أيام الانتصارات .. الخميس 23/3/2017

2
0

نغفوا على انتصار ونصحوا على انتصار .. لنفرش هذا العام طريق تاج انتصاراتنا .. تحرير كل فلسطين

على وقع لقاء الـ 62 دولة أعضاء التحالف الدولي لمحاربة داعش بقيادة أميركا في واشنطن برئاسة وزير خارجية أميركا ريكس تيليرسون بدأت المرحلة الثانية من "يا عبادالله اثبتوا" بقيادة جبهة النصرة المصنفة إرهابياً! المدهش أن الجماعات المسلحة الموقعة على اتفاق الهدنة في أنقرة قد انضوت تحت لواء النصرة في عملية "يا عبادالله اثبتوا" تهاجم دمشق من خاصرة جوبر! أميركا التي لم تربح حرب بدأتها استبقت رئيس وزراء العراق حيدر العبادي في واشنطن لتسرق انتصارات العراق، القوات العراقية المشتركة انتصرت على داعش في العراق بعد أن تخففت كثيراً من ضغط القيادة الأميركية التي فشلت حتى غي منع تمدد داعش بحيث بدت أميركا وكأنها كانت -وهو الحقيقة في الواقع- تحمي داعش لاستنزاف العراق وسورية، ولكي تكسر كذلك التواصل البري الإيراني مع سورية ولبنان! الجبهات الأخرى في سورية التي اشتعلت صباح أمس شملت أرياف درعا والقنيطرة ودير الزور وحماة وحلب الشرقي،
كان جلياً أن تركيا قد أسقطت ضماناتها لالتزام المجموعات المسلحة بالهدنة حيث لم يصدر عنها أي استنكار لهذه المجموعات على خرقها ما وقعت عليه، بل لعلها قد شاركت العربان وقنواتهم في أفراح عودة الإرهابيين لمهاجمة الجيش السوري في إثبات جلي على عجزها عن السير في مسار سلمي لحل أزمة سورية! فقد لفت انتباهي تصريح صدر عن روسيا مفاده أن روسيا لم ترفع الحظر على المنتجات التركية بعد، وهو ما يؤكد أن روسيا غير راضية عن البندول التركي الذي يندفع في اتجاه بأقصى سرعة ثم لا يلبث أن تأخذه جاذبية متسارعاً نحو الجانب الآخر، الجانب الروسي في مسار البندول التركي صفع العقل التركي بإنشاء فرع لمصالحة حميميم في عفرين! وفي الجانب الأميركي من مسار بدول تركيا عبور قوة كردية بحيرة الأسد واستقرارها في ريف الرَّقة غرب الفرات مرافقين لقوة أميركية خاصة تم إنزالها على أمل وقف زحف الجيش العربي السوري باتجاه الرَّقة!
كما صرَّح وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرجي لافروف خلال لقائه بالمبعوث الذي تنتهي مدة تفويض بنهاية الشهر الجاري روسيا تتفهم عدم استقبال دمشق للمبعوث الأممي ستيفان دي مستورا مرجعاً ذلك إلى كونها مسألة سيادية تخص الحكومة السورية! الدبلوماسي لافروف لم يفصح عن تجاوز دي مستورا حدود السيادة السورية فيصرح بما اعتُبِرَ تعدياً على السيادة السورية! لافروف أوضح أن تصعيد الأعمال الإرهابية في سورية الحالي استباقاً لبدء انعقاد جنيف5 أنما يهدف لتقويض المحادثات كما سبق وفعلوا قبل اجتماع أستانا3،
هذا التصعيد إضافة إلى الفشل في تكوين وفد موحد للمعارضة ناهيك عن أعضاء الوفد سيفجر جنيف5! ولعل عدم التجديد لمهمة دي مستورا سيرحل نتائج جنيف 4 إلى جنيف6 والذي سيكون تحت مبعوث جديد!
كلمة ريكس تيليرسون أمام أعضاء التحالف الستيني لم تشر إلى إنزال قوة أميركية قرب الطبقة في محافظة الرَّقة! وترك الإخراج الهوليوودي للإعلام، أما على الضفة المقابلة للأطلسي وفي قلب لندن، وعلى جسر ويستمنستر، وقرب البرلمان البريطاني فقد قام إرهابي واحد أو أكثر وبسيارة دفع رباعي بالسير فوق رصيف المشاة على الجسر بعملية دهس عشوائية أدَّت إلى مقتل عدد من الأبرياء وجرح آخرين! الحادث هزَّ بلدان الأطلسي على ضفتيه وأطلق زعماء الغرب استنكاراتهم وتعازيهم ومواساتهم ودعمهم! متحدث وزارة الخارجية الأميركية ناثان تيك يقول بأن واجب العزاء لا ينتظر ثبوت أن العمل عمل إرهابي لذلك بادروا بالاستنكار وبتقديم التعازي والدعم، أما ما يحدث في سوريا والعراق من تفجيرات يتطلب التأكد إن كان العمل إرهابياً قبل الاستنكار والتنديد وتقديم التعازي والمواساة، وطبقاً لنظرية الغرب فإن هناك احتمال ما أن يكون النظام هو من دبَّر التفجير! الرئيس فلاديمير بوتين وفي تعليق على العمل الإرهابي في لندن غرَّد قائلاً: العمل الإرهابي الجبان في بريطانيا هو نتيجة التراخي في محاربة الإرهاب في سورية والعراق!

روسيا ستحكم على مدى التزام إسرائيل بتنفيذ الالتزامات حول سورية وفقاً لما تم التفاهم عليه ..
إن كان الربُّ يحترم هابيل وقربانه وليس قابيل وقربانه فليس هناك قوة تمنع يد قابيل من قتل هابيل .. أرنولد توينبي ..
الحقيقة -في عرف الأمم المتحدة- جريمة عظمى .. ريما خلف أمينة الإسكوا تفضِّل الاستقالة على سحب تقرير ممارسات إسرائيل ضد الفلسطينيين ..
الدول التي لا تستنكر التفجيرات الإرهابية في دمشق لا يمكن أن تكون صادقة في محاربة الإرهاب ..
منذ حرب الأيام الستَّة .. لم تتذوق إسرائيل طعم انتصار صريح .. عن تقرير مراقب الدولة الإسرائيلي ..
البأس الشديد قرار لغالبية الشعب اليمني .. والتعاسة الشديدة ستلبس حمقى لم يتعلموا خلال عامين أن المستحيل لا يعني إلا مستحيلاً!
بات السؤال الهام .. هل نفض المسلمون السنَّة أيديهم من الأقصى والقدس وفلسطين؟ .. ومن شعب فلسطين السنّي؟ ..
لافروف يدعو المجتمعين في ألمانيا لبحث أمن وسلامة العالم إلى نظام عالمي جديد أسماه "نظام ما بعد الغرب" ..
لا روابط بين الفلسطينيين وأرض فلسطين .. هذا هو مفهوم سفير أميركا الجديد للكيان .. ومفهوم العربان كذلك ..
الفاتيكان يعتمد سفارة لفلسطين .. وتصاعد مخاوف إسرائيل من جبهة عالمية مناهضة لها كناتج مؤتمر باريس ..
الإمام موسي الصدر: الأخطر من ولادة دولة إسرائيل هو استقرارها ودخولها في جغرافية وتاريخ منطقتنا ..

فايز إنعيم

 

إضافة منذ 4 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy