أيام الانتصارات .. السبت 21/1/2017

2
0

نغفو على انتصار ونصحوا على انتصار .. لنفرش طريق نصرنا إلى فلسطين التاج

شاعرنا محمد الوجيه الذي يصيغ من تقابل كلمات العرب ومن انسجامها الصوتي صُوَراً لافتة جمالاً وبساطةً وحيوية علَّق على مقال أمس بالتساؤل عن بعض النقاط والتي سأجيب عليها بأشد اختصار:
تفاؤلي بآستانا بنيته على غرضه توجيه المجموعات المسلحة لطريقين؛ طريق المصالحة مع الدولة كما جرى خلال العام الأخير، أو طريق الفناء،
نعم انتصار حلب نقطة تحول كبرى بتوقيع انتصار عسكري ميداني واستراتيجي كبير بسرعة تحقيقه، وكبير بقياس الانكسار المعنوي للمسلحين ومشغليهم!
ولا مخاوف من تجميع منسحقين في إدلب وأجمع هنا المسلحين الذين أُخرجوا والسلطان وزعرانه! فالمنسحق لا يشن حروباً، وتركيا حالها مزرٍ تماماً! ولا يغيب عنا يا شاعرنا أن الرئيس الرجل بشار الأسد يمتلك رؤية استراتيجية تلاقت مع استراتيجيين كالخامنئي وبوتين وحسن نصرالله مبقياً على أمل انضمام العراق، وعلى سبيل الصدفة البحتة، وضمن فعاليات مؤتمر دافوس لعام 2017 والمنعقد في سويسرا ألقى نائب رئيس الوزراء تركيا محمد شمشيك كلمته والتي قال فيها أن تركيا قد وجدت أن شرط تنحي الرئيس الأسد لم يكن سليماً ولا عملياً ومن ثمَّ أسقطته من أجندتها ولم يعد تنحي الرئيس الأسد شرطاً لها! جاء هذا ضمن كلمته التي ألقاها أمس الجمعة، ويبدو أن هذا الموقف قد كان صاعقاً على السلطان الأزعر وزعرانه حيث انتشر الخبر كالنار في الهشيم خاصة بين المعارضات السورية على كافة ألوانها وكذلك بين العربان! وكالة أنباء الأناضول الزعراء تابعة لحزب العدالة والتنمية الأزعر أنكرت تصريحات شمشيك جملة وتفصيلاً، واستغرب كيف تنفى وكالة زعراء تصريحاً بالصوت والصورة! وأؤكد أن ما أقول ليس تفاؤلاً بل استقراء توجُّه واقع يقع!
أقسم دونالد ترامب يمين استلام رئاسة أميركا في فعالية تتكرر كل 4 سنوات في أميركا! الرجل الرأسمالي خاطب الشعب الأميركي بلغة ومصطلحات اشتراكي صميم، تكلم كثيراً عن فقراء أميركا وعمالها تحت شعار "أميركا أولاً"، لعل هذا الملياردير يكرر ثلاثينات القرن الماضي في انبثاق الاشتراكيين من العائلات الرأسمالية في أوروبا وأميركا، وكان هذا هو وضع اليسار المصري والذي انبثق من العائلات الرأسمالية، كان من رواد الاشتراكية الغير يسارية المناضل محمد فريد، بالنسبة للقضايا الدولية فقد أكَّد دونالد ترامب على سحق الإرهاب الإسلامي الراديكالي والمتطرف وعلى استعداده لتدعيم تحالفات أميركا القديمة وانشاء تحالفات جديدة وقت لزومها! إضافة إلى الابتعاد عن استجلاب العداوات!
المحللون كافة من عرب وغربيين مصرُّون على اعتبار ترامب غامضاً معبرين عن صعوبات تمنعهم من مجرد التنبؤ بما سيكون عليه، اتفق مع المحللين بأن الرجل في عداء بيِّن مع الإعلام ومع الاستخبارات، وبأن المؤسستين ستتصيدان له ما قد يسقطه كما سقط نيكسون أو بيل كلينتون، أما الغموض الذي يزعمون فلا أراه في الرجل حتى الآن، بل وأراه قد جاء بنية إصلاح للخلل الاجتماعي الأميركي الذي تنامى بعد انهيار الاتحاد السوفيتي!
وبالنسبة لقضية فلسطين فلا زلت أرى صعوبة في أن يأخذ دونالد ترامب أميركا إلى مخالفة القانون الدولي وقد انتقد ما آلت له أوضاع ومكانة أميركا في ظل الممارسات مهد لها إعلام كاذب استناداً على تقارير استخباراتية مفبركة، وأكاد أؤكد أن الفلسطينيين لن يمرروا نقل سفارة أميركا للقدس بسهولة، بل وأكاد أؤكد أن انفجار انتفاضة جديدة في الأراضي المحتلة سيكون مربكاً لإسرائيل المركبة أصلاً!
المبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد عاد إلى الرياض خائباً من لقاء وفد صنعاء، حكومة الإنقاذ اشترطت لاستقباله فتح مطار صنعاء لحركة معتادة للطيران المدني، ربما عاد للرياض لينوح لهم ومعهم، إذن صار الشرط واضحاً بأن تقف الحرب وأن يُرفع الحصار للبدء في تطبيق خطة جون كيري والتي تفترض تنحية الفار الشرعي عبدربه منصور هادي وتجريده من كافة صلاحياته! إنه يقترب!

تيران وصنافير مصريتان .. بدماء المصريين ارتوت .. مصريتها تسقط مشروع ربط البحرين الأحمر بالأبيض ..
المنظمات الإنسانية الأممية والغربية التي كانت تتباكى على أهل أحياء حلب الشرقية لا وجود لها حتى الآن بعد أسابيع من تحريرها ..
الفاتيكان يعتمد سفارة لفلسطين .. وتصاعد مخاوف إسرائيل من جبهة عالمية مناهضة لها كناتج مؤتمر باريس ..
صحيفة الإندبندنت البريطانية: حلم السعودية في الهيمنة العالمين العربي والإسلامي قد تبدد تماماً ..
نتنياهو يهدد بإعادة النظر في تعامله مع الأمم المتحدة بعد قرار 2334 بوقف الاستيطان .. الأمم المتحدة هي من خلقت الكيان .. زواله يقترب ..
اجتماع آستانة السوري-السوري سيضم معارضة الداخل الذين تصالحوا مع الدولة وسلموا أسلحتهم لها .. لا مشاركة للمعارضات الخارجية ..
الشيخ حسن روحاني: من الغريب أن تقلق بعض الدول العربية على مصير الإرهابيين وليس على ضحايا الإرهابيين .. ولا يزالون ..
الأسد في تهنئته بانتصار حلب: الزمن يتحول إلى تاريخ عندما تُقرر الأحداث الكبرى أن تحول الزمن إلى تاريخ ..
الإمام الخامنئي: البعض يتصور أن أميركا لا تُهزم وهذا خطأ كبير .. هي تواجه مصاعب حقيقية بالمنطقة ..
الإمام موسي الصدر: الأخطر من ولادة دولة إسرائيل هو استقرارها ودخولها في جغرافية وتاريخ منطقتنا ..

فايز إنعيم

 

إضافة منذ 4 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy