صباحكم جميل .. الخميس 24/11/2016

2
0

قَدْ يكونُ نُعاسُنا ليلَ أمسٍ على كَدَرٍ، فنصحوا على صباحٍ جميلٍ .. يشحنُ همّتنا على صُنْعِ غدٍ هو الأَجمل

الحشد الشعبي أتم عزل مدينة الموصل عن العراق وعن سورية! هذا العزل يعتبر الإنجاز الأعظم في الحرب ضد داعش! الحشد الشعبي وبدون تغطية التحالف الدولي بقيادة أميركا نجح وبسرعة كبيرة فاجأت الجميع وعلى رأسهم داعش والقيادات الأميركية، بالنسبة لداعش فقد تقلصت حرّيَّة مناوراتها باستخدام الحارثي المترامية في تبادل وانتقلات المقاتلين وتسهيل الإمدادات وتأمين عائلات القيادات الداعشية! وبالنسبة لأميركا آشتون كارتر فقد تبدد وهمه في نقل الدواعش من الموصل إلى الرَّقة السورية في خطة ساذجة ومكشوفة في تعويض تبدد جبهة النصرة في سورية بتقنية داعش! وأكاد أقول أن المفاجأة الكبرى للبنتاجون وآشتون كارتر وزير الدفاع ذاك النشاط الرائع للطيران العراقي الذي صار متخصصاً في اصطياد أرتال للدواعش تتسلل بتنسيق أميركي من بقعة إلى أخرى! فيقوم الطيران العراقي وبالأسلحة والمروحيات الروسية بتحويلها إلى شظايا!
المشهد السوري يشابه المشهد العراقي في إرادة القضاء على الإرهاب قضاءً مبرماً، فالجيش العربي السوري وحلفاؤه يتقدَّمون على جبهة حلب في جميع الاتجاهات الحلبية شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً، أحياء شرق حلب المحاصرة تضيق على الجماعات الإرهابية المحاصرة وينتظرون مصيراً يزداد ظلامه ليس مع مرور الأيام بل مع مرور الساعات! والمشهد السوري تضمن كذلك استعادة السيطرة على طريق حضر-القنيطرة وتأمينه الذي وقع تحت سمع وبصر العدو الإسرائيلي والذي لم يتدخل هذه المرة وعلى غير العادة خلال الفترات السابقة! والأهم في المشهد السوري كان التقدم الكبير للجيش العربي السوري وحلفائه في تصفية الوجود التكفيري الإرهابي حول دمشق والذي أعدته أميركا وأدواتها لغزو دمشق والسيطرة عليها لإسقاط الدولة السورية! والمشهد السوري في دير الزور والسويداء ودرعا لا يختلف عن المناطق التي ذكرناها في سطورنا السابقة!
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وفي لقائه مع التلفزيون البرتغالي انطلق بصراحة في تأييد الجيش السوري والجيش العراقي والجيش الليبي، وهو ما وصل بالساذج الأحمق السعودي إلى قمة غضبه، فأطلق أبواق إعلامييه وصحافييه ومحلليه للإسفاف بسباب لمصر هو في الواقع معيب! وأضاف الساذج الأحمق السعودي إلى إسفافه تصريحات فتنوية كعادة إبليس أطلقها ثامر السبهان في حق الخارجية العراقية! وقد أخذ من العراقيين ردوداً تليق بسفهاته!
الساذج الفرنسي تمثل أمس بوزير خارجيتها جان مارك إيرلوت في تهديده أمس بأن فرنسا ستتقدم بقرار أممي بفرض عقوبات على سورية على استخدامها السلاح الكيماوي! وهو ما يؤكد أن رياح الميدان السوري لا تأتي بما يريد لا إيرلوت ولا أنجيلا ميركل!
نيكي هالي سفيرة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب في مجلس الأمن لتحل محل سامنثا باور أو سيدة الاستفهام الساخر REALY?! فقد قيل عن نيكي هالي بأنها مفاوض جيد ولديها قدرة على لم الشمل! يبدو بأننا سنجد توافقاً جيداً بينها وبين فيتالي تشوركين السفير الروسي في مجلس الأمن، وربما تحمل نيكي هالي من الشجاعة والقوية ما يمكنها من البقاء في قاعة مجلس الأمن عندما لتستمع لكلمة سفير سورية للأمم المتحدة بشار الجعفري على غير عادة زميلتها سامنثا باور، وكذلك على غير عادة السفيرين البريطاني والفرنسي بالهروب من القاعة بمجرد إعطاء الكلام في القاعة للسفير السوري الرائع!
للمرة العاشرة خلال الأسبوعين الأخيرين ينجح الجيش اليمني واللجان الشعبية كسر محاولة مرتزقة الفار الشرعي لاختراق صحراء ميدي بتغطية قوية من طيران التحالف السعودي! الإعلام الزفتوريالي يردد الانتصارات تلو الأخرى لكنها محلك سر، العجيب ألَّا يدرك جمهورهم أن المعارك التي يكسبها مرتزقة الفار الشرعي وخلال السنة والنصف الماضية ميدانا بقعة واحدة،
أميركا وأوروبا يحذرون من تنامي تأثير الإعلام المعادي للغرب عموما على شعوبهم التي نجح في استمالة أغلبية مشاهدة! بريطانيا بدأت بمضايقة قناة روسيا اليوم فيما يوحي بأن بعض الدول الأوروبية ستأخذ ذات المنحى، المشكلة الحقيقية التي لا يريد إعلام الغرب الاعتراف بها هو أنه لم يعد له تأثير على الشعوب الروسية والعربية واللاتينية الأميركية، وعلى العكس تتفاعل شعوب العالم ومعهم شريحة جيدة من الشعوب الغربية، سلاحا صدق الخبر وصدق الرسالة تصيب العقول الواعية حيث لا يمكن للقوات الغربية أن تخدع كل الناس كل الوقت!

لن تصمت مآذن القدس .. أسطح بيوت القدس صارت مآذن بصدح منها الله أكبر من أفواه مسلمي شريعتي عيسى ومحمد ..
اليمن ينتصر .. وسيلحق بسورية والعراق ..
بعد أن بدد محمد بن سلمان ثروة السعودية بات يطلب جمع ثروات دول تعاون الخليج معاً لتشكيل سادس أقوى اقتصاد عالمي!
وزير الدفاع الروسي: مباحثات السلام في سورية قد تأجلت إلى أجل غير مسمى .. لغة الميدان أقوى وأوقع ..
أميركا تصرح بأنها تقف بجانب المملكة السعودية للدفاع عن المقدَّسات .. ثمن ترامب مرتفع ..
الإمام الخامنئي: البعض يتصور أن أميركا لا تُهزم وهذا خطأ كبير .. هي تواجه مصاعب حقيقية بالمنطقة ..
لافروف: سنستمر في قصف الإرهابيين .. ولا يزعجنا صراخ الأسواق ..
الإمام موسي الصدر: الأخطر من ولادة دولة إسرائيل هو استقرارها ودخولها في جغرافية وتاريخ منطقتنا ..

فايز إنعيم

 

إضافة منذ 4 عام
Fayez Eneim
23317
الكاتب الأصلي

التعليقات

لا يوجد
zedony.com - A mmonem.com production. Privacy Policy