صباحكم جميل .. الجمعة 25/11/2016

2
0

قَدْ يكونُ نُعاسُنا ليلَ أمسٍ على كَدَرٍ، فنصحوا على صباحٍ جميلٍ .. يشحنُ همّتنا على صُنْعِ غدٍ هو الأَجمل

3 جنود أتراك قُتِلوا وسقط بعض الجرحى قرب بلدة الباب شمال حلب، الإعلان التركي الأول اتهم داعش بأنه الفاعل وقصف مدفعي، غيرت تركيا اتهامها باتجاه مدفعية الجيش السوري، ثمَّ غيَّرت تركيا نسبة الفعل إلى الطيران السوري على لسان وزير الدفاع والذي هدد بأن تركيا لن تسكت على هكذا عدوان، ثمَّ أكد رئيس وزراء تركيا بنعلي يلدريم اتهامه للطيران السوري لكنه هدد بالانتقام من الفاعل أيَّاً كان! ليجرب حظه!
كنا قد أشرنا لحالة الإرباك التي وقع فيها السلطان المنبوذ البائس أردوغان ومعه ثلَّة العدالة والتنمية! والتي ستزداد -أي حالة الإرباك التركي- مع رسالة القصف الجوي على القوات التركية شمال الباب، هذا القصف جاء بعد التحذير القوي الذي أطلقه الرئيس الرجل بشار الأسد والذي اعتبر توغل الجيش التركي بالغزو والاحتلال وسيقوم الجيش السوري بالقضاء على كل القوى الغريبة الموجودة في سورية، سورية لم تنفِ ولم تؤكد أن طيرانها هو الذي قصف! لكن لنفترض أن لا الطيران السوري ولا الروسي قصفا قوات درع الفرات، وباستبعاد أن يكون الطيران التركي هو الفاعل فسيكون طيران التحالف الدولي بقيادة أميركا هي من قامت بهذا القصف! وبحكم أخطاء التحالف الدولي المتعددة ترتفع نسبة أن يكون التحالف هو الفاعل بما يزيد عن 50%! وستكون الرسالة في هذه الحالة للأتراك أن هذا حدُّكم الأقصى مع عميلنا قوات سورية الديموقراطية! وهي رسالة لا تختلف لو كان الطيران السوري هو الفاعل ولكن باختلاف نوعية الخط الأحمر! قنوات الخليج تؤكد أن القصف كان سورياً، الائتلاف الواقع في الحضن التركي هم الأكثر حراجة،
جاء على العاجل وعن البنتاجون أن أحد الجنود الأميركيين قد قُتِلَ في انفجار في شمال سورية! لم يصرح البنتاجون إن كان الانفجار قد وقع قرب الباب أو أي مكان آخر من الشمال السوري، وعلينا كذلك أن ننتظر من هو المتهم بالتفجير!
لقاء دونالد ترامب جونيور إبن الرئيس المنتخب دونالد ترامب مع المعارضة السورية ممثلة برندة قسيس عضو المنصة الروسية يؤكد بشكل ما التحول الأميركي الجاد نحو التنسيق الجاد مع الإدارة الروسية لحل سلمي في سورية متوافق مع الخطة الروسية، وهو ما يعني أن يكون الحل سوري-سوري وبرعاية الدولة الحالية! تصريحات رندة قسيس تدلُّ على ارتياحها من إنصات الإبن الذي سينقل الصورة لأبيه، المدهش في المعارضات السورية أن كل فرد منهم ينصب نفسه وكأنه المُعَبِّر الوحيد عن رغبات وآمال الشعب السوري! أنيس النقاش أكَّد أن الربيع العربي لم يكن حراكا شعبياً بل كان مدفوعاً وموجهاً من الخارج بقصد تدمير مكتسبات عربية تحققت خلال خمسينيات وستينيات القرن الماضي، وكذلك القضاء على ظاهرة حزب الله!
صار من المؤكد لا مبالاة قوات النصر المبين في العراق وسورية بكل الافتراءات والكذب والاتهامات الني تطلقها قنوات الخليج، بل وصار من المؤكد أن هذه القنوات قد تركت جمهورها من الوهابية ومضللي السنَّة في حيرة بين أن يفرحوا بتبدد داعش أو يحزنوا ويحبطوا من الانتصارات التي تحققها قوات النصر المبين على الإرهابيين والتي تروّج قنوات الخليج بأنها قوات شيعية، هذا الجمهور المسكين صار يرى إيران دائماً تنتصر، ويرى حزب الله دائماً ينتصر، ويرى الحوثيين دائماً ينتصرون! بل ويرى أن ترامب قادم لرئاسة أميركا! بل ويرى مصر تبتعد رويداً رويداً!

حرائق أحراش حيفا التي فقد الكيان الصهيوني السيطرة عليها لليوم الثالث دفعته لطلب المساعدة من الدول المجاورة بل ومن روسيا وأميركا، الداخل الإسرائيلي يتساءل عن جدوى ترسانة الأسلحة مع عجز الدولة عن مواجهة كارثة حريق الأحراش رغم أن حريقاً مشابهاً قد حدث قبل سنوات،
بنيامين نتنياهو استبق التحقيقات واتهم الفلسطينيين بإحداث هذه الحرائق، الإعلام الإسرائيلي أطلق على الحرائق اسم "انتفاضة الحرائق" على الحرائق المتزايدة والممتدة، وعلق الإعلام الإسرائيلي على قدرة الفلسطينيين على إبداع هذه الانتفاضات المتتابعة والمتجددة!

لن تصمت مآذن القدس .. أسطح بيوت القدس صارت مآذن بصدح منها الله أكبر من أفواه مسلمي شريعتي عيسى ومحمد ..
اليمن ينتصر .. وسيلحق بسورية والعراق ..
بعد أن بدد محمد بن سلمان ثروة السعودية بات يطلب جمع ثروات دول تعاون الخليج معاً لتشكيل سادس أقوى اقتصاد عالمي!
وزير الدفاع الروسي: مباحثات السلام في سورية قد تأجلت إلى أجل غير مسمى .. لغة الميدان أقوى وأوقع ..
أميركا تصرح بأنها تقف بجانب المملكة السعودية للدفاع عن المقدَّسات .. ثمن ترامب مرتفع ..
الإمام الخامنئي: البعض يتصور أن أميركا لا تُهزم وهذا خطأ كبير .. هي تواجه مصاعب حقيقية بالمنطقة ..
لافروف: سنستمر في قصف الإرهابيين .. ولا يزعجنا صراخ الأسواق ..
الإمام موسي الصدر: الأخطر من ولادة دولة إسرائيل هو استقرارها ودخولها في جغرافية وتاريخ منطقتنا ..

فايز إنعيم

 

إضافة منذ 4 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy