحاء يتحسَّسها عادة بيده! لهذا سارع السلطان الأزعر المكفهر المحبط المنبوذ للاتصال بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وطبقاً للإعلام الأزعر فإن الأزعر أردوغان قد أعرب -في مكالمته- عن التأثير السلبي لاستخدام الكيماوي على جدوى اجتماع طهران الذي يجمع ضامني الهدنة! عبدالحكيم بشار نائب الائتلاف السوري نفى تخزين أسلحة كيماوية وطلب من مجلس الأمن قرار فصل سابع يحظر الطيران فوق كل سماء سورية! وقد اعتبر هذا الائتلافي أن من يجرؤ على استخدام الفيتو يكون مشاركاً في جريمة الكيماوي! هذا الساذج تناسى وجود قرارات أممية لمحاربة الإرهاب في سورية والعراق كما عمي عن رؤية وجود داعش والنصرة! أمَّا المقطوش نديم قطيش فقد قطش من مقال صحيفة الأخبار ما يبين أن تولسي جابارد عضو الكونجرس الأميركي والتي التقت الرئيس الرجل بشار الأسد هي التي تفاجأت من رد الرئيس الرجل الفوري ودون الرجوع لأحد، المقطوش قطش ما قطش ليخدع جمهوره بأن الذي تفاجأ وانتشى باتصال من ترامب كان الرئيس الأسد! تقطيشه هذا ربما يدفع بعض مشاهديه لتقصي والتبيُّن! لعل وعسى!
ماريا زاخاروفا متحدثة خارجية روسيا الاتحادية تعلن عدم قبول روسيا لمشروع قرار بريطاني-فرنسي بخصوص كيماوي خان شيخون يحتوي على اتهام لسورية والذي اعتمد على براهين مفبركة، وأضافت بأن الدول التي اندفعت للمشروع تعلم يقيناً أن الإرهابيين يمتلكون أسلحة كيماوية حصلوا عليها عبر الحدود التركية المفتوحة، وبأن الإرهابيين سبق واستخدموها في معارك تحرير حلب! وتّؤكد بأنَّه لا يمكن الاعتماد على براهين المرصد السوري في بريطانيا ولا على براهين منظمة الخوذات البيض التي خلقتها وتقودها وتمولها المخابرات البريطانية! وأن موقف روسيا من الرئيس الأسد كما هو!
رفعت نيكي هايلي مندوبة أميركا جلسة مجلس الأمن مغرب أمس الأربعاء مباشرة بعد انتهاء نائب مندوب سورية من كلمته! إذن انتهت الجلسة على لاشيء إلا أن ثلاثية أميركا وبريطانيا وفرنسا يريدون تحقيقاً بينما هم قد قرروا من هو المتهم، بل وأصدروا الحكم عليه دون انتظار صدور التحقيق الصوري! هذه الثلاثية ومعها تركيا لديها تقارير عديدة وموثقة تثبت أن الإرهابيين قد حازوا على تكنولوجيا صناعة السلاح الكيماوي منذ سنوات، ولديهم كذلك توثيق استخدامه في سورية والعراق! كما يمكن القول أن لو كان هدف بروباجندا كيماوي خان شيخون تغيير موقف ترامب المستجد فقد نجحوا لحد بسيط جداً، فالرئيس الأميركي دونالد ترامب وفي مؤتمره الصحفي المشترك مع ملك الإردن بدا في ردوده عل الصحافة وكأنه يصرخ بسقف عالٍ عن إيران وسورية وحزب الله ليخفي -حسب ظنّي- عدم وصول الصورة له، أي بدبلوماسية أقول جهله بكثير من الأمور، لعلي أذكِّر القارئ وصفي له في مقال أمس بالتلميذ البليد، وأعود لها هنا بأنه يحتاج لاكتساب معلومات تاريخية كثيرة تساعده على اتخاذ موقف ثابت ومحدد، ولأنه تلميذ بليدة فهو يتناول جرعات مختصرة وأكاد أقول أنها على شكل أفلام وثائقية توصله بسرعة لمستوي معقول من الدروس والخبرات للتعامل مع تصريحات رئاسية وليس تغريدات ترامبية!
المؤكد لي أن بريطانيا وفرنسا تعلمان علم اليقين أن كيماوي خان شيخون قصة مفبركة، مع ربع شك بمشاركة أميركية في معرفة هذه الفبركة! وقد تركت الثلاثة أرباع الإدراك أميركي أن لا اختيار آخر لديها، ومن ثمَّ سيعود ترامب إلى الأسد ومعه نيكي هايلي إلى ريكس تيليرسون في مسرح البلشوي!
ما دعوت له في مقال أمس باستمرار عمليات الطيران السوري في خان شيخون تطابق تماماً مع رؤية الأركان السورية، حيث استمرت عمليات الطيران على خان شيخون طبقاً لخطة الأركان السورية باستهداف لوجستيات الامداد وتجمعات الإرهابيين الخلفية حينما تتوفر الاستخباريات الدقيقة! وزارة الدفاع الروسية كذلك أكّدت على استمرارها في عملياتها الجوفضائية لمساندة الجيش السوري في عملياته الميدانية التي لم تتوقف!

فيصل المقداد نائب وزير الخارجية طالب بعقلانية المبعوث الأممي لسورية ستيفان دي مستورا وحياديته وجديته لأداء دوره ..
فرنسا وبريطانيا تحاكيان أميركا .. مصير الرئيس الأسد يقرره الشعب السوري .. من التالي؟ ..
منذ حرب الأيام الستَّة .. لم تتذوق إسرائيل طعم انتصار صريح .. عن تقرير مراقب الدولة الإسرائيلي ..
البأس الشديد قرار لغالبية الشعب اليمني .. والتعاسة الشديدة ستلبس حمقى لم يتعلموا خلال عامين أن المستحيل لا يعني إلا مستحيلاً!
بات السؤال الهام .. هل نفض المسلمون السنَّة أيديهم من الأقصى والقدس وفلسطين؟ .. ومن شعب فلسطين السنّي؟ ..
لافروف يدعو المجتمعين في ألمانيا لبحث أمن وسلامة العالم إلى نظام عالمي جديد أسماه "نظام ما بعد الغرب" ..
لا روابط بين الفلسطينيين وأرض فلسطين .. هذا هو مفهوم سفير أميركا الجديد للكيان .. ومفهوم العربان كذلك ..
الفاتيكان يعتمد سفارة لفلسطين .. وتصاعد مخاوف إسرائيل من جبهة عالمية مناهضة لها كناتج مؤتمر باريس ..
الإمام موسي الصدر: الأخطر من ولادة دولة إسرائيل هو استقرارها ودخولها في جغرافية وتاريخ منطقتنا ..

فايز إنعيم

 

إضافة منذ 4 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy