أيام الانتصارات .. الاثنين 30/1/2017

2
0

نغفو على انتصار ونصحوا على انتصار .. لنفرش طريق نصرنا إلى فلسطين التاج

لعل تباطؤ الأحداث على الجغرافية السوراقية فرصة مناسبة لشرح مواقفنا الواثقة وشرح قواعد استقراءاتنا التي يصفها القراء عادة بالمتفائلة! والتي عادة ما استقبل أنا رسائل شكر على بثِّ الأمل والتفاؤل! وعادة ما كنت أرد على الشكر بالشكر وردفه بجملة تأكيد على أنه استقراء! كما لم أكن من أحد فريقي أسلوب النظر لنصف الكأس؛ لا المملوء ولا الفارغ، فأنا على منهج تقييم ما راكم فريقنا من عناصر القوة والاستعداد على مرور الأيام،
لنبدأ من إرهاصات إخراج مصر من الصراع العربي الإسرائيلي باتفاق كامب ديفيد والذي استتبع مباشرة باتفاق وادي عربة واللذان أديا إلى ترك سورية وحيدة في مواجهة إسرائيل وخلفها العراق كعمق استراتيجي! نجحت الثورة الإسلامية في إيران وسقط الشاه المؤيد الأكبر لإسرائيل، ليس ذلك فحسب بل قامت إيران الثورة بتسليم مبنى سفارة إسرائيل لمنظمة التحرير الفلسطينية لتكون أول سفارة لفلسطين! بل وقامت جمهورية إيران بتشكيل حزب الله كمقاومة لبنانية لتحرير جنوب لبنان من احتلال إسرائيلي مغطَّى بخيمة جيش لبنان الجنوبي! هذه المقاومة اللبنانية نجحت في إرغام جيش إسرائيل على الهروب بليل من الجنوب اللبناني دون الحصول على تفاهمات مع أي فريق لبناني على شاكلة كامب ديفيد ووادي عربة! تحرير نقي تماماً!
سرعان ما نجح الغرب ودول الخليج في توريط العراق ولثمان سنوات في حرب مع الجمهورية الإسلامية الوليدة أدَّت إلى استنزاف الاثنين معاً، وبعد توقف الحرب العراقية-الإيرانية تعرض العراق لاستنزاف مالي ونفسي كبير على يد الغرب ودول الخليج ووقع العراق في إغراء غزو الكويت وهو ما استجاب فيما بعد الغزو الأميركي والذي دمَّر البلد والدولة، احتلال العراق مثَّل رعباً لكافة الجمهوريات العربية باستثناء سورية التي ليس فقط رفضت شروط كولن بأول التسعة والتي كان على رأسها طرد المقاومة الفلسطينية من سورية ووقف تسليح حزب الله، ومنع انطلاق مقاومة احتلال العراق! استمرار سورية في تسليح وتدريب حزب الله أفرز انتصاره على إسرائيل في 2006، كما أسندت سورية مقاومة العراق مما أرغمها على ترك العراق هروباً إلى الكويت مُسقِطةً مشروعها الكبير في السيطرة على الجغرافية العراقية والذي هدف لقطع الاتصال بين إيران والشام السوري واللبناني! سقط الردع الإسرائيلي وفشل الفصل الجغرافي بين إيران والشام! تحرير مضطرب!
صار ضرورياً لإسرائيل استرداد هيبة فقدتها في لبنان وتوجهت لثلاثة حروب على قطاع غزة المحاصر، وكل حروبها أثبتت المزيد من عجز امتلاك وتوظيف القوة النارية المفرطة عن تحقيق أي نوع من استرداد الهيبة أمام إرادة المقاومة القوية! أخلت إسرائيل مستعمرات غزة واستفحل العجز!
ثم كان الكسر العظيم للقاعدة والدواعش في العراق وسورية ولبنان وقد تخلف عن الحرب معهم إلى تطوير إبداعي للقوة العسكرية في كل من العراق وسورية، والتي أبقت على اللُّحمة الجغرافية الممتدة من إيران وحتى سواحل الشام! قوة إقليمية قوية ورادعة تتكون في مواجهة إسرائيل!
هكذا نقرأ التراكم بأنه تنامي الجهوزية والاستعداد لمزيد من التحرير والذي ينتج عن عمل دؤوب وفكر عسكري مبدع قدم الكثير من المفاجآت للعدو، وبه لا نتوقع إلا الانتصار التام إن شاء الله! أنا أسميه ناتج عمل تتوج لتوفيق الله، وأعلن عن الرضى التام على إصراركم على اعتباره تفاؤلاً!

لجنة من الضباط السوريين وصلوا أمس لمدينة عمان لمشاورات مع الجيش الأردني .. ناتج زيارة الملك عبدالله لموسكو ..
علم فلسطين ارتفع في مبنى الاتحاد التونسي العام للشغل خلال يوم انتخابات قيادته التنفيذية الجديدة ..
البيت الأبيض: القرار الرئاسي بنقل السفارة الأميركية إلى القدس سيكون كافياً للالتزام به، لكنه سابق لأوانه! ..
تيران وصنافير مصريتان .. مصريتيهما تسقط مشروع ربط إسرائيل البحرين الأحمر بالأبيض بقناة إسرائيلية موازية ..
المنظمات الإنسانية الأممية والغربية التي كانت تتباكى على أهل أحياء حلب الشرقية لا وجود لها حتى الآن بعد أسابيع من تحريرها ..
الفاتيكان يعتمد سفارة لفلسطين .. وتصاعد مخاوف إسرائيل من جبهة عالمية مناهضة لها كناتج مؤتمر باريس ..
صحيفة الإندبندنت البريطانية: حلم السعودية في الهيمنة العالمين العربي والإسلامي قد تبدد تماماً ..
نتنياهو يهدد بإعادة النظر في تعامله مع الأمم المتحدة بعد قرار 2334 بوقف الاستيطان .. الأمم المتحدة هي من خلقت الكيان .. زواله يقترب ..
اجتماع آستانة السوري-السوري سيضم معارضة الداخل الذين تصالحوا مع الدولة وسلموا أسلحتهم لها .. لا مشاركة للمعارضات الخارجية ..
الشيخ حسن روحاني: من الغريب أن تقلق بعض الدول العربية على مصير الإرهابيين وليس على ضحايا الإرهابيين .. ولا يزالون ..
الأسد في تهنئته بانتصار حلب: الزمن يتحول إلى تاريخ عندما تُقرر الأحداث الكبرى أن تحول الزمن إلى تاريخ ..
الإمام الخامنئي: البعض يتصور أن أميركا لا تُهزم وهذا خطأ كبير .. هي تواجه مصاعب حقيقية بالمنطقة ..
الإمام موسي الصدر: الأخطر من ولادة دولة إسرائيل هو استقرارها ودخولها في جغرافية وتاريخ منطقتنا ..

فايز إنعيم

 

إضافة منذ 4 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy