أيام الانتصارات .. الثلاثاء 21/2/2017

2
0

نغفو على انتصار ونصحوا على انتصار .. لنفرش هذا العام طريق تاج انتصاراتنا .. تحرير كل فلسطين

سنصبر على تركيا ولكن لصبرنا حدود، ونأمل من الأتراك التحدث بذكاء أفضل عن إيران، كان هذا تعقيباً لمتحدث خارجية إيران بهرام قاسمي صباح أمس على تصريحات أزعر الخارجية التركية مولود جاويش أوغلو من منصة هامش مؤتمر ميونخ للأمن لدورية عام 2017! الخارجية الإيرانية استدعت السفير التركي في ردٍّ دبلوماسي ٍّ معهود في تعديات كهذه! كنت قد أشرت في مقال أمس إلى هذا التوافق العجيب بين السعودية وتركيا وإسرائيل في اتهام إيران منفردة بالمسؤولية عن عدم الاستقرار في المنطقة ومن منصة واحدة على هامش مؤتمر ميونخ للأمن!
اتفق تماماً مع ما استقرأه ناصر قنديل بأن رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو استفاد جداً من التصريحات المطاطة والمتناقضة التي أطلقها في مؤتمرها المشترك رئيس أميركا دونالد ترامب والذي كان بحاجة كبيرة لإزاحة كاهل إسرائيل عن أكتافه في وقت مواجهته للدولة العميقة في الداخل الأميركي ومواجهته للإعلام الأميركي والغربي عموماً، هذه التصريحات الترامبية يُسَوِّقها نتنياهو بصوت عالٍ وصل إلى السعودية وتركيا التين استرجعا الوهم الكبير بدور أميركي قد يعيد لهم ما فقداه على ساحات حروبهم الفاشلة! وما يسبب لهم حرجاً هو السفور الذي اتسمت به تصريحات نتنياهو من إلغاء حل الدولتين وهو قد كان غلالة ستر عورة لهم فذهبت، وتشارك الصحف العبرية بالتوازي مع تصريحات نتنياهو في الحديث عن لقاء العقبة السري والتي ناقش الحضور فيها مشاريع طُرحت، ونشرت معاريف بنود مشروع قدمه نتنياهو وفيها ما فيها من فرض تصفية القضية!
ما أنا مطمئن منه أن ترامب باع الجميع كلاماً، وهذا الجمع فشل من قبل وكانت أميركا تقوده على هدف لها تريد تحقيقه سيفشل بالتأكيد وأميركا الترامبية بلا هدف واضح في المنطقة، وترامب يجهل متغيرات المنطقة حيث معلوماته الموشوشة عنها كانت من المصادر التي يتصارع معها الأن، وأظن هذا التشويش كان العامل الأهم لإطلاق ترامب تصريحاته التي لا تحمل شيئاً جديداً!
بعد اتفاقات الذل مع إسرائيل على نمط كامب ديفيد ووادي عربة باتت سورية حافظ الأسد تقف وحيدة في مواجهة إسرائيل، جاءت الثورة الإيرانية وأعلنت وقف صلبة مع القضية الفلسطينية بدأت بتسليم سفارة إسرائيل إلى ياسر عرفات رئيس منظمة التحرير الفلسطينية، فقد تطابق موقف ثورة إيران الإسلامية الصلب مع قضية فلسطين مع موقف سورية العربية المبدئي والثابت والأصلب قاطبة من القضية!
واليوم يبدأ في طهران المؤتمر السادس لدعم فلسطين في الوقت الذي تتعرض فيه قضية فلسطين لمشروع دفن تشارك به أميركا وبعض عربانها ومسلميها، واقع التحضيرات الضخمة التي سبقت المؤتمر هذا العام تقول بأن عام 2017 هو بالفعل عام فلسطين، بل وقد يكون عام العمل الفعلي الميداني لبدء عملية التحرير للتراب الفلسطيني وفتح باب العودة للفلسطينيين! لعل الله يمد في عمري وأرى بوادر العودة،
المتخاذلون يتوهمون أن زمن ترامب فرصة لكسب معركة القضاء على الأمل الفلسطيني، والذي أنا متأكد منه أن أمل تحرير فلسطين في زمن ترامب أقوى! ترامب يتلقى صفعات عجز تطبعها مناورات الرسول الأعظم 11 والتي تجريها إيران وتلطم بها كبرياء جوفاء تظاهر بها!
اليوم تبدأ مرحلة جديدة ..

يرحم الله فيتالي تشوركين مندوب روسيا الاتحادية الدائم في الأمم المتحدة .. كان صقر مجلس الأمن ..
لافروف يدعو المجتمعين في ألمانيا لبحث أمن وسلامة العالم إلى نظام عالمي جديد أسماه "نظام ما بعد الغرب" ..
رئيس لبنان ميشال عون يصرح بأن زمن العربدة الإسرائيلية قد ولَّى .. ولن يُقبَلَ منها أي تهديد للبنان أو اللبنانيين ..
لا روابط بين الفلسطينيين وأرض فلسطين .. هذا هو مفهوم سفير أميركا الجديد للكيان .. ومفهوم العربان كذلك ..
تيران وصنافير مصريتان .. مصريتيهما تسقط مشروع ربط إسرائيل البحرين الأحمر بالأبيض بقناة إسرائيلية موازية ..
الفاتيكان يعتمد سفارة لفلسطين .. وتصاعد مخاوف إسرائيل من جبهة عالمية مناهضة لها كناتج مؤتمر باريس ..
الأسد في تهنئته بانتصار حلب: الزمن يتحول إلى تاريخ عندما تُقرر الأحداث الكبرى أن تحول الزمن إلى تاريخ ..
الإمام موسي الصدر: الأخطر من ولادة دولة إسرائيل هو استقرارها ودخولها في جغرافية وتاريخ منطقتنا ..

فايز إنعيم

 

إضافة منذ 4 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy