أيام الانتصارات .. الثلاثاء 14/3/2017

1
0

نغفو على انتصار ونصحوا على انتصار .. لنفرش هذا العام طريق تاج انتصاراتنا .. تحرير كل فلسطين

لم أكن متفقاً مع بعض المحللين الذين ذهبوا إلى أن تركيا حكم الزعران سوف لن تذهب لأستانا3 والمقرر بدؤه اليوم وذلك بعد تهديدات بعدم الحضور صدرت عن الجماعات المسلحة الموقعة على اتفاق وقف النار في أنقرة بضمانة تركيا! حجتي تتلخص في أن تركيا شبه المحاصرة دبلوماسيا من أميركا وأوروبا -فرنسا انحازت لأخواتها الأوربيات وسحبت ترخيص أزعر خارجية تركيا لإلقاء كلمة ترويج التغيير الدستوري في تجمع باريسي لأتراك فرنسا- وروسياً وإيرانياً لن تفرط في لقاء أستانا الذي يمثل الفرصة الآنية التي تكاد تكون الوحيدة التي تُبقى لتركيا دوراً إيجابياً على المستوى الدولي والإقليمي! وزير خارجية كازاخستان أكَّد صباح أمس حضور وفود روسيا وإيران وتركيا على مستوى مساعدي وزراء الخارجية، الخارجية الروسية أصدرت بياناً دعت فيه إلى عدم السماح للجماعات الإرهابية في سورية في تعطيل مسارات الحل السلمي في سورية!
وفي إشارة واضحة على استمرار محاربة الإرهاب في سورية في أستانا وفي الميدان دون انتظار مشاركة أميركية صرَّحت الخارجية الروسية بأنها على استعداد تام للالتقاء مع الجانب الأميركي دون تأخير في تأكيد تام على عدم تعطيل مسار قوات النصر المبين في سورية! الجديد في أستانا3 أن دعوة الشريك المراقب قد وُجِّهت بالإضافة لوفد أردني لوفد مصري! الخارجية الروسية تأمل من مصر -الدولة العربية المركزية- النهوض لدورها العربي التاريخي!
لكني اتفق مع كل من يرى أن أميركا دونالد ترامب هي التي تسعى لتعطيل أو تجميد مسار أستانا لبعض وقت يمكنها من البروز الهوليوودي يظهرها كمشارك رئيسي في عملية تطهير الرَّقة -عاصمة خلافة داعش الذي خلقته، الواقع أن البنتاجون قد هاله ليس فقط حجم الإنجازات الميدانية التي تحققها قوات النصر المبين بل وكذلك سرعة إنجاز وصولها وسيطرتها على ساحل الفرات الغربي، وهو ما قد قطع التواصل البرّي غرب الفرات والذي قد يتيح تمدد كل من قوات سورية الديموقراطية المدعومة أميركيا وقوات درع الفرات المدعومة تركياً، وفي مقابل تركيا المربكة والعاجزة نشط البنتاجون وباستعراض هوليوودي في تعزيز تمركز قوات أميركية في منبج وكذلك تعزيز تسليح قسد وهو يعلم يقيناً بأنَّه لن يكون شريكا في عملية تحرير الرَّقة والتي يقترب منها الجيش العربي السوري وحلفاؤه على محورين، وبعد أن أفصح الرئيس الرجل بشار الأسد عن أولوية تحرير الرَّقة وملاحظة التوجهات الميدانية لقوات النصر المبين ومنها تجميد متعمد لعمليات التقدم في ديرالزور لأتصور بأن خطة قوات النصر المبين ستترك مسرباً لهروب الدواعش لديرالزور والذي سيسرِّعُ في تحرير الرَّقة بقوات برية مكونة من الجيش العربي السوري وحلفائه وبقيادة الدولة السورية الخالصة!
اتفاقية مصالحة الوعر قد تم توقيع مسلحي حي الوعر عليها صباح أمس، من لا يرغب من المسلحين بتسوية أوضاعه مع الدولة سيخرج من الحي تدريجياً خلال مدة من 6 إلى 8 أسابيع! هذا الاتفاق ينهي تماماً الوجود المسلح في مدينة حمص، لم تُجد محاولات التعطيل الإرهابية وتم تمرير الاتفاق!
اللجنة الرباعية لإحلال السلام في اليمن مكونة من وزراء خارجية السعودية والإمارات وأميركا وبريطانيا! على كافة العقلاء أن يصدقوا أن الدول المشاركة في الحرب على اليمن هي نفس الدول المنوط بها إحلال السلام في اليمن! اللجنة الرباعية اجتمعت في برلين يوم أمس بحضور المبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد لبحث تذليل ما يواجهه من عقبات أمام مساعيه لتحقيق الحل السلمي!
اللجنة الرباعية خيبت ظن يمنيي الزفتوريال الذين ترقبوا بلهفة نتائج اجتماعات برلين بعد أن وصلنا لمنتصف ليل أمس الإثنين ولم يصدر عنها ولا مجرد همسة! الميدان اليمني لم يترقب ولم ينتظر، واستمر في عملياته الميدانية! وعزفه الميداني صدح على مشاهد هروب المرتزقة!

منذ حرب الأيام الستَّة .. لم تتذوق إسرائيل طعم انتصار صريح .. عن تقرير مراقب الدولة الإسرائيلي ..
البأس الشديد قرار لغالبية الشعب اليمني .. والتعاسة الشديدة ستلبس حمقى لم يتعلموا خلال عامين أن المستحيل لا يعني إلا مستحيلاً!
تدمر تعود للحضن الدولة السورية .. وإنجازات متعددة للجيش العربي السوري وحلفائه ..
بات السؤال الهام .. هل نفض المسلمون السنَّة أيديهم من الأقصى والقدس وفلسطين؟ .. ومن شعب فلسطين السنّي؟ ..
لافروف يدعو المجتمعين في ألمانيا لبحث أمن وسلامة العالم إلى نظام عالمي جديد أسماه "نظام ما بعد الغرب" ..
لا روابط بين الفلسطينيين وأرض فلسطين .. هذا هو مفهوم سفير أميركا الجديد للكيان .. ومفهوم العربان كذلك ..
تيران وصنافير مصريتان .. مصريتيهما تسقط مشروع ربط إسرائيل البحرين الأحمر بالأبيض بقناة إسرائيلية موازية ..
الفاتيكان يعتمد سفارة لفلسطين .. وتصاعد مخاوف إسرائيل من جبهة عالمية مناهضة لها كناتج مؤتمر باريس ..
الإمام موسي الصدر: الأخطر من ولادة دولة إسرائيل هو استقرارها ودخولها في جغرافية وتاريخ منطقتنا ..

فايز إنعيم

 

إضافة منذ 4 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy