أيام الانتصارات .. الجمعة 10/3/2017

2
0

نغفو على انتصار ونصحوا على انتصار .. لنفرش هذا العام طريق تاج انتصاراتنا .. تحرير كل فلسطين

يصل اليوم إلى موسكو السلطان الأزعر رجب طيب أردوغان للقاء رئيس الاتحاد الروسي فلاديمير بوتين، يجيء هذا اللقاء في أعقاب اجتماع أنقرة الذي جمع رؤساء أركان روسيا وأميركا وتركيا، خرجت تركيا من اجتماع الأركان الثلاثي ليس فقط بخفي حنين تمثل في رفض أميركي واضح لمشاركة قوات تركية في عمليات تحرير الرَّقة بل وكذلك بإذلال الزعرنة التركية بأن تفضل أميركا التعامل مع الكرد فوق التعامل مع الترك! إذن سيدخل السلطان الأزعر للاجتماع مع القيصر بوتين وهو منكوس يستجدي السند بل وعلى أكتافه مشاكل مع سيده الأميركي ناهيك عن مشاكله مع الاتحاد الأوروبي! السلطان الأزعر صعّد نارياً حول منبج حيث قصف الجيش التركي مواقع للجيش السوري وتسبب في خسائر!
وكان بنيامين نتنياهو رئيس وزراء كيان العدو قد سبق السلطان الأزعر إلى موسكو والتقى القيصر بوتين ليبثَّه مخاوفه من القضاء على داعش في سورية والعراق، بوتين رفض اتهام جمهورية إيران الإسلامية بنيَّة القضاء على الدولة اليهودية وذكَّر نتنياهو بأننا نعيش هذا العصر وليس عصر الـ 500 سنة قبل الميلاد! أما ديمتري بيسكوف متحدث الكرملين فقد سارع إلى نفي حصول نتنياهو على تصريح بقصف قوات حزب الله من الأجواء السورية! الإعلام الإسرائيلي استبق الزيارة بطرح طلب المساعدة الروسية في منع وصول قوات حزب الله وقوات إيرانية للتماس مع الجولان المحتل، وطُرِح أيضاً أن نتنياهو سيطلب موافقة موسكو على ضم الجولان! لا أظن أنه سيجرؤ على طرح أي منهما! وسيعود نتنياهو خالي الوفاض كما ذهب!
استغرب من ذهاب بعض المحللين ومنهم خطَّار أبودياب إلى التشكيك بمتانة العلاقات الروسية-الإيرانية-السورية وبأن زيارة نتنياهو قد تؤثر في هذه المتانة! كمحلل أنا لا أستطيع أن أتوقع أن يقوم شريك مع شركاء أكفاء دفعوا به للقمة ثم يسقط هذا الشريك شركاء أكفاء وينتقل لضفة شركاء فاشلين وحمقى وأغبياء، روسيا تدرك أن شراكتها مع إيران وسورية قد حقق لها المكانة خلال فترة قصيرة جداً ولا أتصور أن تغفل عن هذا!
المبعوث الأممي لسورية ستيفان دي مستورا حدَّد أمس تاريخ الـ 23 من الشهر الجاري موعداً لبدء جولة جنيف5، دي مستورا عبَّر عن تفاؤلٍ أعلى في تحقيق نتائج خلال الجولة الخامسة من جنيف، واضح أن دي مستورا بات على ثقة من أمرين؛ الأول وفد معارضة موحد، والثاني موافقة الطرفين على أجندة التفاوض الرباعية السلَّات! متحدث الخارجية الأميركية مارك تونر صرّح بأن أميركا قد هبطت درجة عن الشجرة، وباتت ترى أن مستقبل الرئيس الرجل بشار الأسد قد يناقش بين طرفي التفاوض، أراه ينفخ في أرواح محطمة ومحبطة للعربان وإسرائيل!
تحركت الدول الأوربية والغربية عموماً بعد أن باتت داعش والنصرة في ضفة الانكسار في العراق وسورية، تعددت الزيارات البرلمانية، كما جرت بعض الزيارات الدبلوماسية، هناك إعلان عن أن أعضاء في البرلمان الأوروبي سيصلون إلى دمشق، وسيسعون إلى لقاء الرئيس الرجل بشار الأسد ووزير الخارجية السورية وليد المعلم، وكنا قد أشرنا في مقال الثلاثاء الفائت لإعلان مسؤولية الشئون السياسية فيدريكا موغيريني عن عقد اجتماع في بروكسل لمناقشة الأزمة السورية! هذا اللقاء سيسبق اجتماع بروكسل، وأظنُّه سيسبق اجتماع أستانا3!
ما تزال أخبار اليمن غائبة عن قنوات الزفتوريال، لم تصدر أية أخبار عن اجتماعات المبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد مع مسؤولين سعوديين في الرياض! قناة العربية-الحدث استضافت صباح أمس متحدث أركان مرتزقة الفار الشرعي والذي صرَّح بأن قواتهم قد اقتربت من صنعاء!

ردَّاً على المناورات العسكرية الأميركية-الكورية الجنوبية أجرت كوريا الشمالية تجارب صاروخية بعيدة المدى ..
عدد أمس من صحيفة الأهرام القاهرية وضعت بجوار اسمها جملة "هنا دمشق من القاهرة" .. ورحلات القاهرة حلب ستعود ..
منذ حرب الأيام الستَّة .. لم تتذوق إسرائيل طعم انتصار صريح .. عن تقرير مراقب الدولة الإسرائيلي ..
البأس الشديد قرار لغالبية الشعب اليمني .. والتعاسة الشديدة ستلبس حمقى لم يتعلموا خلال عامين أن المستحيل لا يعني إلا مستحيلاً!
تدمر تعود للحضن الدولة السورية .. وإنجازات متعددة للجيش العربي السوري وحلفائه ..
بات السؤال الهام .. هل نفض المسلمون السنَّة أيديهم من الأقصى والقدس وفلسطين؟ .. ومن شعب فلسطين السنّي؟ ..
لافروف يدعو المجتمعين في ألمانيا لبحث أمن وسلامة العالم إلى نظام عالمي جديد أسماه "نظام ما بعد الغرب" .
لا روابط بين الفلسطينيين وأرض فلسطين .. هذا هو مفهوم سفير أميركا الجديد للكيان .. ومفهوم العربان كذلك ..
تيران وصنافير مصريتان .. مصريتيهما تسقط مشروع ربط إسرائيل البحرين الأحمر بالأبيض بقناة إسرائيلية موازية ..
الفاتيكان يعتمد سفارة لفلسطين .. وتصاعد مخاوف إسرائيل من جبهة عالمية مناهضة لها كناتج مؤتمر باريس ..
الإمام موسي الصدر: الأخطر من ولادة دولة إسرائيل هو استقرارها ودخولها في جغرافية وتاريخ منطقتنا ..

فايز إنعيم

 

إضافة منذ 4 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy