أيام الانتصارات .. السبت 4/3/2017

2
0

نغفو على انتصار ونصحوا على انتصار .. لنفرش هذا العام طريق تاج انتصاراتنا .. تحرير كل فلسطين

ورقة الـ "لا ورقة" التي قدمها المبعوث الأممي لسورية ستيفان دي مستورا والتي تداولها الإعلام طوال اليومين الماضيين أضاف عليها وفد الدولة السورية تعديلات طالت أغلبية البنود الـ 12 وأبقى عددها كما هو دون تغيير! فقد احتوت الورقة والتعديلات على نَصِّ بنودها على مبادئ عامة لا يمكن لأي سوري وطني أن يرفضها، لا أعتقد أن بمقدور وفد الهيئة العليا الموافقة عليها قبل أن يتخلص من الأعضاء المُنقادين للسعودية أو لتركيا لأنها تحصر قرار الحل السياسي بكافة تفاصيله ومفرداته الأربعة؛ الإرهاب، والحكم، والدستور، والانتخابات! وقد تضمن أحد البنود المحافظة على الجيش، وبندر آخر أشار إلى أن الفترة اللازمة لإحداث التغيير تبقى تحت مظلة الحكم الحالي وبالتعاون معه! كذلك فإن أعضاء وفد الهيئة الذين يتعاملون مع العدو الإسرائيلي لن يكون بمقدورهم الالتزام بما ورد في أحد البنود والذي تضمن استعادة الجولان باستخدام كل الوسائل والطرق المتاحة!
بات من المعلوم أن ستيفان دي مستورا سيترك المنصب، ولعل ورقته هذه هي لحفظ ماء وجه الرجل بحيث يترك وفي جعبته انتهاء جولة جنيف4 ببعض نجاح أو بضمان عدم سقوط مسار جنيف السوري بالكامل، وبرأي أن جنيف4 قد حقق لسورية أكثر من نقطة نجاح، لعل أولها الإسقاط التام لوهم احتكار منصة الرياض لتمثيل المعارضة السورية، وثانيها أن رئيس وفد الرياض نصر الحريري قد سقط سقوطاً مدوياً حينما استدرجه مراسل الوكالة السورية للأنباء سانا بسؤال عن اتهامات موجهة لوفد الرياض بمحاولة تبييض النصرة؟ سؤال استفز نصر الحريري الذي أطلق العنان لكلمات مبتذلة وأكاذيب باطلة وجهها للدولة السورية الذي هو بذاته يرأس وفداً ليتفاوض مع وفد يمثلها مباشرة -أي وجهاً لوجه- كما كان يصرح به منذ وطئت قدماه أرض جنيف،
أشرنا في مقال أمس إلى أن جولة جديدة من المباحثات ستجري في أستانا بدءً من يوم 16 من الشهر الجاري، المجموعات المسلحة التي التزمت باتفاق الهدنة التزاماً تاما وكذلك المنصات الثلاث مدعوة جميعها لملاقاة الثلاثي الروسي-الإيراني-التركي الضامن لاتفاق الهدنة، وطالما لم يتم حتى الآن توجيه دعوة لوفد الدولة السورية فإن الهدف من اللقاء فرض وفد واحد للمعارضة التي ستتمكن من إجراء الحوار مه وفد الدولة السورية! وذلك تحضيراً لعودة الوفدين إلى جنيف لاستكمال الحوار المباشر ضمن حدود الورقة وفي إطار 2254 والذي تحدد مبدئيا ليبدأ يوم 20 الشهر الحالي!
من المعروف أن الأزعر التركي هبط بمستوى وفده الذي كذلك وصل متأخراً، والذي كذلك رفض التوقيع على البيان الختامي مما روَّج استنتاجاً شاذَّاً بأن الأزعر ينقلب على ما اتفق عليه مع روسيا وإيران! الأزعر قدم اعتذاراً لإيران وهو ما يوضح بأنه عاد للاتفاق الثلاثي مرة أخرى كمرغم أخاك لا بطل! كما بات متوقعاً أن تليق السعودية من أوهامها بعد الانتصارات ليست فقط الكبيرة بل والسريعة التي لم يتملك الأميركي القدرة على إخفاء انبهاره وتسليمه! ولعل أهم ظاهرة على عجز سيدهم الأميركي هذا الصمت على تسليم قوات سورية الديموقراطية منبج وقراها للجيش العربي السوري الذي بات في مواجهة مباشرة مع الجيش التركي وأدواته من مرتزقة درع الفرات!
بعد أن أعلن ستيفان دي مستورا أن جدول الأعمال المستقبلي ذا الأربع سلات أولها الإرهاب قد حاز موافقة الأطراف، وسيكون محور حوار جنيف5 القادم، بهذا يكون دي مستورا قد أغلق ملف جنيف4، ويأمل دي مستورا كذلك من اجتماع أستانا المقبل أن يناقش وقف إطلاق النار، وكذلك مناقشة مكافحة الإرهاب وتوصيل المساعدات وكذلك إجراءات فورية لبناء الثقة بين الأطراف، وربط دي مستورا هذا بأن هناك جماعتان إرهابيتان فقط بمعيار الأمم المتحدة، ومعيار الأمم المتحدة أشار لملحقاتهما!
الجيش العربي السوري وحلفاؤه متجهان لمحافظتي الرَّقة بقوات على محور يخرج من شرق حلب، ولمحافظة ديرالزور من محور تدمر، ويبدو أن إنهاء داعش في شرق سورية بات محسوماً تماماً، وربما ندخل صيف هذا العام مع بدء تنفيذ التغيير السياسي بعد إتمام تطهير سورية من الإرهاب!

البأس الشديد قرار لغالبية الشعب اليمني .. والتعاسة الشديدة ستلبس حمقى لم يتعلموا خلال عامين أن المستحيل لا يعني إلا مستحيلاً!
تدمر تعود للحضن الدولة السورية .. وإنجازات متعددة للجيش العربي السوري وحلفائه ..
بات السؤال الهام .. هل نفض المسلمون السنَّة أيديهم من الأقصى والقدس وفلسطين؟ .. ومن شعب فلسطين السنّي؟ ..
لافروف يدعو المجتمعين في ألمانيا لبحث أمن وسلامة العالم إلى نظام عالمي جديد أسماه "نظام ما بعد الغرب" .
لا روابط بين الفلسطينيين وأرض فلسطين .. هذا هو مفهوم سفير أميركا الجديد للكيان .. ومفهوم العربان كذلك ..
تيران وصنافير مصريتان .. مصريتيهما تسقط مشروع ربط إسرائيل البحرين الأحمر بالأبيض بقناة إسرائيلية موازية ..
الفاتيكان يعتمد سفارة لفلسطين .. وتصاعد مخاوف إسرائيل من جبهة عالمية مناهضة لها كناتج مؤتمر باريس ..
الإمام موسي الصدر: الأخطر من ولادة دولة إسرائيل هو استقرارها ودخولها في جغرافية وتاريخ منطقتنا ..

فايز إنعيم

 

إضافة منذ 4 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy