صباحكم جميل .. الأحد 4/12/2016

2
0

قَدْ يكونُ نُعاسُنا ليلَ أمسٍ على كَدَرٍ، فنصحوا على صباحٍ جميلٍ .. يشحنُ همّتنا على صُنْعِ غدٍ هو الأَجمل

منسقة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني تقول بأن سقوط حلب في يد النظام -هكذا- في سورية لن ينهي الحرب فيها! وماذا عن سقوط بلدات أرياف دمشق ودرعا وحماة والقنيطرة والتي يتزامن سقوطها مع سقوط باقي أجزاء حلب؟ آخر عروض وزير خارجية الاتحاد الروسي سيرجي لافروف هو انسحاب كافة المسلحين من حلب! ما أميل له هو إشارة لافروف لإدخاله على مشروع القرار الذي جُمّد تقديمه لمجلس الأمن في جلسته الطارئة يوم الجمعة الماضي! ولعل انتقاد لافروف لمساعي أميركا حماية مقاتلي جبهة النصرة يؤكد ما أميل له، ولعل دول المشروع الثلاثة تنفذ الآن ذلك بتزامن مع ظهور وزير خارجية مصر الذي أكَّد على ثبات الموقف المصري من سورية!
إعلام الخليج فرحٌ بقرار نوّاب أميركا وكونجرسها تمديد العقوبات على إيران لعشر سنوات أخرى والذي يخالف مباشرة بندين من بنود الاتفاق النووي وأميركا مجرد واحد من الستة دول التي وقعت عليه دون تشكيك بأنها الدولة الأقوى تأثيراً! محللو السياسة والاقتصاد الخليجيون يماشون الفرح الساذج بقاعدة ساذجة التزم بها ليس فقط الدول بل والمحللون والتي تقضي بأن لا أحد يستطيع الرد على أميركا، وأقول يماشون لأن تعلثمهم في تعديد مضار قانون أميركا يظهر بجلاء أن مضار القانون على منطقة الخليج لا محدودة! جميعهم لم يهمل حقيقة أن أميركا هي التي سعت إلى إتمام الاتفاق بعد أن كانت هي من أوقف مباحثاته! وجميعهم كذلك لم يهمل حقيقة أن إيران بالذات مضت في مشروعها العلمي المبهر بحيث باتت إيران الأولي في المنشورات العلمية، كما احتلت المركز السابع عشر في براءات اختراع العلوم، فقد تخطَّت بإبهار كل عقبات الحصار والمقاطعة الاقتصادية،
بل وأظن أن جميعهم يدركون أن مواقف وإنجازات وانتصارات محور المقاومة السياسية والعسكرية كانت جميعها عكس ما تريد أميركا! ويبدو أن جميعهم لم يعد يجهل الوزن الحقيقي للاتحاد الروسي كقطب لم يعد بإمكان أميركا تخطيه! بل وكأن جميعهم لم يدرك أن أحد عناوين العقيدة الجديدة للاتحاد الروسي تمثل في منع تغوُّل القوة في هدم المجتمعات والدول فما بالك باستهداف شريك وحليف وجار للاتحاد الروسي؟ وكأن جميعهم يدرك أن انهيار الاتفاق في غير صالح دول الخليج الآن ومستقبلاً! لا زلت أنتظر حلقة ستون دقيقة مع ناصر قنديل المخصصة لاستعراض عقيدة روسيا الجديدة! وهي تستحق!
الإعلام يتحدث عن خلافات بين السعودية ومصر، في رأيي أن ما بينهما هو غضب سعودي عارم من مصر وليس خلافات! فالخلاف بين الرؤية المصرية للأزمة السورية وبين رؤية السعودية ليس جديداً فقد تعايشا وتوادَّا معاً في ظله! صحيح أن الغضب السعودي انفجر بعد تصويت مصر لصالح مشروع القرار الروسي لكنَّه ليس سببه الأهم، غضب السعودية بدأ بالتحديد من اليمن وبعد حوالي الـ 4 شهور من بدء عدوان التحالف العربي الجوي بقيادة السعودية على اليمن، وقتها بدأت مجموعات من الجيش اليمني وأنصارالله باختراق الحدود السعودية ومهاجمة مواقع عسكرية سعودية والسيطرة عليها وكان أن عجز الجيش السعودي عن استعادة أغلبها، وما استطاعت استعادته تحول لبؤر استنزاف العسكرية السعودية مادياً ومعنوياً، حاولت السعودية الاستنجاد بجيش محترف ينقذ كرامة جيشها التي تتمرغ في تراب اليمن وللمرة الثانية خلال أقل من 6 سنوات، بعد رفض باكستان القاطع لإقحام جيشها البري في حرب اليمن اتجه ضغط السعودية إلى مصر بترغيب إقتصادي هائل -كما تصوره السعودية- والذي فشل في استدراج جيش مصر إلى وحول اليمن، غصَّة الرفض المصري كانت تزداد يوماً بعد يوم بالتزامن مع تزايد الفشل العسكري السعودي سواء في كسر إرادة صمود اليمنيين أو في تزايد سقوط مزيد من المواقع الحدودية السعودية، على الجانب المصري تزايد الإرهاب الذي فرض تواصل الأجهزة المخابراتية المصرية مع السورية التي لم تمنع عن مصر الحصول على المعلومات التي مكنت الجيش المصري من تحقيق نجاحات ملموسة في الحد من الإرهاب، تصاعد مستوى التعاون الاستخباراتي السري بين سوريا ومصر وتصاعد الحنق السعودي توازياً إلى أن بلغ ذروته مع إعلان زيارة اللواء علي المملوك لمصر، لم تكتف السعودية بالتكشير عن أنيابه بل بدأت بعضِّ جسم مصر التي حاولت كبت آلامها في تزامن مع اشتداد عضَّات الإرهاب حتى تصريح الرئيس السيسي بأن جيش مصر يؤيد جيش سورية حيث صار السيسي ضمناً يؤيد الرجل بشار الأسد الذي وصف ملوك ورؤساء الدول العربية الذين صمتوا على حرب 2006 الإسرائيلية على لبنان! وأخلص إلي القول أن شرط الصلح السعودي يتلخص بانغماس بري وبحري للجيش المصري في اليمن! تذكروا حاملتي المروحيات الميسترال ويتكلم عنها غداً!

أفيجدور ليبرمان وزير دفاع الكيان يتوافق مع السعودية التي ترى في رحيل الأسد وخروج إيران حلاً وحيداً ومقبولاً لأزمة سورية ..
رئاسة تونس تصرح بعدم إمكانية سجن العائدين من الجهاد في سورية والعراق .. الأمن التونسي سيراقبهم في بيوتهم مقابل 1.7 مليار دولار ..
الفصائل المسلحة في شرق حلب تحل نفسها وتتحد في جيش الشام .. حركة أحرار الشام تغير قيادتها وتسلمها للتيار الإخواني .. أسماء سميتموها ..
بلسان الأزعر أردوغان: عملية درع الفرات لا تستهدف أي بلدٍ .. ولا تستهدف أي شخص .. تراجع واضح للأزعر ..
دول الخليج المفلسة تحاول إقصاء سلطنة عمان من المنظومة الخليجية .. الإفلاس ليس مالياً فقط ..
لن تصمت مآذن القدس .. أسطح بيوت القدس صارت مآذن بصدح منها الله أكبر من أفواه مسلمي شريعتي عيسى ومحمد ..
اليمن ينتصر .. وسيلحق بسورية والعراق ..
الإمام الخامنئي: البعض يتصور أن أميركا لا تُهزم وهذا خطأ كبير .. هي تواجه مصاعب حقيقية بالمنطقة ..
الإمام موسي الصدر: الأخطر من ولادة دولة إسرائيل هو استقرارها ودخولها في جغرافية وتاريخ منطقتنا ..

فايز إنعيم

 

إضافة منذ 4 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy