أيام الانتصارات .. الثلاثاء 4/4/2017

2
0

نغفوا على انتصار ونصحوا على انتصار .. لنفرش هذا العام طريق تاج انتصاراتنا .. تحرير كل فلسطين

فيديريكا موغيريني مسؤولة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي كررت ظهر أمس الاثنين دعوتها المتجمع الدولي للتفكير فيما "بعد الحرب في سورية"! الملفت في هذا التكرار أنَّه جاء أولاً بعد تصريحات أميركية وأوروبية المُذعِنة والمسلمة ببقاء الرئيس الرجل بشار الأسد قائداً للإصلاح السياسي خلال الفترة الانتقالية، ثم ترك مصير مستقبل الرئاسة للشعب السوري! وثانياً بعد ثبوت انقلاب عمليتي "يا عبادالله اثبتوا، وقل اعملوا" على من خطط لها وبدأها بعد توغل الجيش العربي السوري وحلفاؤه بالنار والسيطرة الميدانية وراء خيوط التماس القديمة، وثالثا وهو الأهم هو القناعة العامة أن لا مفر من العمل العسكري الفاعل للقضاء على الإرهابيين على الأرض كي يستريح العالم من شرورهم!
في عدد الإثنين كشفت صحيفة الأخبار البيروتية أن عضو الكونغرس الأميركي تولسي غابارد وفي زيارتها الاستقصائية لسورية بتفويض من الكونغرس قد التقت الرئيس الرجل بشار الأسد وأبلغته رسالة شفوية مباشرة من دونالد ترامب قبل تنصيبه بأسبوعين، وذكرت الصحيفة أنه وبعد استيضاح الرئيس الأسد أن فكرة الاتصال الهاتفي هي فكرة ترامب نفسه! تولسي غابارد أعربت عن اندهاشها من تأكيد الأسد الفوري بأنَّه سيرد على مكالمة ترامب دون الرجوع لأحد! وهو ما يناقض الفكرة المُسَيطرة بأن الرجل الأسد يستأذن شركاءه في علاقات كهذه! الصحيفة عبرت عن اندهاش ترامب لمّا علم بذلك! كنت قد أشرت في مقال سابق أن لدى الخارجية الأميركية سجل كامل عن مواقف الراحل حافظ الأسد، وكذلك عن مواقف الرئيس الرجل بشار الأسد وفي بدايات توليه الرئاسة السورية برفضه شروط كولن بأول بعد سقوط بغداد 2003 ومنها قطع العلاقة مع إيران ومع المقاومات اللبنانية والفلسطينية! ثمَّ الوقفة الصلبة أمام الأساطيل الأميركية التي ملأت البحر المتوسط والتهديد الأميركي بضرب سورية! وأكرر حقيقة هامة وهي أن سورية لا ترضخ لتهديد ولا تقايض لا على المبادئ وحرية القرار ولا على الشركاء! وكنت قد تمنيت في مقال سابق على ترامب مراجعة هذا السجل لكي يتجنب الفشل والإحباط!
ما قدَّمه المبدع ناصر قنديل في حلقة27 من "ستون دقيقة" ليلة أمس الاثنين من تحليل مفصل قد أكد به أن الانقلاب الأميركي على أولوية تنحي الرئيس بشار الأسد هو انقلاب حقيقي قد أرغم عليه، وزامن إعلانه -كما قلناه- بعد فشل أدواته بآخر فرصة مُنِحَت لهم لتغيير ميداني ما في سورية، كما أشار ناصر قنديل إلى العجز السعودي المخزي في اليمن والذي صعَّب أو تقريباً بدد قدرة السيد الأميركي على إخراج السعودية من اليمن دون هزيمة مدوية بعد أن أصرَّ طاقم الحكم الحالي على تبديد كل فرص ستر العورة التي أُتيحت لهم خلال العامين الفائتين!
قد ننتظر من أميركا إنقلاباً في موقفها من الحرب على اليمن بناء على الفشل السعودي في حربه عليها، بل سيكون بناءً على فشله في حماية حدوده الجنوبية بعد التدمير التام لخط دفاعه الأول، من الواضح أن قوات ومعدات التحالف السعودي والجغرافيا السعودية باتت جميعها في مرمي صواريخ اليمن المتنوعة تدكُّهم دكَّاً تزلزل مواقع داخل اليمن يدخلوها بغطاء جوي، سرعان ما يُخرجون منها أشلاءً ممزقة!
عرضت قناة المنار مساء أمس وثائقي بعنوان "جدار الوهم" الذي يوثق قيام العدو ببناء الجدر ورفع السواتر الترابية عند مواقع منتشرة على طول حدوده الشمالية كموانع أمام إمكانية اختراق قوات حزب الله لمنطقة الجليل في شمال فلسطين المحتلة! المدهش في هذا الوثائقي أن قوات النصر المبين تتابع وتوثق كل ما يقوم به العدو من تحصينات وعوائق لتتمكن القيادة من تخطيط التغلب عليها وتجاوزها! والمدهش كذلك أن ضباط جيش إسرائيل يأملون من هذه الجدر والسواتر والجروف الطبيعية -كما عرضت مشاهد منقولة- أن تستنزف جزءً من قوة حزب الله قبل الالتحام المباشر مع وحدات إسرائيلية!

فرنسا وبريطانيا تحاكيان أميركا .. مصير الرئيس الأسد يقرره الشعب السوري .. من التالي؟ ..
الحقيقة -في عرف الأمم المتحدة- جريمة عظمى .. ريما خلف أمينة الإسكوا تفضِّل الاستقالة على سحب تقرير ممارسات إسرائيل ضد الفلسطينيين ..
الدول التي لا تستنكر التفجيرات الإرهابية في دمشق لا يمكن أن تكون صادقة في محاربة الإرهاب ..
منذ حرب الأيام الستَّة .. لم تتذوق إسرائيل طعم انتصار صريح .. عن تقرير مراقب الدولة الإسرائيلي ..
البأس الشديد قرار لغالبية الشعب اليمني .. والتعاسة الشديدة ستلبس حمقى لم يتعلموا خلال عامين أن المستحيل لا يعني إلا مستحيلاً!
بات السؤال الهام .. هل نفض المسلمون السنَّة أيديهم من الأقصى والقدس وفلسطين؟ .. ومن شعب فلسطين السنّي؟ ..
لافروف يدعو المجتمعين في ألمانيا لبحث أمن وسلامة العالم إلى نظام عالمي جديد أسماه "نظام ما بعد الغرب" ..
لا روابط بين الفلسطينيين وأرض فلسطين .. هذا هو مفهوم سفير أميركا الجديد للكيان .. ومفهوم العربان كذلك ..
الفاتيكان يعتمد سفارة لفلسطين .. وتصاعد مخاوف إسرائيل من جبهة عالمية مناهضة لها كناتج مؤتمر باريس ..
الإمام موسي الصدر: الأخطر من ولادة دولة إسرائيل هو استقرارها ودخولها في جغرافية وتاريخ منطقتنا ..

فايز إنعيم

 

إضافة منذ 4 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy