أيام الانتصارات .. الأربعاء 22/2/2017

1
0

نغفو على انتصار ونصحوا على انتصار .. لنفرش هذا العام طريق تاج انتصاراتنا .. تحرير كل فلسطين

ختمت مقال أمس بعبارة " اليوم تبدأ مرحلة جديدة .." والتي أعقبت إشارتي وهم المتخاذلين -بما فيهم إسرائيل- خلال الزمن الترامبي في مقابل ثقة المؤمنين بنصر مؤزر وسريع خلاله! جملة واحدة تختصر المشهد في طهران، الدورة السادسة لمؤتمر دعم الانتفاضة الفلسطينية انطلق لـ "أبعد من الانتفاضة"! الإمام علي الخامنئي مرشد الثورة الإيرانية أطلق تعهداً مفتوحاً بمساعدة ومساندة كل من يحارب إسرائيل من المجموعات الفلسطينية أو غير الفلسطينية مهما كان انتماؤها العرقي أو الديني أو المذهبي، بوصلة فلسطين توحّدنا! وختم الشيخ نعيم قاسم مساعد أمين حزب الله كلمته بتحية إكبار وإجلال للجمهورية الإيرانية الإسلامية والحضور، وجملة جميلة "سيماهم في وجوههم من أثر المقاومة"!
من الواضح أن هناك حظراً إعلامياً من قبل إعلام دول الاعتدال عموما وهم ذات الدول التي يطلق عليها العدو الإسرائيلي الدول العربية السنَّية التي اكتشفت أنها تشترك مع إسرائيل في عداء إيران، والمعنى الذي خرج من بطن الشاعر ظهر على أنَّ فلسطين والقدس والأقصى لم تعد قضيتهم! وباتت هذه الدول للأسف الممهِّد للتسليم للمخطط الصهيوني لتهويد فلسطين كاملة، حتى أن هذه الدول تمارس تضيقاً يدفع الفلسطينيين ترك الأرض والهجرة منها بإغراءات التوطين والتجنيس والتمويل! قطاع غزة والضفة الغربية يعانيان الآن من التعطيش للبشر والشجر ناهيك عن قتل الشوارع والحواجز!
أعود وأؤكد على الوهم الكبير الذي وقع به عالمنا العربي المعتدل والعرباني وأشرت له في مقال أمس من حسابات على رئيس أميركا دونالد ترامب المربك بقضايا سياسية صغيرة، وقضايا مخالفات سلوكية متوقعة من مركز رئاسة دولة عظمى، وقضايا سياسية دولية يجهلها رجل أعمال أميركي ناجح! المدهش أن رؤوس هذه الدول العربية ومعها تركيا بادرت بتسديد أثمان مسبقة على استلام البضاعة، بعد أن طرد أنور السادات الخبراء العسكريين السوفييت أرسل لهنري كيسنجر يطلب منه الحصول من القيادة الإسرائيلية على تنازل كبير في مقابل طرد السوفييت من مصر وقطعه الحبل السُّري لأمداد الجيش المصري بالسلاح والذخائر بإشارة جلية على الرغبة في الحل السياسي الذي يعيد سيناء لمصر! كان جواب كيسنجر للسادات بأنه تصرف دون التنسيق المسبق وإسرائيل لن تقدم شيئاً بدون مقابل! قال السادات أنه طرد السوفييت! ردَّ كيسنجر إسرائيل لا تفاوض على شيءٍ قد تم!
كما أعود للتأكيد على أن المخرجات المتوقعة من مؤتمر طهران الحالي لدعم الانتفاضة ما سيدفع بخيار المقاومة ليكون الخيار الوحيد، فالمقدمات الميدانية التي تتحقق على تراب سورية وتعاظم الرعب الإسرائيلي هو العلامة الكبرى على أن التحرير قادم وبأسرع من المتوقع!
في إسفاف وسقوط كبيرين، فريق إعداد نجوى قاسم قناة العربية-الحدث تقَّول على سيد المقاومة حسن نصرالله أن حزب الله دخل إلى سورية دون دعوة وهو ما يتناقض مع تصريح الرئيس الرجل بشار الأسد بأن الدولة السورية طلبت من حزب الله المساعدة! القناة اجتزأت جملة "أحد للدخول لسورية" وشطبت كلمة "نستأذن" من التصريح، والتصريح المشار إليه كان استطراداً بأن حزب الله لم يستأذن أحد لتلبية طلب الدولة السورية! الاجتزاء تم بسذاجة واضحة ومكشوفة! قنوات الزفتوريال عرضت كذلك بدء جولة جديدة من زيارة المبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد والتي أنها ستكون اختباراً له لتحقيق اختراق ما! سنرى أن هذه القنوات تتكلم عن انتصارات ميدانية يحققها مرتزقة الفار الشرعي مع تذييلهم بأن الانتصارات الوهمية تتحقق بدعم من قوات التحالف وطيرانه وبحريته، المدهش أن القنوات هذه تبثُّ أخبار غارات جوية على بلدات ومناطق ادعت السيطرة عليها!
الأردن يرفع حالة الطوارئ على حدوده الشمالية بعد تمكن الدواعش من طرد مجموعات مسلحة قاعدية في قتال ضارٍ سقط بإثره عشرات من مقاتليهم! الدواعش يتلامسون الآن مع الحدود الأردنية وحدود الجولان المحتل كذلك، في ذات الوقت تمكن الجيش العربي السوري وحلفاؤه من كسر هجمات الموت ولا المذلة، الاثنان معاً -الموت والمذلَّة- سيتزامنان وقوعاً عليهم!

يرحم الله فيتالي تشوركين مندوب روسيا الاتحادية الدائم في الأمم المتحدة .. كان صقر مجلس الأمن ..
لافروف يدعو المجتمعين في ألمانيا لبحث أمن وسلامة العالم إلى نظام عالمي جديد أسماه "نظام ما بعد الغرب" ..
رئيس لبنان ميشال عون يصرح بأن زمن العربدة الإسرائيلية قد ولَّى .. ولن يُقبَلَ منها أي تهديد للبنان أو اللبنانيين ..
لا روابط بين الفلسطينيين وأرض فلسطين .. هذا هو مفهوم سفير أميركا الجديد للكيان .. ومفهوم العربان كذلك ..
تيران وصنافير مصريتان .. مصريتيهما تسقط مشروع ربط إسرائيل البحرين الأحمر بالأبيض بقناة إسرائيلية موازية ..
الفاتيكان يعتمد سفارة لفلسطين .. وتصاعد مخاوف إسرائيل من جبهة عالمية مناهضة لها كناتج مؤتمر باريس ..
الأسد في تهنئته بانتصار حلب: الزمن يتحول إلى تاريخ عندما تُقرر الأحداث الكبرى أن تحول الزمن إلى تاريخ ..
الإمام موسي الصدر: الأخطر من ولادة دولة إسرائيل هو استقرارها ودخولها في جغرافية وتاريخ منطقتنا ..

فايز إنعيم

 

إضافة منذ 4 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy