أيام الانتصارات .. السبت 14/1/2017

2
0

نغفو على انتصار ونصحوا دوماً على أيام تبقى فيها فلسطين أولويتنا حتى حريتها من صهيون

القصف الصاروخي لمطار المزة العسكري حدث بعد رفع مقال الأمس، ولو وقع قبل رفع المقال لكان تعليقي الفوري عليه أن القصف جاء بعد تيقن الكيان أن قواته من الإرهابيين في وادي بردى تنكسر عسكرياً وهو ما يعني التطهير الكامل للوادي ومن ثمَّ وقوعه في قبضة يد الجيش العربي السوري وحلفائه ومن ضمنه عين الفيجة! دخل جهاز الصيانة بحماية الجيش العربي السوري وحلفائه لعين الفيجة ظهر أمس الجمعة، سيصل الماء للدمشقيين خلال يومين أو ثلاثة ولن تستطيع بعد الآن قوي الإرهاب من تعطيشهم من الآن فصاعداً،
لينعق كما يحب من أعضاء الائتلاف السوري المعارض وضباط الجيش الحر ومحللي الزفتوريال! فالمؤكد الآن استمرار تسوية أوضاع من سيبقى في الوادي تحت راية الدولة، أما الغرباء عنها فسوف يُلقون في مكب إدلب بانتظار الموت المحقق الذي سرعان ما يبدأ! هذا التفصيل للاتفاق أكده رامي عبدالرحمن مدير المرصد السوري المعارض على قناة العربية-الحدث متهماً تركيا بالتآمر أو بخيانة الثورة السورية، ما يبعث على الازدراء أن يتشفَّى هؤلاء المرتزقة من الخونة في قصف بلدهم، ولا استغرب منهم هذا الانحطاط بعد أن قاموا هم بتدمير بلدهم مقابل الزفتوريال!
لعلي أطرح سؤال آخر أثار طرحه التزامن، هل جاء القصف الإسرائيلي ليضع أمام وزير دفاع أميركا الآتي جيمس ماتيس بعدما رفض الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان والذي وعد بها رئيسه الآتي دونالد ترامب؟ فقد جاء هذا الرفض في جلسة الكونجرس الاستجوابية لاعتماد تعيينه! المدهش أن الكونجرس الذي وافق على تعيين الجنرال الذي صرَّح بمعارضته ليس فقط لرئيسه ولكن للكونجرس نفسه كذلك نقل السفارة الأميركية للقدس المحتلة سيصوت على استثنائه من قانون الـ 7 سنوات للعسكريين لتمكينه من تبوئ مركزاً مدنياً تمثل في وزارة الدفاع، فهو قد أحيل للتقاعد عام 2013!
إذن قد اتضحت الصورة وكأن أميركا قد أقرت بانتصار سورية بعد توحيد حلب فتركت اتفاقها مع روسيا الذي وقعه جون كيري الذاهب في أيلول/سبتمبر 2016 بخصوص تسوية الأزمة السورية بدءً بفصل ما يُسمَّى مجموعات المعتدلين عن مجموعات الإرهابيين، تركيا تلقفت هذه الفرصة لتختبئ وراءها -كما قلنا في مقال سابق- وتبقى أمام الشعب التركي خاصة بأنها ما تزال قوة إقليمية فاعلة! السلطان الأزعر لا يزال يبعبع بينما يتعرض لضربات على رأسه من ثلاث مصادر بعد دخول قبرص مع العراق وسورية في إجلاء قوة الجيش التركي الموجودة على أراضيها بطريقة غير شرعية دون أن نقول طردها،
عرضت قناة المنار ظهر أمس الجمعة وثائقي عملية سيطرة البحرية الإيرانية على السيطرة على قاربين من الأسطول الأميركي في الخليج اخترقا مياه إيران الإقليمية واستسلام طاقمها، الوثائقي عرض تسلسل الأحداث والتواصل الذي أدَّى إلى اعتراف أميركي بالاختراق غير المقصود ومن ثمَّ إطلاق إيران الزورقين والبحارة الأسرى إلى المياه الدولية! الوثائقي عرض ليس فقط ارتباك ورعب أسرى مفترض نخبويتهم التدريبية على مواجهة المفاجآت بل وكذلك الارتباك الكبير الذي أصاب قيادتهم العسكرية التي أطلقت استعراض قوة عالي الوتيرة لكنه عجز عن بث الخوف في نفس القيادة الإيرانية التي أصرَّت على الاعتذار الأميركي! والذي ما إن رضخ الأميركي له حتى تم حلُّ الأزمة! الحادثة أليمة على الكبرياء الأميركي المهدور ترسلها المنار للرئيس الأميركي الآتي دونالد ترامب علها تكون عظة، علماً بأن مرشحي وزارة الخارجية وزارة الدفاع أعربا عن تمسكهما باحترام اتفاقية إيران النووية، بل وشجَّعا على توسيع الاتفاقية لتستوعب الأمن الإقليمي! ولا أظن أن هناك مانع لدي إيران في مباحثات جديدة بخصوص أمن الخليج دون الربط بملفات أخري تماما كما سبق وتمت بخصوص الملف النووي دون الربط بملفات أخرى، أكاد أجزم أن الربط سيكون بالموقف من إسرائيل وهو ما سترفض إيران!


استطلاع أراء عدد من الإيرانيين تجاوز الألف بقليل كان كافياً لجيمس زغبي للتعبير الحقيقي عن رضا 85 مليون إيراني عن أداء حكومتهم من عدمه ..
المهلهلة العربية التي تسببت في تدمير ليبيا .. تجتمع لحل المشكلة الليبية ..
لم أكن مرتاحاً للتعامل السعودي مع زيارة رئيس جمهورية لبنان ميشيل عون في يومها الأول حيث لم يقابله الملك ..
صحيفة الإندبندنت البريطانية: حلم السعودية في الهيمنة العالمين العربي والإسلامي قد تبدد تماماً ..
الباص الأخضر -الحافلات الخضراء التي تنقل المسلحين إلى إدلب- هو شخصية العام 2016 .. تشخيص سالم زهران ..
نتنياهو يهدد بإعادة النظر في تعامله مع الأمم المتحدة بعد قرار 2334 بوقف الاستيطان .. الأمم المتحدة هي من خلقت الكيان .. زواله يقترب ..
اجتماع آستانة السوري-السوري سيضم معارضة الداخل الذين تصالحوا مع الدولة وسلموا أسلحتهم لها .. لا مشاركة للمعارضات الخارجية ..
الشيخ حسن روحاني: من الغريب أن تقلق بعض الدول العربية على مصير الإرهابيين وليس على ضحايا الإرهابيين .. ولا يزالون ..
الأسد في تهنئته بانتصار حلب: الزمن يتحول إلى تاريخ عندما تُقرر الأحداث الكبرى أن تحول الزمن إلى تاريخ ..
الإمام الخامنئي: البعض يتصور أن أميركا لا تُهزم وهذا خطأ كبير .. هي تواجه مصاعب حقيقية بالمنطقة ..
الإمام موسي الصدر: الأخطر من ولادة دولة إسرائيل هو استقرارها ودخولها في جغرافية وتاريخ منطقتنا ..

فايز إنعيم

 

إضافة منذ 4 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy